حاول أن تقول "لا" لتحافظ على وقتك #_ftn1" target="_blank">*

من الجوانب الهامة لكي تكون رئيساً لنفسك أن تسيطر على أكثر مصادر قوتك قيمة وهي الوقت. أنت في حاجة إلى أن تحرس وقتك بطريقة عاقلة من أجل ضمان استغلاله بشكل أساسي في السعي وراء تحقيق الأهداف والأنشطة الهامة لك. وذلك لأن الأشخاص الذين لا يدافعون عن أنفسهم يكونون عرضة بشكل أكيد للاستغلال من قبل من حولهم من الناس الذين يستطيعون فعل ذلك.

هل تعتبر ردك على الآخرين بالرفض تجربة عصيبة؟ عدد كبير من الناس يفكرون في المسألة بهذه الطريقة. فهم عندما يطلب منهم أحد الأشخاص تقديم خدمة له, يحسبون أن هذا الشخص لا بد أن لديه سبباً وجيهاً لطلبه هذا ومن ثم يحاولون الاستجابة. وهم يعتبرون أن طلب الآخرين لهم نوع من المديح, كما أن أحداً لا يعلم متى قد يحتاج إلى خدمة من الآخرين في المقابل.

والأشخاص الذين لا يستطيعون قول " لا ", تنتهي بهم الحال ليصبحوا في حالة من الإسراع الدائم من أجل الوفاء بما فرضوه على أنفسهم من التزامات تجاه الآخرين, وكثيراً ما ينكرون في غضون ذلك أولوياتهم الخاصة بما فيها عائلاتهم وأصدقائهم.

عندما يطلب منك أحد القيام بشيء ما, فلا تسأل نفسك: هل عند وقت لذلك؟ لأنك إذا فتشت في جدول مواعيدك جيداً, فستكون قادراً على إيجاد وقت خال من الارتباطات. بدلاً من ذلك, اسأل نفسك: هل هذا مهم لي حقاً؟ وإذا لم يكون كذلك لا تفعله.

ماذا لو جاء هذا المطلب من رئيسك؟ قد لا تكون لديك في هذه الحالة نفس المهلة فيما لو جاءك من أحد الزملاء أو المعارف. هذا صحيح ولكن لا زال لا يتعين عليك أن تقول نعم بشكل آلي. أوضح له ما أنت بصدد القيام به ودعه يقرر ما إذا كان ما يريدك أن تفعله أكثر أو أقل أهمية من أولوياتك الحالية. قد يساعدك حتى عن طريق تكليف شخص آخر بأحد مشروعاتك. دافع عن نفسك وعن أولوياتك.



#_ftnref1" target="_blank">* 1001 طريقة لأخذ المبادرات في العمل, بوب نيلسون, مكتبة جرير للترجمة والنشر والتوزيع, ص 110-111, الطبعة الأولى 2001.