عمالة الأطفال خطر يداهم العديد من الدول حول العالم . فيها يتورط الاطفال فى أنشطة إقتصادية مما يؤدى إلى سرقة طفولتهم
.
بعض الأبحاث أثبتت أن عمالة الأطفال لها أثار كارثية على المجتمعات . فهذة الممارسة تنتزع الطفل من حياته الطبيعية و تجبره على التصرف مثل الراشدين مما يتسبب بدوره فى حدوث اضطرابات جسدية ، و نفسية ، و حتى ذهنية . فيصبحون عاملين غير مؤهلين لسوق عمل اليوم و هذا بالطبع يؤثر على الإقتصاديات بشدة و يزيد من معدل البطالة
.
عمالة الأطفال تجرد الطفل من حقوقه فى الحصول على التعليم المناسب . ظاهرة التسرب من التعليم واحدة من أفظع المشكلات التى تعانى منها العديد من الدول – وبخاصة الدول النامية . معدل التسرب أصبح أعلى من ذى قبل بسبب عدة عوامل منها الفقر المدقع وعدم المساواة
.
المشكلة تكمن فى أن الأطفال لا يتلقون أى من المزايا أو الرعاية التى يجدها الراشدون حينما يحصلون على وظائفهم و النتيجة كما يلى :


  • معظم الأطفال يعملون فى أحلك الظروف .
  • غير مشمولين تحت أى نوع من أنواع التأمين .
  • يعملون لصالح جهات غير رسمية .
  • غير مرئيين بالنسبة للحكومات.
  • لا يحصلون على رواتب أو أجور معقولة مقارنة بما يبذلون من جهود.
  • مهارتهم ، مواهبهم ، رغباتهم ، إمكانياتهم لا تحترم أو تقدر أو يعترف بقيمتها

.

وخمن ماذا ؟؟ لا أحد يعقد #post246559" target="_blank">مقابلة عمل مع طفل ليقيم ما إن كان مؤهلاً للوظيفة أم لا !!!
يمكنك قراءة النص باللغة الإنجليزية بالضغط على الرابط التالى :
Child Labor

اقرأ ايضاً ...
#post246638" target="_blank">بذور النجاح