النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: د. داليا الشيمي تكتب: وسقط فرسان الكلمة في رمضان وبرامجهم ذات الألوان !!!

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,109
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    د. داليا الشيمي تكتب: وسقط فرسان الكلمة في رمضان وبرامجهم ذات الألوان !!!

    في بداية الموضوع إسمحوا لي أن أرحب بمصر وطني الذي وصلت له منذ أيام قليلة بعد رحلة إلى لبنان الشقيق ، والتي عايشت فيها شخصيات وأحداث عظيمة بفضل الله كان أهمها من وجهة نظري مقابلة عدد من أهل مخيم نهر البارد الفلسطيني الذين عايشتهم وقت أزمة نزوحهم لمخيم البداوي وتقديم الدعم النفسي لهم على أثر الكارثة التي نالتهم من جيش فتح الإسلام ، إضافةً إلى عدد من اللقاءات في طرابلس وتكافل بيروت وغيرها..
    ولأني ممن يعشقون أرض الوطن وترابه بكل ما فيه ، سلبياته التي أتمنى أن أساعد وغيري في وقفها وإيجابياته التي لا أراها في وطن أخر فقد جلست طيلة اليومين اللذين قضيتهما في مصر منذ رجوعي أؤكد لنفسي أنني أرغب في الإستمتاع بها أتنفس مصر لأعود لطبيعتي وأنني لن أترك لنفسي فرصة لأكتب عن أي شئ يضايقني، خاصةً أنها أشياء كثيرة لو كتبت عنها لما توقفت يوم واحد عن الكتابة وبالطبع أقصد حال الإعلام في رمضان، لكن يبدو أنني فشلت، وفشلي لم يأتي لضعف إرادتي ولكن لشدة ما أجبرني على الكتابة عنه الأن وهو موضوع يتعلق بفرسان الكلمة أقصد عدد من الكُتاب والصحفيين الذين نكن لهم إحترام وتقدير، بل وصل البعض إلى حد النظر إليهم بوصفهم فتوة الناس الغلابة، فهم يدفعون الكثير من التهديد والإدانة لأجلنا!!!
    نعم .. أراهم كل يوم في جرائدهم أو برامجهم الجرئية الأسبوعية أو اليومية يحدثوننا عن سلبياتنا، يحدثوننا عن سوء حكامنا، يكشفون لنا الفساد هنا وهنا، أقلامهم بكالسلاح الذي يقف في وجه كل فاسد، لكن.........
    يبدو أن الأشياء الجميلة لا تستمر ، ويبدو أن هناك سلاح يكسر سلاح القلم ويحوله إلى رشة ملونة مقابل بعض المال ، فجاءت أعمالهم في رمضان غير ذي معنى وغير ذي هدف، جاءت لتأخذ منهم ومنا، جاءت لتكسر هذه اللوحات الجميلة، في برامج فضائح تجمع نجمين، أو إستضافة لشخصية تتحدث عن أولويات حياتها أو غير ذلك من برامج على كل لون وخاصةً اللون الأحمر!!!
    وحتى لا يقول لي أحد أنهم بشر ويريدون المال ليعيشوا وأنه ليس من الضروري أن يكون الشرفاء فقراء، أقول نعم ... واتفق مع كل هذا، لكن على الإنسان أن يختار قيمته ويحدد أولوياته ولو أصبح الإحتياج مبرر لبررنا لمن يستغل نفوذه وينتقدوه بأن معه حق ، وأن من يسئ للناس ويغتصب حقوقهم معه حق، حتى لو كانت هذه ليست كتلك لكني أقصد المبدأ الذي يكتبه لنا هؤلاء كل يوم ، إلا لو كان المبرر أنهم يعملون في هذه البرامج كي يشتروا منتجعات في مارينا ليتابعوا الفاسدين عن قرب ويكتبوا لنا من قلب الحقيقة!!!
    لا أريد أن أطيل عليكم في هذا الشهر الفضيل لكني أعتقد أن من حقنا أن نجد منهم مبرراً لما يقوموا به في هذا الشهر تماماً كما كان لهم الحق في سؤالهم لكل مسؤل وهذا ضمن إحترامنا وتقديرنا لهم ويارب نجد لديهم ما يبررلنا الأمر ، فليس من مصلحتنا أن يسقط كل الفرسان ولا نجد من نقول عليه قدوة .
    ولهم أقول أننا نصدقكم ونرى منكم أصحاب مبادئ فليس كثير علينا أن تكون أولى مقالاتكم بعد رمضان الفضيل تحمل محاكمة لذواتكم تنشرونها في جرائدكم التي نتابعها وننتظر منها كلمة حق أياً كان ثمنها، فتحدثونا عن أصحاب أقلام ضلوا طريقهم وأعتقد أن أرصدتكم عندنا ربما تسمح بأن نتجاوز عن بعض ما وقعتم فيه لكن بعد المحاكمة التي تعقدوها لكل شخص يسئ كل يوم ، ببساطة لأنكم بالفعل أسأتم لكل من ينتظر كلمتكم .
    وكل عام وأنتم طيبين وعلى سلاح المال قادرين وللشرف حارسين ولأنفسهم محاسبين وعن أخطائكم نادمين وللتوبة عنها ناوين .

