السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحاول المستشار سلمان الشمراني الاجابة على الاسئلة التي تدور حول موضوع الاختلاف وتلقي المعلومات شارحا سيكولوجية كل منا تجاه هذا الامر

لماذا نختلف ؟
ماالذي يجعل وجهات نظرنا تختلف ؟
ولماذا تختلف من شخص لاخر ؟
لقد عرفنا ان وجهات النظر والاحكام تبنى عند الانسان بناء على التجارب والخبرات التي يمر بها الانسان في حياته والتى بدوره تتكون بالحواس الخمس المحدودة بشكل كبير وهذة المحدودية تؤثر على التجارب والخبرات من جهة والعمليات العقلية التي يقوم بها العقل تؤثر على هذة الخبرات والمعلومات من جهة تانية
حقيقة الاختلاف كالشمس
من كل هذة الحقائق يتضح لنا ان كل خبراتنا ومعلوماتنا عن العالم المحيط بنا ماهي الا تصور شخصي لكل واحد منا ولقد ساهم في تشكيل ذلك التصور مايعترينا من ضعف بشري كمحدودية الحواس ومرشحات الاستقبال واختلاف الطباع والشخصية من فرد لاخر
ويمكن القول ان هذا التصور للعالم المحيط بنا صورة للعالم الحقيقي في اذهاننا وليس صورة العالم نفسه
فصورة الشمس على الماء او انعكاسها الرائع لنا ليس الشمس حقيقة فلو رمى طفل الماء بصورة الشمس تموجت واهتزت فهل هذة هي الشمس نفسها ؟ ام انها انعكاس صورة لها ؟
وكذلك صورتك الفوتوغرافية هي مجرد انعكاس لصورتك وليس هي انت بشحمك ولحمك حتى انك لا تستطيع ان تصافحها مثلا .
وهذا الامر يصدق على المخططات والخرائط
فكونك تمسك خريطة لمكان ما ورأيت عليها رسما لمعلم هام من معالم هذة الخريطة او المكان كأن ترى متنزه مثلا هل تستطيع ان تدخل هذا المكان من الخريطة ؟
وماذا لو حدث زلزال للمنطقة التي تمثلها الخريطة ؟
للاستماع هنا