النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: التأمين التعاوني إلى أين

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    239

    التأمين التعاوني إلى أين

    التأمين التعاوني إلى أين
    إن غياب ثقافة التأمين التعاوني و التوعية به لدى الأفراد و المؤسسات و التعامل الخاطئ معه لمؤشر خطر و انتكاسة على المدى البعيد للمجتمع عامة مؤسسات و أفراد و شركات

    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده وبعد
    بين يدي الموضوع
    نظراً للنتائج المؤثرة المستقبلية على الفرد و على المجتمع ككل من التطبيق لفكرة التأمين التعاوني فإن الحاجة ماسة لتناوله و الحقيقة أننا في حاجة لبحث ثري من متخصصين و مفكرين و خبراء وفقهاء لتناول الموضوع بتوسعية أكثر و ننوه هنا أن تناولنا للموضوع و الذي أعتبره سطحياً سيتناول شق التأمين الطبي نظراً لوقوعه تحت بعض مهام عملنا كما أن الموضوع يمثل وجهة نظر كاتبه و لا يؤخذ منه من قريب أو بعيد أي حكم شرعي أو قانوني ؛ أعتذر عن إدراج كلمات إنجليزية و لكنها قد تكون ضرورية لاعتماد الأطراف على تداولها بينهم

    مع الشكر

    أطراف عقد التأمين الطبي

    و إن كان كل طرف له صفة تعاقدية منفصلة فللدقة صح أن نقول أطراف العملية التأمينية وهم

    شركة التأمين insurance co) ) ؛ مقدم خدمة التأمين الطبي ( medical-health care- provider) ؛ المؤمن عليه ( Insured person) ؛ يضاف إليهم أحياناً شركة إدارة المطالبات و إعادة التأمين ( claim administrator & reinsurance co يشرف على الجميع جهة مثل هيئة الضمان الصحي بالسعودية مثلا

    تغالطني في العدد باغالطك في الكيل ( المدخلات )

    من المؤسف أن يكون هذا المثل يصلح أن يكون عنوانا لما يتم في الغالب الأعم في سير العملية التأمينية و أصل هذا المثل أن طحانا يبيع طحينه بالكيلة فكان المشتري يعد و ينقص العدد و الطحان يرى ذلك و يعرف أن المشتري يأخذ عشرة مثلا و يعد سبعة و لا يبالي بل يضحك منه لأنه أصلاً قد غير من سعة حجم الكيلة التي يكال بها فجعله ثلثي ما يجب وهذا ما ينطبق على مجريات التعاقد و العقود بين أطراف العملية التأمينية

    فشركات التأمين ( بعضها ) عند تعاقدها مع مقدم الخدمة يتذاكى مديرها أو القائم بالتعاقد لفرض أبخس الأسعار و إلزام مقدم الخدمة بأقصى حدود الإجراءات سواء عند تقديم الخدمة و طلب الموافقة الـ ( approval ) ثم التعنت في قبول المطالبة الـ ( claim ) و إمطاره بوابل من الـ ( rejection's ) المرفوضات و التي يكون الأغلب الأعم فيها تعنتاً لا مبرر له ( أحيانا ترفض المطالبة لخطأ حسابي بسيط في فاتورة )؛ و يفخر مسئول التعاقد بما أبرمه و ما توصل إليه من سعر بخس بل أحياناً ما ينشر ذلك على مستوى الشركات المنافسة ومن جانبه مقدم الخدمة فإنه يقبل السعر و الشروط على كل الأحوال و يعلم ماذا يفعل ليعوض ذلك بل و يزيد ولسان حاله يقول ( أحشف و سوء كيلة ؟؟!!) و الحشف التمر الردئ يعني ألا يكفي أن تبيعني حشفا ( السعر البخس ) و أيضا سوء كيلة ( المرفوضات ) و أصبحت العملية هي تسابق و استعراض للفهلوة ( مصطلح متطور للنصب و السرقة) فيقوم مقدم الخدمة بـ

