لماذا تحتاج أن يرتكب موظفوك مزيداً من الأخطاء ؟ !

استعداد الإدارة فى الشركات الصغيرة لتقبل وقوع أخطاء من موظفيها علامة على قوة هذة الإدارة و حرصها على التقدم السريع ، فالتقدم يعنى وقوع بعض الأخطاء أحياناً ، أما تجنب وقوع أى خطأ على الإطلاق يعنى السير بسرعة السلحفاة .


خلال رحلة نمو الشركة قد يخسر صاحب العمل الكثير من سرعته و إن دقق فى الأسباب فسيجد أن ( خوف الموظفين الشديد من الوقوع فى أى خطأ ) هو السبب الذى يطل برأسه عليه .
وبالطبع لا أحد يستسيغ فكرة الوقوع فى خطأ ولكن فى ظل التنافسية التى نعيش فيها اليوم يتبين لك التالى :


الخطأ = تكلفة أو شئ منها ، بينما السرعة فى إنجاز الأعمال = الميزة التى تقدمها


و لذلك فإن حرص مجلس الإدارة بأى شركة على تفادى أى خطأ مهما كبر أو صغر وعدم التسامح فيه أمر يترتب عليه خسارة فى الإنتاجية و ضياع للكفاءة .


و المشكلة أحياناً تكمن فى الموظف نفسه الذى لا يرضى بنسبة خطأ فى عمله فيصبح هو نفسه معرقل لسير وإنجاز عمله بسرعة طبيعية .


وهنا تظهر مشكلة جديدة وهى إن تم تقبل الإدارة للأخطاء فكيف سيتم تدريب #post253100" target="_blank">الموظفين أنفسهم على الإنجاز مع توصيل فكرة أن بعض الأخطاء لا بأس بها أحياناً ؟


فيما يلى بعض الخطوات الإرشادية التى تساعدك كصاحب عمل أو مدير أو مشرف على ذلك :


· أعلن أمام الجميع أن الأخطاء واردة الحدوث و أن هذا الأمر مقبول مادام أن الخطأ يقع دون تعمد و دون إعاقة لمسيرة العمل ، وأن كثير من الأخطاء يمكن إصلاحها أو تفاديها فيما بعد.


· يمكنك تقوية رسالتك من خلال ذكر خطأ وقعت فيه من قبل و مع هذا لم يؤثر على الكفاءة الإجمالية لعملك وأنك تمكنت من تداركه و تعلمت منه فيما بعد.


· ابتعد طوال الوقت عن الطريقة التوبيخية فى تعاملك مع الموظفين و إياك وإلقاء اللوم على شخص دون التأكد من مدى خطئه و لا تجلس فى اجتماعات العمل لتتذكر أخطاء موظفيك وتسردها على مسامعهم مراراً وتكراراً.


· ليكن معيارك فى مكافأتك لموظفيك هو تحقيق الشخص لقدر كبير من الإنجاز وليس مكافأته على أساس ارتكاب أقل قدر من الأخطاء .


· اعلم أنك تحتاج لظهور بعض الأخطاء الصغيرة أحياناً كى تتفادى أخطاء أكبر من الممكن حدوثها .



اقرأ أيضاً ...#post245236" target="_blank"> إرشادات خاصة بإدراة الموارد البشرية بالنسبة للشركات الصغيرة -