النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: عدم الرضا الوظيفي

  1. #1
    انا موظفه
    عملت كثيرا في ادارتي ولكن لم انعم في الاستقرار في العمل الوظيفي بسبب التنقلات خلال الاقسام
    مع انني استفدت كثيرا ، في المرحلة الاخيرة بسبب التغيرات التي طرات في الادارة وتغير المدير العام
    تم نقلي ايضا من وظيفتي التي قررت ان اعمل لانعم بالاستقرار ولكن نفس الشيء الحظ لم يحالفني ، فارجو نصحي من خبير لديكم في الموارد البشرية وذلك بان احظى بنعمة الاستقرار الوظيفي

    مع انني ادرس ادارة نظم المعلومات ومن ضمنها مساقات تعلمنا كيف ندير الموارد البشرية ولكن لا أدري هل التقصير مني ام من الادارة ام هناك نقص في ادارة الموارد البشرية ، الرجاء مساعدتي

    اختكم نظم المعلومات

  2. #2
    أختي الفاضلة
    عملية التنقل من وظيفة الى اخرى جيد لاكتساب الخبرة من الاقسام الاخرى ولكن يوجد بعض السلبيات وهو عدم الاستقرار اجلسي مع نفسك قليلا لمراجعة توجهاتك في الوظيفة واكتشاف النقاط الجيدة والغير جيدة ومن ثم مناقشتها مع الادارة للشرح لهم عن رغباتك واكيد الادارة الجديدة تتفهم لميولك طبعا اذا لا يتعارض مع شهاداتك والعمل حاولي وان شاء الله بالتوفيق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    253
    اختي الفاضلة
    قبل كل شيء ارجو بيان هل المؤسسة تدير التدوير الوظيفي ضمن منهج يراعي الاحتياجات ام على اساس مزا جي لاقواعد له
    وعلى اساس ذلك يمكن تقديم المشورة ان شاء الله تعالى
    والسلام عليكم ورحمته وبركاته

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    910
    يستخدم هذا النظام أحياناً ضمن منظومة لإدارة الموارد البشرية تسمى التخطيط التطويرى للنجاح وبناء الكوادر واستخدام هذه الكوادر فى التعاقب الوظيفى ويتم ذلك فى إطار عمل منظم مبنى على التخصص والتدوير الوظيفى فإذا كان هذا الوضع ما يتم معك فهو فى مصلحة مستقبلك الوظيفى وإن كان غير ذلك فواجب عليك تحديد هدفك ومناقشة ذلك مع الإدارة كلما أمكن مع إتخاذ خطوات هامة من جانبك فى دعم وتطوير وتحسين وتنمية مستواك فى المجال الذى قمتى بإختياره لنفسك

    أسأل الله أن ييسر لك كل عسير ويهديك إلى سواء السبيل
    ربنا لا تؤاخــــــذنا إن نسينا أو أخطـــــأنا



    كلــما أدبنى الدهر *** أرانى نقص عقلـــى
    وإذا ما ازدت علماً *** زادنى علما بجهـلى




    المسلم كالغيث أينـــــما حل نــــــــــفع

    فلتكن أنت البداية