النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لماذا نساير الاخرين فنقول لهم (نعم)في الوقت الذي نرغب بقول (لا) ؟

#1
الصورة الرمزية H.Yassin
H.Yassin غير متواجد حالياً مبدع
نبذه عن الكاتب
 
البلد
مصر
مجال العمل
الشحن واللوجيستات
المشاركات
114

لماذا نساير الاخرين فنقول لهم (نعم)في الوقت الذي نرغب بقول (لا) ؟

لماذا نساير الاخرين فنقول لهم (نعم)في الوقت الذي نرغب بقول (لا) ؟


" كلما شعرت أنني لا أستطيع أن أقول ( لا ) لتلك الأشياء التي لا أرغبها .. كلما زاد شعوري أنني في سجن وأن الآخرين يمتلكون مفاتيح سجني وأنا انظر إليهم ولا أستطيع أن افعل لنفسي شيئا " .

• لا يمر على الإنسان أصعب من شعوره انه شخص ضعيف ومن السهل أن يتجاوزه من حوله وأن يتمادوا في التعامل معه ويمارسوا طقوسهم في إشعاره انه اقل من غيره في اللحظة التي يمتلك هو فيها تربة خصبة تساعده على نمو هذا الشعور والعيش فيه .
إن الشخص المساير الخاضع شخص يشعر بنوع قاس من " التعاسة النفسية المتصاعدة " والتي تذكره دوما أنه شخص مختلف ولكن اختلاف سلبي وغير فعال .
إذن ...

يمكننا أن نتساءل هنا من هو الشخص الخاضع أو (المساير ) بمعنى آخر؟

أن الشخص المساير باختصار هو ذلك الشخص الذي يقوم بفعل ما لأن الآخرين يفعلونه ويقومون به فقط وهو بذلك يبتعد عن نفسه بطرق منها :

• إهمال ما يرغبه والتركيز على ما يرغبه من حوله .
• إرضاء من يحيطون به ، فلذا هو لا يفكر في إرضاء ذاته .
• تجاهل عميق لخصائص شخصيته وكونها لها تفرد وخصوصية .
• سعي مثابر لأن يلتزم برأي الجماعة حتى وإن كان ذلك ضد أخلاقياته أو مصلحته بشكل عام .
• الرغبة المفرطة في الحصول على الدعم أو القبول الاجتماعي ولهذا يعتمد على التدعيم الخارجي بشكل واسع .

انهم بذلك يفقدون جوهر الذات ، ويبقون عمرا من جهل الرغبة في الحصول على رضى الآخر بإلغاء الذات وتجاهلها .
وهم أيضا يصبحون أكثر عرضة من غيرهم لاستغلال الآخرين لهم خاصة إذا صادف الشخص المساير شخصا عدوانيا بارعا في استغلال من حوله لمصلحته الخاصة ، وذكيا في تحويل الشخص المساير لكبش فداء يصل من خلاله الى ما يرغب .

ولكن ما الضرر من أن يكون الشخص منا مسايرا لما حوله ؟

لكل منا مقدرة على تحديد درجة الضرر التي تلحق به عندما يصبح شخصاً مسايراً للغير وذلك بأن يقرر هو بنفسه ما الذي يختاره من الصفات القادم ذكرها للفرد الخاضع :

• من السهل أن تنتهك حقوقه لأنه عاجز عن الدفاع عنها بالطريقة المناسبة للحفاظ عليها .
• محتاج دوما لمن حوله كي يمنحونه التدعيم والإثابة على ما يقوم به.
• لا يستطيع التعبير عن مشاعره وإذا استطاع فإنه يسلك طريقة عقيمة في ذلك كأن يعبر عنها بطريقة خجولة غير واثقة تستهدف في مجملها إرضاء من حوله .
• شعوره بالعجز والدونية وأن من حوله يتميزون عنه لهذا هم يستحقون ما وصلوا إليه .
• كثير التبرير للتصرفات التي يقوم بها حتى وأن كانت في صالحه.
• أفكاره تدور غالبا حول التقليل من شأن نفسه والبحث عن طرق ينال من خلاله استحسان الآخر وقبوله .
• يلزم نفسه بما هو فوق طاقته كي لا يسبب حرجا أو ألما أو عبئاً لمن يتعامل معهم .
• يتعامل مع المديح على انه مجاملة شديدة له في الحين الذي يفكر فيه انه لا يستحق ما يقال له .
• الغضب المذموم و الذي ينشأ بعد زمن من الكبت .
• البقاء في حالة سلام .. "هدفه الأساسي" .
• يعبر عن نفسه بمفردات لاتسمح له بحرية الشعور باستقلاليته مثل :
1. ربما أستطيع .. عوضا عن سأحاول أو سأجرب .
2. هل تمانع في أن افعل كذا ... عوضا عن أنا ارغب في فعل كذا ما رأيك .

من منكم شعر بأن النقاط السابقة ترسم شيئا من صورته أو هي تحدد بعضا من ملامح شخصيته ؟ ومن منكم تجاوز تلك المشاعر الى غير رجعة ومن منكم كان أكثر حفاظا على ذاته من أن تعبرها صفات كهذه .
أن الإنسان الذي لازال يعيش قتامة هذه الأحاسيس سيواجه عدداً من المشكلات الحياتية التي تعرقل نموه النفسي وتطوره في شتى مجالات الحياة :

• افتقاده للشعور بطعم الحياة والعلاقات الراقية التي تساعده على التقدم .
• استغلال الآخرين له ، مما يؤدي إلى فقدانه لحقوق مادية ومعنوية جسيمة .
• المشاعر السلبية المحبطة والتي تتواصل مع سلسلة حياته اليومية .
• جراءة من يتعامل معهم عليه دون اعتبار لشخصه أو حقوقه .
• إحساس بغيظ لديه انه يجب أن يرضي جميع من حوله .
• غضبه غير المعلن مما يسبب إصابته ببعض الأمراض الجسمية.
• تصّنع القوة وقد يلجأ البعض إلى استخدام المواد المخدرة اعتقادا منهم أنه سبباً للجرأة وقوة الشخصية .
• قد يتحول الى شخصية ( أسديه ) مع من هم اقل منه كنوع من إثبات الذات بطريقة انتقامية .

من هنا تصبح المسايرة سلوكا معطلا للفرد لأنها بطبيعتها لاتقوم على قناعة ذاتية بجودة الفكرة التي نتبناها أو سلامة السلوك الذي نقوم به , كما إنها لاتوطن الفرد على الثقة بنفسه بقدر ما تجعله غريبا عن ذاته بعيدا عن إعطاءها حقها المفترض لتصبح أقوى وأكثر استقلالية .

منقول

#2
نبذه عن الكاتب
 
البلد
المملكة العربية السعودية
مجال العمل
أعمال ادارية
المشاركات
23

رد: لماذا نساير الاخرين فنقول لهم (نعم)في الوقت الذي نرغب بقول (لا) ؟

مالحل اذا كانت شخصية الانسان كذلك.................................

#3
نبذه عن الكاتب
 
البلد
المملكة الأردنية الهاشمية
مجال العمل
تجارة ومحاسبة
المشاركات
123

رد: لماذا نساير الاخرين فنقول لهم (نعم)في الوقت الذي نرغب بقول (لا) ؟

في بعض الأحيان ينطبق على أحدنا بعض ما سبق بإختياره و هناك ما هو مجبر عليه , وما يدفعه لذلك قد تكون صفات وراثية مثل (التواضع, الخجل, الطيبة , حسن الأخلاق , عدم الإساءة للآخرين ) أو صفات إكتسبها ممن حوله من بيئته الداخلية كالأسرة , الحل ليس صعباً و لكنه ليس سهل , يجب أن يعتاد على أن يقول لا بكل صراحة حتى و لو كان يتحدث مع نفسه (يقولها و بكل ثقة ) طبعاً بعد أن يفكر بالأمر و لو للحظة

إقرأ أيضا...
استبيان يقيس مدى رضا الموظفين عن التدريب الذي تقدمه لهم المؤسسة

السلام عليكم تعلمون أحبتي الكرام مدى أهمية التدريب ودوره المهم في اسثمار الموارد البشرية فمن خلال التدريب يتم تزويد الموظف بالمهارات اللازمة وسد الفراغات في أدائه الوظيفي.. وفي بعض المؤسسات... (مشاركات: 23)


مقال : الحب لا .. الرحمة نعم - الدكتور مصطفى محمود

بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر القراء و القارئات ، و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي يُحرق له البخور ، و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ، و يُقدم له الشيوخ القرابين... (مشاركات: 2)


قالوا لا فكان نعم

https://www.hrdiscussion.com/imgcache/4664.imgcache https://www.hrdiscussion.com/imgcache/4665.imgcache https://www.hrdiscussion.com/imgcache/4666.imgcache ... (مشاركات: 2)


دورات تدريبية نرشحها لك

دبلوم التحول الرقمي فى المؤسسات الرياضية

برنامج تدريبي متطور يتناول الادارة الالكترونية والتحول الرقمي والرقمنة في المؤسسات الرياضية ومتطلباتها ورقمنة الموارد البشرية والمسئولية المدنية والجنائية في رقمنة الادارة ومؤشرات التطبيق الجيد للتحول الرقمى والنموذج الموحد لرقمنة الادارة وتكنولوجيا الذكاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى اتخاذ القرارات الادارية والممارسات العملية في الرقمنة للمؤسسات الرياضية


كورس إجراءات وقواعد الاستيراد الناجح

اذا كنت تعمل في مجال الاستيراد، او مقبل على فتح مشروع استيراد سلع ومنتجات، فأنت الآن امام اهم برنامج تدريبي في هذا المجال، يؤهلك هذا البرنامج للتعرف على المراحل المختلفة لعملية الاستيراد في مختلف حلقاتها من الحصول على مصادر التوريد والتعاقد بشروط صحيحة، وكذلك تنفيذ القواعد والاجراءات الجمركية حتى نهاية المراحل بالاستلام الصحيح للبضائع المشتراه.


دبلوم التسويق الاحترافي

هذه الدبلومة صممت خصيصاً لتأهيل الراغبين في العمل في مجال التسويق باعتباره واحد من أكثر المجالات طلبا في مجال التوظيف. تقدم هذه الدبلومة للمتدربين التأهيل العلمي والخبرات العملية المتميزة التي تجعلهم مسوقين محترفين.


دبلوم اعداد برنامج حوكمة المؤسسات الحكومية - التخطيط والتنفيذ

برنامج تدريبي متخصص في التخطيط لتنفيذ برنامج الحوكمة في المؤسسات الحكومية ويتناول المراحل الثلاث (مرحلة الاعداد –مرحلة التنفيذ – مرحلة التمكين) يعتمد على الورش التدريبية والتطبيقات العملية في كل مرحلة من مراحل التدريب


كيف يتم تطبيق نظام الإجراءات التصحيحية والوقائية بشكل فعال

تهدف هذه الجلسة التدريبية الى تعريف المشاركين بالفرق بين الاجراء التصحيحي والاجراء الوقائي، كذلك تسليط الضوء على الاخطااء الشائعة في تطبيق نظامي الاجراءات التصحيحية والوقائية، بالإضافة الى تزويد المتدربين بالنماذج المستخدمة في عمليات الاجراءات التصحيحية والوقائية، وكيفية اكتشاف السبب الجذري لحالات عدم المطابقة، وكيفية تحرير نموذج الاجراءات التصحيحية والوقائية ومتابعة تنفيذ تلك الاجراءات.


أحدث الملفات والنماذج