    بقلم: د. داليا الشيمي
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تطوير العمليات ووضع السياسات المالية
    المشاركات
    23

    رد: د. داليا الشيمي تكتب: وسقط فرسان الكلمة في رمضان وبرامجهم ذات الألوان !!!

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلينن أما بعد
    حسبت نفسى وحدى فى هذه الملاحظات التى كتبت عنها الدكتورة داليا الشيمى، ولكننى أرى أن الدكتورة تكتب بشياكة شديدة جدا ولا تحاول أن تمسك المشرط وتجتث (تنتقد) تلك الأورام الخبية التى طلعت علينا فى شهر رمضان الكريم، والتى حولت شهر الروحانيات والعبادات إلى فرصة لنشر كل المؤلفات المريضة سواء من مسلسلات هابطة مع إحترامى للنجوم الذين شاركوا فيها، والبرامج التى لا تدل إلا على كل إسفاف وإنحطاط،، فلم تحمل البرامج ما يفيد المسلم بشكل خاص فى هذا الشهر الفضيل أو الإنسان المصرى بشكل عام مسلم أو مسيحى، ولكن تركزت البرامج على إستضافة أشخاص ليس لهم الوزن المهم فى المجتمع حتى نجلس أمام التلفاز نشاهد مقالب يصنعوها فى بعضهم البعض وهذا الشكل الظاهر منها ولكنها تبدو إتفاقات مسبقة تخرج فى تمثيليات هزيلة لا فائدة منها غير إهدار المال العام باستضافة هؤلاء للتكسب والعيش، ويجلس المواطن الفقير ليسمع ويشاهد أن فلان (المشخصاتى) يحصل على بضعة ملايين فى ثوان معدودة يظهر فيها فى فيلم أو إعلان. هذه الشخصيات التى كان يطلق عليها من قبلة (المشخصاتى) والذى لم يكن له أى وزن فى المجتمع بل وكانت المحاكم لا تأخذ بشهادتهم مهما كان. والآن يظهروا عليها ليخرجوا للشعب ألسنتهم ويستولوا على الملايين من أموال الشعب ويدعى أو تدعى أصالة الفن فيهم وأنهم لا يقبلون الأعمال الهابطة ولكن الهادفة وللأسف فكل أعمالهم هبوط وإسفاف وأصبحت الكلمات البذيئة والإشارات الجنسية هى لب حديثهم سواء فى البرامج أو الأفلام ولم يراعوا أن هذا الجهاز مفتوح فى كل بيت ويشاهدة رب الأسرة والزوجة والأبناء، ويستمعون ويشاهدون كل ما يخدش الحياء العام. وعندما نقول أو نكتب عن هذا يكون الرد بمنتهى البساطه: إقفل الجهاز ولا تتفرج عليه. بينما الأفلام الأمريكية - والتى لا أحبذها كثيرا - ولكنها أفضل بكثير من الأفلام العربية الهابطة والتى ليس لها معنى غير تسويق ما يسمونه الثقافة الجنسية - فالأفلام الأمريكية يكتبون دائما تحذيرا فى مقدمة الفيلم إذا كان فيه مشاهد جنسية ويظهر التحذير باللون الأحمر، أو تقل الدرجة إلى اللون الأصفر حيث يكون التحذير من أن الفيلم يحتوى على ألفاظ عامه غير لائقة - ثم ينخفض التحذير إلى اللون الأخضر حيث يمكن للجميع كبارا وصغارا مشاهدة الفيلم أو البرنامج. ولكن للأسف أصبح الجميع عندنا يتبارى فى إظهار قلة الأدب بالقول والفعل والإشارة وخاصة عادل إمام على أساس مفهوم الواقعية فى السينما المصرية. أصبحت الأفلام والمسلسلات مملؤة أيضا بكل المناظر التى تسىء إلى مصر من تصوير مغيشة الناس فى الحوارى الضيقة التى تملؤها القذارات والمساكن التى تبدو كجحور الفئران. ماذا أقول وأقول فالقلب تعتصره المرارة ورجال الدين سواء المسلم أو المسيحى نياما فى بلهنية ولا يوقفون مثل هذه المهازل والإساءة للشعب المصرى مع نهب أمواله عيانا جهارا وأصبح شبابنا الذى يحاول أن يجد وظيفه ليعيش منها بالحلال يرى تلك المناظر وهذه الوجوه فيحاول أن يجد لنفسه مكانا فى هذا المجال تحت طائلة الحاجة والإشتياق إلى الثراء الفاحش من العمل فى مجال السينما أو فى مجال الكورة. وأصبحت حياتنا هزل فى هزل وأصبحت الجدية حلم بعيد المنال لكى نبنى وطننا بالشكل السليم لنحتل المكانة اللائقة بالشعب المصرى وبإسم مصر فى بلدان العالم التى أصبحت تشمئز مما تراه عنا فى هذه الأفلام والمسلسلات والبرامج الهابطة. إقتحم الممثلين والممثلات مجال الإعلام وطبعا بالواسطة لكى تزداد ثرواتهم وتتضخم حساباتهم وينظرون للعامة من برج عالى بكل إحتقار، ما فائدة برنامج إسمه الجريئة والمشاغبون تقدمه مخرجة تنشر الفكر العلمانى والجنس جهارا نهارا دون أى إستحياءز
    الحال مر كالعلقم والقلب تعتصرة المرارة والحال من سىء إلى أسوأ والله المستعان