    - - عمل خدمات وهمية وتوقيع المريض عليها أو تقليد توقيعه

    - عمل خدمات غير مغطاة من شركات التأمين (- not covered) لإرضاء المريض و تدوين الخدمات المغطاة وتوقيع المريض عليها

    - - النصابون المحترفون يقومون بأخذ بطاقات المرضى و سحب مافيها من رصيد و خاصة إذا قاربت البطاقة على الانتهاء و ارضاء المريض إما بخدمات كمالية أو أدوية و مستلزمات من الصيدلية

    - - اللصوص المتمرسون ( ومنهم أطباء للأسف ) يقومون بالاتفاق مع مديري بعض المؤسسات و الشركات المغطاة لسحب جميع بطاقات المؤمن عليهم و ( حرقها – فرقعتها ) أي إنهاء رصيدها

    • بقي المؤمن عليه و المتبادر إلى الذهن أنه المظلوم في هذا الأمر و لكن ( لا يصعب عليك ) هو الآخر بدوره يأخذ نصيبه من الكعكة ( الحرام ) فهو يريد خدمات غير مغطاة و أدوية غير مغطاة بل و يريد خدمة لكل أفراد عائلته الغير مؤمن عليهم و أحياناً الأصدقاء و المعارف فبوليصته هو أيضا قد تذاكى مبرموها فحددوا له الأمراض التي يجب أن يمرضها بل وحد المرض الذي يجب أللا يتعداه و الأدوية الموجودة بـ ..العطارة !
    • المخرجات ( garbage in garbage out )


    كان يعلمنا ذلك في الجامعة الأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز أبو رمان رحمه الله فكان يقول ماذا تنتظر من المخرجات غير القمامة و مدخلاتك قمامة فإذا كانت تلك مدخلات العملية التأمينية لا شك أن نتائج ذلك كله ينتج عنها ما يلي:

    - 1)تدني مستوى الخدمة المقدمة

    - 2) خسارة حقيقية و غير حقيقية لشركات التأمين

    - 3) عزوف الأفراد عن التعاقد إللا في حال الإلزام ( الأنظمة الرسمية ) فيلجئون لأقل الشركات و أدنى الفئات كأداء شكلي

    - 4) خروج مقدمي الخدمة الجيدين الملتزمين و كذلك الشركات المحترمة من المنافسة بل من السوق تفسيراً لقاعدة ( العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق )

    - 5) الخسارة الكبرى هي خسارة المجتمع من أمر كان بالإمكان توجيهه لمصلحة الجميع - شركات تأمين – مقدمي خدمة – مؤمن عليهم

    - إذاً فالجميع جنى على نفسه واستعجالهم للمنفعة و لو بدون وجه حق حرمهم منها كلية

    الحلول**

    من وجهة نظري أن الحل تعاوني كما أن التأمين تعاوني بمعنى أنه لا بد من تعاون جميع الأطراف المعنيين بل و الآخرين ماداموا يشملهم المجتمع ولا بد من تأصيل نقاط أساسية

    1) 1) نشر ثقافة التأمين التعاوني و نشر الوعي لدى المجتمع و الأفراد

    2) 2) السعي لتبسيط إجراءات الموافقات و صرف مستحقات مقدمي الخدمة دون تعنت أو إبطاء كذلك السعي لتبسيط تقديم الخدمة للمؤمن هليه


    3) 3) أن لا يقتصر دور شركات إعادة المطالبات و كذلك هيئة الضمان الصحي على سداد المستحقات المتأخرة فقط بل لا بد أن يكون من اختصاصها النظر في المرفوضات و الخلافات في القيمة المستحقة

    4) 4) توحيد الأسعار و التعاقدات لجميع شركات التأمين و عقود المؤمن عليهم و مقدمي الخدمة حسب الفئات الموجودة

    5) 5) لا مانع من دمج الشركات خاصة الصغيرة لمواجهة الأعباء الضخمة

    6) 6) إنشاء جهات رقابية كأقسام جديدة في شركات التأمين لمراقبة سير العملية عند مقدمي الخدمة و هذا من شأنه توفير فرص عمل جديدة

    7) 7) تغليظ العقوبات على القائمين بعمليات النصب و التحايل من مقدمي الخدمة و كذلك المؤمن عليهم بالغرامة و الإيقاف حسب نوعية التحايل

    8) 8) تدخل الحكومات ليس بالرقابة فقط و لكن بدعم من ينهار من الشركات – خاصة الملتزمة - للخسارة المحققة عندهم ماداموا ملتزمين بأداء واجباتهم و التحقق من ذلك و أتت الخسارة دون إهمال أو تسيب

    9) هذا لا يعفي الحكومات خاصة القادرة من توفير الرعاية الصحية لمواطنيها و المقيمين على أراضيها مجانا أو بأسعار رمزية

    .. هذا كما يقال غيض من فيض ومعذرة للقصور في التناول و أختم بأن أذكر الجميع كل من أراد الزيادة و الكثرة و التشبع بما لا يحل له بقول الحق عز و جل

    { قل لا يستوي الخبيث و الطيب و لو أعجبك كثرة الخبيث }

    وكتبه: عبد المنعم شوقي عبد المنعم .. الرياض 17ذو الحجة 1431هـ ...23نوفمبر 2010م

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    239

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    أعتذر عن تكرار هذا الموضوع فقد أضفته كرد على موضوع الأستاذ الفاضل أمير الإحساس ( تصور علمي واقعي عن التأمين التعاوني ) و ذلك بعد أن كتبته للمنتدى و لكن تأخر نشره فحسبت أنه قد ألغى أو حذف و إن كان في الرد المذكور بعض الزيادات و التنقيحات منها مثلا:
    بداية نذكر أن كلمة تعاوني لا تدل على مضمون مايجري و إنما اتخذتها الشركات ستاراً لاتقاء الفتاوى الخاصة بتحريم التأمين و المحتوي على غرر و مخاطرة و ربا و مقامرة و استثنت منع التعاوني أي القائم على عدم التربح و إنما توزيع المخاطر ؛ ولكن تغيير الاسم لا يغير المضمون و ما بني على باطل فهو باطل

    كما أن هناك بعض الحلول الغير مذكورة هنا و لزيادة الفائدة فليراجع من أراد الزيادة الموضوع كاملا ( تصور علمي واقعي عن التأمين التعاوني خطير فهو ثري خاصة مع الردود و المشاركات لجميع من شارك فيه فجزاهم الله خيرا أجمعين
    مع الإعتذار و تحياتي



  3. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    شكرا استاذ عبد المنعم
    بارك الله بكم ارجو لكم السعادة - التأمين مهم جدا بكل انواعه ولا يزال الوعي التأميني قليل في كل بلداننا العربية
    1- الإنفاق الصحي في سورية :
    إن عدد سكان سوريا المسجلين أكثر من / 20/ مليون نسمة و المقيمين في سوريا حوالي
    ( 18 ) مليون نسمة و قد بلغ الانفاق الصحي حوالي ( 50 مليار ليرة سورية ) ( 5 % من الناتج الوطني ) و بمعدل 59 دولار لكل فرد و ذلك وفق إحصائيات سابقة و يشكل الإنفاق الصحي الحكومي حوالي 49 % من مجمل الإنفاق الصحي أما معدّل الإنفاق الصحي في بعض الدول وفق تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة لعام 2004 لكل فرد بالدولار


