ربما تفقد هدوء أعصابك


التعامل مع الموظفين الغاضبين أو المحبطين هو جزء لا يتجزأ من مسؤولياتك كأحد أصحاب الشركات الصغيرة ، فعندما تتسلم إيميلاً أو ( بريداً إلكترونياً ) به قدر لا يستهان به من الغضب ، لن تتمكن من الإبقاء على تركيزك و هذا لا يعنى السماح لمشاعرك السلبية أن تتأجج ، ولكن بدلاً من ذلك ضعها محل الفحص و حلل الموقف ثم تصرف بناءاً على ذلك.


تمهل


بعد قرائتك للإيميل يكن من الطبيعي أن تطفو المشاعر الدفاعية على السطح ، فابق هادئاً و أعط لنفسك بعض الوقت كى ترتب أفكارك فى ذهنك ، و لا تتسرع بالرد أنت الأخر كردة فعل أولى دون أن تعطى لنفسك وقتاً للتفكير ، لأنك ربما ترتكب هكذا شيئاً تندم عليه ،فأنت كمالك للشركة يجب أن تضرب بنفسك مثلاً جيداً وأن تتحلى بضبط النفس.


حلل


بعد أن تأخذ وقتك فى التفكير أعد قراءة الإيميل بتروى ، و تجاهل أية تعليقات بها شئ من التحدى لك أو أسلوب غير لائق فى الحديث ، و وابحث عن الغرض من الرسالة ، و ما الذى يزعج الموظف صاحب الرسالة ، فمجرد معرفتك للمشكلة حاول أن تحلها ، وفكر فى حجة الموظف وقرر كيف تستجيب تجاهها.


واجه


يمكنك حتى مكالمة الموظف هاتفياً ، وحاول أن تشرح بهدوء أنك قد تسلمت رسالته و تود أن تناقش معه ما يؤرقه ، و حدد معه موعد للإجتماع به فى مكتبك ، و ابدأ الحديث معه مثلاً بجملة " أعلم أنك تشعر بشئ من الإحباط لعدم نيلك الترقية ، و لهذا دعنى أشرح لك لماذا قررت الإبقاء عليك فى وظيفتك الحالية " و هكذا اشرح للموظف قرارك ، وإن حاول مقاطعتك أو الجدال حول الموضوع قل له ببساطة " أنا أود بكل تأكيد أن أستطلع وجهة نظرك ، ولكن دعنى أنهى كلامى أولاً ."


أنصت


بعد أن أوضحت موقفك ، اترك للموظف المجال للرد على كلامك ، و كن على استعداد لأنه سيحاول الدفاع عن وجهة نظره ، ولا تسمح لنفسك أن تدخل فى جدل عقيم معه ، و أنصت له دون أن تتكلم ، وفى النهاية سيصل لنهاية الكلام ، ثم أجب عليه بأنك سمعت جيداً ما قال و أنك تتفهم وضعه ، ثم قدم له الحلول ، وربما هنا تحتاج إلى أن تكرر على مسامعه ما سبق وأن قلته له.


العودة بالموظف إلى المسار الصحيح


أخبر الموظف بأنك تتفهم أفكاره و أراءه ، و أنك تعامله بأسلوب لائق ومهذب وتتوقع منه مثل ذلك ، فيمكنك مثلاً أن تقول له " أنا أدرك الإحباط الذى تمر به ، ولكننى أريد الحفاظ على ثقافة الاحترام المتبادل بالشركة ، و لهذا يرجى منك استخدام لهجة لبقة فى كل تعاملاتك الخاصة بالعمل سواء كان معى أو مع زملائك ، فأنا أفعل ذلك ."