  3. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    116

    رد: د. داليا الشيمي تكتب: وسقط فرسان الكلمة في رمضان وبرامجهم ذات الألوان !!!

    جزا الله صاحبة المقال
    وجزا خيرا صاحب التعليق
    واقول ان الاعلام المصرى ما هو الا اداة لملهاة الشعب عن مشكلاتة وان البرامج الحوارية الموجودة ما هى الا مظهر من مظاهر الحرية امام الراى العام العالمى
    فقط ويذكرنى هذا بايام اسماعيل باشا ولكن شتان
    كان اسمتعيل باشا يريد ان يرى مصر قطعة من اوربا فى التطور وشتى المجالات
    ولكن مسئولينا اليوم يرونها كالفريسة يجب ان ينالو منها

موضوعات ذات علاقة
إبراهيم عيسى الذي لا أحبه .. ولكن!! - بقلم داليا الشيمي
بما أن المجتمع كله وحده واحدة فما يصيب جزء منه من المؤكد أنه يؤثر على باقي الأجزاء، فعلى الرغم من أن الصحافة ووسائل الإعلام تنقل لنا ما يحدث في المجتمع من... (مشاركات: 0)

أحلام اليقظة بين التنفيس وضياع الحياة !! - بقلم د. داليا الشيمي
لا تخلو حياة كل منا من العيش فيها لفترة في كل مرحلة من مراحل حياته، وهي أيضاً لا تميز بين فئة وأخرى أو مستوى وأخر، من حيث الإستسلام لها لبعض الوقت بالرغم من... (مشاركات: 0)

الإنتحار .. كلمة تحتاج لوقفة !! - بقلم د. داليا الشيمي
جاءتني العديد من الأسئلة من عدد من الصحفيين العاملين في المجال الإعلامي في اليومين السابقين حول قضية إزدياد حالات الإنتحار في الشارع المصري عما كانت عليه... (مشاركات: 0)

سيكولوجية الألوان وتأثيرها على عالمنا اليومي و العملي
محيرة هي الالوان. نختار البعض منها، ونفضل بعضاً آخر على غيره، ولا ندري ان كنافعلنا ذلك استجابة منا لنمط من التفكير ملازم لنا، ام لحاجة داخلية تتطلب الارضاء.... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات