النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: (2) الاتصـــال الفعـــال في بيئــــة العمـــــل ( مواضيع في الادارة ) سلسلة

  1. #1

    (
    2 ) تابع الاتصال الفعال في بيئة العمل

    المرحلــة الثانيــــــــة

    (1) أنـواع الاتصـــــال
    (2) تحديد معوقات الاتصال وطرق مواجهة المعوقات

    أنــواع الاتصـــال

    الاتصالات الداخليــة : هي التي تجري داخل بيئة العمل الداخلية
    الاتصالات الخارجية : هي التي تتم مع الجهات خارج بيئة العمل الداخلية

    أنواع الاتصالات الداخلية :

    ويقصد بها الاتصالات الإدارية ، والتي تتم داخل المنظمة وهي تنطوي على إنتاج أو توفير وجمع البيانات والمعلومات اللازمة لسير العملية الإدارية وتبادلها .

    والاتصالات الداخلية يمكن أن تصنفها إلى عدة أصناف وفقاً للمعايير التي تستخدم في التصنيف : على سبيل المثال :
    - رسمية وغير رسمية ( من حيث الشكل )
    - أفقية وعمودية ( من حيث الاتجاه )
    - فردية وجماعية ( من حيث المصدر )

    وسوف نقوم بشرحها جميعاً كالتالي : -

    الاتصالات الرسمية :

    هي التي تتم بين الأفراد داخل المنظمات من خلال القنوات الرسمية وتهدف إلى تحقيق أغراض المنظمة .

    الاتصالات الغير رسمية :

    هي أسلوب الاتصال الذي ينشأ بصفة تلقائية بين الموظفين ، ولا يظهر هذا النوع من الاتصال على خرائط التنظيم الرسمي ، وهي بهذا تعبر عن أنماط متعددة من التفاعل الاجتماعي بين أعضاء التنظيم .

    سلبيات الاتصالات الغير رسمية

    (1) التأثير السلبي على الإنتاجية والأداء لانصراف العديد من أفراد الجماعة غير الرسمي عن ما هو في صالح منظمة العمل .

    (2) سيادة جو من الفوضى بين العاملين بطريقة لا يعرف فيها الموظفين أيهما اصح هل الشكل الرسمي للاتصال أم غير الرسمي لها .

    (3) زيادة قدرة تأثير الاتصالات الغير رسمية على أحداث التغييرات لخدمة مصلحة الأعضاء ( الموظفين ) مما قد يتعارض مع مصلحة العمل .


    الاتصالات الأفقية :

    هي الاتصالات التي تتم بين الإفراد في المستوى التنظيمي الواحد سواء أكانوا موظفين أو مديرين ، ويهدف إلى التوصل إلى أعلى درجات التنسيق ومعالجة الصراعات التنظيمية وتبادل المعلومات والخبرات وتنمية روح الفريق والتعاون والبناء .

    الاتصالات العمودية :

    وتعرف بالرأسية وهي التي تأخذ اتجاهاً تنازلياً أو تصاعدياً والتنازلي تمكن من نقل المعلومات والتوجيهات الخاصة بالعمل من المديرين إلى المرؤوسين ، أما التصاعدية فهي إلى أعلى تمكن من نقل المعلومات المتصلة بالأداء والاقتراحات والشكاوي والتقارير إلى المديرين .

    الاتصالات الفردية :

    هي التي تتم بين شخصين اثنين حيث يقوم احد الأطراف بتحويل أو نقل أفكار أو معلومات معينة عن طريق وسيلة اتصال محددة للطرف الأخر مثل الاتصال بين الرئيس والمرؤوس ، أو بين موظف وزميله .

    الاتصالات الجماعية :

    وهي التي تتم بين الجماعات حيث يكون الصدر أو المستقبل أو الاثنين معا عبارة عن مجموعة من الأفراد مثل جماعات وفرق العمل .

    وسائل الاتصالات الخارجية

    هي الوسائط التي يتم عن طريقها الاتصال باعتباره عملية نقل متبادل للمعلومات والأفكار فلا بد له من وسائل وهي كالتالي :

    (1) وسائل كتابية
    ( مثل : التقارير المذكرات والخطابات والنشرات والبرقيات ) .
    (2) وسائل شفهية
    ( مثل : المقابلات الشخصية والاجتماعات واللجان ) .
    (3) وسائل سمعية بصرية
    ( مثل : الأشرطة CD ، والدورات التدريبية ، التلفزيون ) .

    تحديد معوقات الاتصال الإنساني الفعال

    هي جميع المؤثرات التي تمنع عملية تبادل المعلومات
    أو تعطلها
    أو تؤخر إرسالها
    أو استلامها
    أو تشوه معانيها
    أو تؤثر في كميتها .

    فهي إذن أي عائق يقلل من فعالية الاتصالات ، ولا يجعلها تحقق الغرض المطلوب منها بالدرجة المناسبة ، بمعنى أخر لا تحقق أهداف الاتصال .

    تواجه عملية الاتصال في بيئة العمل معوقات مختلفة تعمل على تشتيت المعلومات أو عدم فهمها الأمر الذي يحد ويقلل من فاعليتها .. ومن هذه المعوقات ما يلي :

    المعوقات الشخصية

    هذه المعوقات تتمثل في الفروق الفردية التي تجعل الأفراد يختلفون في حكمهم على الأشياء وفي مدى فهمهم للاتصال والاستجابة له ومن هذه المعوقات التالي :

    (1) تباين الإدراك .

    (2) الاتجاهات السلبية .
    = الانطواء .
    = حبس المعلومات .
    = المبالغة في الاتصال .
    = الشعور بمعرفة كل شيء .
    = الضغوط على المرؤوسين .
    = تخطي السلطة .

    (3) القصور في مهارات الاتصال . مثل
    = مهارة التحدث بطلاقة والقدرة على المواجهة .
    = مهارة التفكير المنطقي وتكوين الآراء وربطهما بعضهما البعض .
    = مهارة الإصغاء .
    = مهارة القراءة واستخلاص الأفكار وفهمها .
    = مهارة الكتابة

    (4) تشويه المعلومات .

    (5) سوء العلاقات بين الأفراد


    المعوقات التنظيمية والإدارية

    (1) عدم وجود هيكل تنظيمي .
    (2) العشوائية في مزاولة بعض الأنشطة الإدارية .
    (3) قصور سياسة نظام الاتصال .
    (4) عدم الاستفادة من وسائل التقنية التي تسهل أداء العمل بكفاءة أعلى .
    (5) عدم الاستقرار التنظيمي .
    (6) عدم التوجيه من قبل الإدارة العليا بتطبيق قنوات الاتصال .

    المعوقات البيئية والثقافية

    (1) مشكلات الألفاظ واختلاف مدلولاتها .
    (2) عدم ملائمة المكان .
    (3) عدم وجود نشاط اجتماعي للعاملين .
    (4)

    طرق مواجهة المعوقات

    نحو اتصالات أكثر فعالية ممكن زيادة الاتصال من عدة جوانب كالتالي : -

    (1) جانب اللغة .
    يجب أن تلاءم اللغة المستخدمة في الاتصالات مستوى الأفراد المشاركين في الاتصالات وفقاً لصفاتهم وقدراتهم وخبراتهم ومهاراتهم .

    (2) الجانب الثقافي والاجتماعي .
    يجب مراعاة الأعراف والعادات والقيم السائدة في المجتمع عند مزاولة الاتصالات حيث أن المنظمة جزء من المجتمع

    (3) الجانب الإنساني .
    توخي الصدق والإخلاص والأمانة في استلام وتسليم ونقل المعلومات وتنمية مهارات الإصغاء والحديث .

    (4) الجانب التنظيمي .
    وضوح قنوات الاتصال الرسمي من خلال التنظيم ، وتجنب المركزية إذا كانت تعوق الاتصالات .

    (5) جانب التقنية الحديثة .
    يجب حسن الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة فيما يتعلق بالاتصال ، وتدريب العاملين على ذلك ، واستخدام الوسائل السمعية والبصرية في الإيضاح وشرح المعلومات ونقلها كوسيلة للاتصالات .


    انتهت المرحلة الثانية ( مرفق الملف لمن يريد تحميله ) ........ والله الموفق .
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,456
    مشكور وجزاكم الله خيرا على ما تقدمون ......................

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    688
    جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذا المجهود الرائع
    عيش بالإيمان عيش بالحب عيش بالنجاح عيش بالكفاح عيش بالأمل وقدر قيمة الحياة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    348
    شكرا على هذا الموضوع
    ...وفقكم الله لكل خير...