    الدولة
    سوريا
    لبنان
    الأردن
    إيران
    تونس
    تركيا
    اليمن
    معدل الإنفاق الصحي للفرد سنوياً
    59 دولار
    719
    341
    356
    473
    315
    69
    2- واقع التأمين الصحي في الدول العربية :
    بدأ التامين الصحي في الدول العربية منذ عشر سنوات بشكل واسع و لكن بخبرات محدودة ، و قد تم الاكتتاب بهذه الأعمال من قبل شركات التأمين على أساس تأمينات عامة و لم تكن الخبرات التي تكونت فيه تعكس الواقع الصحي لمثل هذه التأمينات لهذا نجد بأن عدد كبيراً من شركات التأمين قد فشلت في إدارة هذا الفرع لأسباب عديدة منها على سبيل المثال :
    - انخفاض الأسعار التأمينية لهذه الأغطية .
    - الحصول على أعمال من قبل وكلاء ليس لديهم أية خبرات في هذا المجال .
    - ضعف الخبرة الاكتتابية في شركات التأمين ذاتها .
    - ظهور عجز في معالجة نظام المطالبات و وجود تصور في الإمكانيات المتاحة لإدارة التعويضات هذا و توجد فقط أربعة أسواق تأمين في الوطن العربي استطاعت تطوير خبرات تخصصية محلية في إدارة هذه التأمينات و هي : لبنان ، المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة .
    و لما كان التأمين الصحي فرعاً متميزاً و له خصوصياته ، و يمكن أن يحقق حجماً كبيراً من الأقساط و لكن يحتاج إلى الكثير من الإجراءات و المعاملات ، حيث أن كل شخص يتم التأمين عليه يحتاج إلى عشرة معاملات . لذلك نرى أن عوامل نجاح إدارة التأمين الصحي هي : ( الأشخاص – الأدوات – المعالجة )

  4. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    239

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    شكراً موصولاً الأستاذ الفاضل عبد الرحمن تيشوري و الحقيقة أن الموضوع فعلاً كما تفضلت وبينت بالأرقام يحتاج لإحصائيات لنقف على حجم و تطور المشكلة كما أن تحديد الأهداف من أي عمل و الذي ليس لابد أن يكون في جميع الأحوال هو الربح السريع الفادح بل النظرة البعيدة و التفاعل مع المجتمع من العوامل المؤثرة بمكان؛ لا نقول لا تربح ولكن ليكن الربح أحد جوانب الموضوع ومخرجاته
    شكراً أستاذنا الفاضل

  5. #5
    الصورة الرمزية فهد بن عمر
    فهد بن عمر غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    موارد بشرية وشؤون ادارية
    المشاركات
    378

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    بارك الله فيك اخ عبدالمنعم

  6. #6
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    239

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    وفيك بارك الله أخ فهد و نفع بك

  7. #7
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    239

    رد: التأمين التعاوني إلى أين

    كتبت هذا الموضوع قديما و لا يزال في حاجة إلى تفاعل مجتمعي و مؤسسي خاصة بعد فرض بعض الدول التأمين على أسر العاملين و إن كان هذا ملزما لأصحاب العمل و لا يجوز تحميل العامل منه بشئ بموجب القانون و اللوائح إلا أنه و كالعادة يحمله أصحاب العمل بمنطق القوة و التهديد على العاملين فكان نقمة عليهم و ليس ميزة

موضوعات ذات علاقة
شركات التأمين الصحي التعاوني.
شركات التأمين الصحي التعاوني http://www.hrdiscussion.com/imgcache/2945.imgcachehttp://www.hrdiscussion.com/imgcache/2945.imgcache تقدمت شركات التأمين... (مشاركات: 3)

تصور علمي واقعي عن التأمين الصحي التعاوني ( خطير )
تصور علمي واقعي عن التأمين الصحي التعاوني أولاً: طبيعة عمل التأمين الطبي من المعروف أن بداية العلاقة هي عقد يتم توقيعه بين شركة تأمين وبين الفردالمتعامل... (مشاركات: 14)

حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل
A boat docked in a tiny Mexican fishing village. رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك A tourist complimented the local fishermen on the quality of their... (مشاركات: 0)

(ضغط العمل .. إلى أين يسير بنا؟)
(ضغط العمل .. إلى أين يسير بنا؟) نفهم بأن يكون هناك أسباب خارجية ضاغطة تجسد ما نسمعه دائما من كلمة " ضغط العمل " نعم إنه أمر واقع وله أسبابه وحيثياته... (مشاركات: 7)

قلة الموارد البشرية والبطالة إلى أين؟
يشكو الكثير من أصحاب العمل في القطاع الخاص من قلة الموارد البشرية وعدم وجود الكفاءات المناسبة لشغل الكثير من الوظائف الإدارية والتقنية، وعلى النقيض من ذلك فإن... (مشاركات: 10)

أحدث المرفقات