النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

  1. #1
    الصورة الرمزية Amira ismaiel
    Amira ismaiel غير متواجد حالياً مسئول إدارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    1
    المشاركات
    3,073

    الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

    بالرغم من أن كلًا من الرضا عن العمل والروح المعنوية يعبران عن المشاعر الإيجابية، التي تنتاب الفرد تجاه عمله، فتعتبر إنعكاسًا لمدى الإشباع الذي يتوافر لحاجاته وتوقعاته، من خلال العمل إلا أن هناك اختلافين أساسيين بين المفهومين:
    الأول: بينما يشير مفهوم الرضا إلى المشاعر الإيجابية، التي يقف أثرها على الماضي والحاضر فقط، أما مفهوم الروح المعنوية تعبر عن حالة يمتد أثرها في المستقبل.
    الثاني: أن مفهوم الرضا عن العمل تعبير عن شعور فردي، أما الروح المعنوية فهي تعبير عن روح الجماعة، فإذا كان أحد المديرين يصف مشاعر أعضاء إدارته ككل تجاه العمل، فإنه يقول: (أن الروح المعنوية للعاملين في إدارتي عالية أو منخفضة حسب الأحوال)، أما إذا كان يخص بالحديث أحد أفراد تلك الجماعة، فإنه يقول أن (فلان راض أو غير راض عن العمل).

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    علم النفس
    المشاركات
    9

    رد: الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

    الرضا عن العمل موضوع يستحق الدراسة والاطلاع

  3. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    علم النفس
    المشاركات
    9

    رد: الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

    المعنويات أيضا موضوع واسع، تأثيرها كبير على الرضا الوظيفي

  4. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    علم النفس
    المشاركات
    9

    رد: الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

    الروح المعنوية تحفز العامل على أ
    داء أفضل، لكن دون أنن ننسى الحوافز المااااااادية

  5. #5
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    السودان
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    20
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ الاستاذ الشيخ محمد الخضر

    رد: الرضا الوظيفي و الروح المعنوية

    سبل رفع الروح المعنوية لدى العاملين

    مقدمة
    علينا ونحن نفكر في تحسين ظروف موظفينا أن نكون أوسع في مداركنا من مجرد التفكير في سبل التحسين المادي لظروفهم، فكما ينبغي أن يشمل التحسين الجانب المادي، فإنه يجب أن يشمل أيضاً روحهم المعنوية وظروفهم النفسية، فالموظف جسم وروح، فكما يحتاج إلى تحقيق الأمن المادي عن طريق إرضاء حاجاته المادية فإنه يحتاج إلى تحقيق الأمن النفسي والتكيف عن طريق إرضاء حاجاته النفسية والاجتماعية· ولا يمكن لمعنويته أن ترتفع إلا إذا تحقق له إشباع Satisfaction النوعين من الحاجات· أو بعبارة أخرى، فإنه لا يمكن لمعنويته أن تتحسن بصورة فاعلة إلا إذا تحسنت ظروفه المادية والنفسية لأن الحاجة حال من النقص والعوز والافتقار واختلال التوازن تقترن بنوع من التوتر والضيق لا يلبث أن يزول متى قضيت الحاجة وزال النقص سواء كان مادياً أو معنوياً داخلياً أو خارجياً·

    معنى الروح المعنوية
    قد يكون من الصعب تحديد هذا المعنى تحديداً دقيقاً، ذلك لأن الروح المعنوية من الأمور التي لا يمكن ملاحظتها مباشرة، وإنما الذي يمكن ملاحظته هو الآثار السلوكية والأعراض النفسية الظاهرة المترتبة عليها أو بعبارة أوضح، فإن الذي يمكن ملاحظته هو سلوك الشخص المرتفعة أو المنخفضة معنويته والصفات النفسية المسيطرة على هذا الشخص في إحدى الحالين·
    ومن ثمَّ فإن تعريفها لا يعدو أن يكون رسماً لفظياً يهدف إلى توضيح الروح المعنوية بالآثار المترتبة عليها· فالروح المعنوية عبارة عن الاتجاه النفسي العام الذي يسيطر على الفرد في مجموعه، ويحدد نوع استجابته الانفعالية وردود الأفعال لديه للعوامل والمؤثرات المحيطة به، أو هي القدرة على السيطرة على النفس والثقة بها، والدافعية القوية على الاستمرار، والابتهاج والعمل المنظم·
    ومن مميزات الروح المعنوية التي يمكن استنباطها من هذين التعريفين وغيرهما: أنها ترتفع وتنخفض، وأنها على الرغم من وجودها لا يمكن إدراكها إلا عن طريق آثارها التي يمكن ملاحظتها في سلوك الأفراد وطريقة استجاباتهم النفسية، وأن آثارها لا تظهر عادة إلا في جماعة عمل، وأنها اتجاه أو حال نفسية تسيطر على فرد أو جماعة ما فتدفعهم إلى مزيد من العمل والإنتاج إن كانت مرتفعة وتكون سبباً في قلة إنتاجهم إذا كانت منخفضة·

    أهمية ارتفاع الروح المعنوية بين العاملين
    لا شك أن الروح المعنوية للفرد تتحكم في مقدار عمله ونسبة إنتاجه وفي تصرفاته ومعاملاته فيلزم من ارتفاعها وتحسنها زيادة الإنتاج وتحسن نوعه وحسن تكيفه النفسي مع العمل الذي يقوم به ومع زملائه في العمل· فقد دلت البحوث في مجال الصناعة والتجارة والوظائف العامة والتدريس أن الموظف المرتفعة معنوياته يمكن أن يزيد إنتاجه، ضعف أو ضعفين، كما كشفت الدراسة أن الإدارة القائمة على أساس الديموقراطية والعلاقات الإنسانية السليمة من شأنها أن ترفع معنويات العاملين، وبالتالي تحسِّن صحتهم النفسية وتقلل من غيابهم أو إفسادهم وتبذيرهم لمواد العمل·
    من أجل ذلك وجب على المسؤولين في جميع مؤسساتنا العربية على اختلاف أنواعها أن يولوا هذا الجانب عناية كبيرة وذلك عن طريق دراسة الأوضاع النفسية التي يعيشها العمال والموظفون بغية كشف مشكلاتهم وعلاجها بما يتفق ورغباتهم وما يقترحونه لتحسين ظروفهم النفسية·

    السمات الدالة على ارتفاع الروح المعنوية
    معروف أن السمات الدالة على ارتفاع الروح المعنوية تظهر على سلوك الفرد أو الجماعة ومنها الإيمان بأهمية الرسالة والأهداف Obfectives التي تسعى المصلحة أو المؤسسة إلى تحقيقها والوسائل التي تتبعها لتحقيقها والشعور بالثقة بالنفس وبالقيادة الإدارية وتضامن الجميع في تحقيق هذه الأهداف واعتبارها أهدافاً لكل واحد منهم، وأن نجاحها هو نجاح له لارتباطها بدوافعه وميوله ورغباته لأن الأهداف تزداد قوة وحيوية حين ترتبط بدوافع الفرد الأساسية، وتتماشى مع ميوله واتجاهاته، زد على ذلك وجود جو نفسي مفعم بالمودة والمحبة والاحترام المتبادل وبالتعاون والأخذ والعطاء والتضحية في سبيل الصالح العام، وشعور كل فرد أنه محترم وموثوق به ومقدر فيما يقوم به من عمل وبأنه ينمو ويتطور في مهنته باستمرار، وشعوره أيضاً بالأمن والراحة النفسية وبالرضا عن عمله، بل بالاعتزاز به والاهتمام بتأدية الأعمال والمسؤوليات التي تسند إليه، وإنتاج كل واحد إلى أقصى حد تمكنه منه قدراته واستعداداته ووقته، وقلة الغياب والإهمال وما إلى ذلك من السمات التي يدل وجودها بين مجموعة عمل على ارتفاع معنوياتها وتوافقها وتكيفها النفسي·

    أ ـ عوامل رفع الروح المعنوية
    من الممكن إرجاع عوامل رفع الروح المعنوية لدى العاملين إلى عاملين:
    ـ عامل إرضاء أو إشباع حاجاتهم النفسية·
    ـ الجو المناسب للعمل فكلما زادت درجة إشباع الفرد لحاجاته النفسية، زاد تبعاً لذلك تحسن روحه المعنوية ودرجة تكيفه النفسي مع نفسه ومع العمل الذي يقوم به ومع زملائه ومن بين الحاجات النفسية ما يلي:
    1 ـ الحاجة إلى الأمن النفسي: فالإنسان يحتاج إلى العيش في سلام عقلي ونفسي وإلى التحرر من التهديد والتوتر والقلق وإلى الشعور بأنه محبوب ومقدر من قبل زملائه ورؤسائه في العمل وتستمد هذه الحاجة من مصادر من بينها سلامة البدن وخلوه من الأمراض والتمتع بالمكانة الاجتماعية والأمن الاقتصادي والنجاح في العمل والحياة والسعادة الأسرية ووجود عقيدة دينية قوية لدى الفرد وإلى غير ذلك من الأمور التي تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار النفسيين اللذين يؤديان إلى الإبداع والابتكار في كل مجالات العمل·
    2 ـ الحاجة إلى الانتماء والقبول الاجتماعي: فالموظف الذي يعيش في عزلة عن المجتمع أو يعيش منبوذاً من زملائه ورؤسائه فإنه يعيش غير متوافق أو متكيف نفسياً· ومما يعزز الشعور بالأمن أيضاً انتماء الفرد إلى جماعة قوية يتقمص شخصيتها ويوحد نفسه بها· كالأسرة القوية أو النقابة أو الشركة ذات المركز الممتاز· ومن ذلك مثلاً انتماء العامل إلى منظمة تضمه وزملاءه وتناقش معهم حل مشكلاتهم، وتستمع إلى شكاواهم وتدافع عن حقوقهم وتحميهم وتعمل على تحسين أحوالهم وتجتهد في استصدار القوانين لصالحهم وتشعر كل واحد منهم بأن له صوتاً وقيمة كل ذلك يزيد من شعور الفرد بالأمن النفسي ويثبت مركزه الاجتماعي·
    3 ـ الحاجة إلى التقدير والتشجيع: فالموظف المجدُّ والمخلص في عمله في حاجة إلى من يشكره ويقدر له جهده وإخلاصه ويشجعه على الاستمرار فيهما ودفعه إلى أن يكون موضع قبول وتقدير باستمرار وإلى المكانة الاجتماعية وأن وجوده وجهوده لازمان للآخرين، كما يبدو ذلك في حب الإنسان للثناء وشوقه إلى الظهور والتفوق والشهرة· كما أنها أساس عاطفة احترام الذات·
    4 ـ نجاح الموظف في عمله واشتراكه في المسؤولية وإعطائه من الصلاحيات ما يمكنه من أداء الواجبات المناطة به وإشعاره بأهمية الدور القائم به إلى غير ذلك من العوامل المغذية لثقته بنفسه والمحققة لمكانته الاجتماعية ومن الملاحظ أن هذه العوامل متداخلة، فتحقيق حاجة منها كثيراً ما يحتاج إلى تحقيق الحاجات الأخرى·
    ب ـ عامل توافر الجو المناسب للعمل
    ويدخل تحت هذا العامل عوامل فرعية عدة من أهمها ما يلي:
    1 ـ وجود فكرة واضحة عن الأهداف والغايات التي تسعى المصلحة أو المؤسسة إلى تحقيقها· فالموظف في حاجة إلى معرفة هذه الأهداف وإلى إدراك العلاقة بين الأعمال التي يقوم بها وبين هذه الأهداف·
    2 ـ توافر جو نفسي واجتماعي يشعر فيه الموظف بالأمن والاطمئنان ويجد فيه الاحترام والتقدير والعدل والمساواة في المعاملة وأنه عنصر معادل ومهم في دائرة عمله·
    3 ـ وجود نظام داخلي للعمل يحدد اختصاصات ومسؤوليات كل موظف ويعطيه من الصلاحيات والسلطات ما يمكنه من القيام بمسؤولياته وواجباته ويتيح له حرية الاتصال مع من هو في درجة أعلى منه أو دونه وكذلك حرية التصرف والتجربة في حدود اختصاصاته ليمنحه فرصة تأكيد ذاته·
    4 ـ وجود مرتب لائق يتماشى مع تكاليف الحياة ومتطلباتها المتزايدة باستمرار، ومع الجهد المبذول في العمل، ووجود سياسة عادلة في الترقية والزيادة السنوية·
    5 ـ توافر السكن اللائق أو العلاوة السكنية التي تمكِّنه من الحصول على هذا السكن، وتوافر الخدمات الصحية الصالحة له ولأسرته·
    6 ـ وجود فرصة أمامه لتحسين مستواه العلمي والفني والمهني وذلك عن طريق الالتحاق بالدورات التدريبية القصيرة المدى في الداخل والخارج وحضور المؤتمرات والحلقات الدراسية والاشتراك في اللجان المتصلة بعمله وتخصصه·
    7 ـ توافر الإدارة الديموقراطية الحكيمة الواعية القادرة على التوجيه وعلى سرعة البت والتنفيذ للقرارات، والاشتراك في المسؤولية وتوزيعها ووجود المدير أو الرئيس الفذ الذي له بالإضافة إلى مؤهلاته العلمية وخبرته الطويلة التي تجعله يشعر بالثقة بالنفس والمتمتع بالشخصية الجذابة التي يستريح إليها كل فرد يعمل معه والذي يؤمن بالمبادئ الديموقراطية ويرغب في تطبيقها في إدارته لأنها أنسب الأنماط الإدارية وأكثرها استجابة لحاجاتهم النفسية وأكثرها ضماناً لرفع معنوياتهم وكسب ولائهم وإخلاصهم في العمل وشعورهم بالواجب والإحساس بالمسؤولية والرغبة في تحقيق الأهداف التي تسعى المصلحة إلى تحقيقها· فالموظف في ظل الإدارة الديموقراطية أقل لجوءاً إلى الشكوى والأنين والتملق والتزلف ونقل الكلام وترويج الإشاعات·

    مميزات الإداري الديموقراطي
    من بين الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الإداري الناجح احترامه لكل موظفي المصلحة بحيث يمنح وده وإخلاصه وثقته لكل فرد معه كما يشارك موظفيه مشاعرهم وعواطفهم ويعاملهم على أسس إنسانية ويعترف بحاجاتهم النفسية ويعمل في حدود إمكاناته على إرضائها وذلك عن طريق تقدير جهود العاملين منهم ومساعدتهم على تحقيق التقدم المضطرد والنمو المستمر، وإشراكهم في المسؤوليات وتشجيعهم على الاتصال به وعلى تقديم اقتراحاتهم ومشاورتهم في المشكلات التي تواجهه في إدارته وفي القرارات والتنظيمات التي يريد أن يتخذها حتى يكونوا أكثر عوناً له على تطبيقها وتوافر الجو النفسي والاجتماعي داخل إطار العمل ملؤه الثقة المتبادلة والتسامح، مع الحزم وتقدير المجدِّ منهم وعدم المحاباه لشخص على آخر وتشجيع روح المبادرة والتجربة بينهم· وعلى المدير أيضاً أن يحترم الفوارق الفردية بين عماله وموظفيه، ولا ينتظر منهم أن يكونوا نسخة واحدة، حيث إن لكل فرد نمطه الخاص لما يحويه من الصفات الجسمية والقدرات العقلية والسمات المزاجية والخلقية والاجتماعية· فكما يختلف الناس بعضهم عن بعض في الشكل والحجم والمظهر، كذلك يختلفون في الذكاء والمزاج والخلق والاستعدادات الخاصة وقوة الدافع والقدرة على التعلم والقابلية للتعب واحتمال الشدائد وما إلى ذلك· وعلى المدير كذلك أن يتيح لمن يعمل معه فرص العمل الجماعي التعاوني ويساعدهم على التوافق والتكيف مع العمل، ويعمل على تحديد اختصاصات كل منهم وعلى توضيح الدور الذي يمكن أن يقوم به من دون أن يتعارض مع دور الآخرين، ويعاملهم بما يستحقون متوخياً العدل في إثابتهم أو عقابهم، ويوجههم إلى المهن والأعمال المناسبة لهم ويختار من بينهم أكفأهم لعمل معين أي يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما لا يترك مجالاً للدس أو الوقعية والإشاعات ونقل الأخبار الكاذبة في علاقته معهم، ويحيطهم علماً بالقوانين واللوائح التي تسير العمل، والأهداف التي ترمي إليها المصلحة، ولا يناقش عيب موظف مع موظف آخر، ويخصص وقتاً معيناً لمعالجة مشكلات موظفيه وتحسين أوضاعهم المادية والمعنوية، بل يشجعهم على التطور في المهنة وما إلى ذلك من الأمور التي تؤدي إلى رفع الروح المعنوية وتزيد من الإنتاج ونوعه وكمه·

    المراجع
    1 ـ محمد لبيب النجيحي، التنمية الاجتماعية والاقتصادية، دار النهضة العربية، 1981م·
    2 ـ عمر محمد التومي، التربية وتنمية المجتمع العربي، الجامعة العربية المفتوحة، طرابلس، ليبيا 1999م·
    3 ـ حامد عمار، أسس التخطيط الاجتماعي، دار المعارف، القاهرة، 1959م·
    4 ـ أحمد عزت راجح، أصول علم النفس، دار القلم، بيروت، لبنان·
    5 ـ عبدالفتاح محمد العيسوي، تاريخ الطب النفسي عند العلماء المسلمين، دار النهضة العربية، بيروت، 1992م·
    6 ـ عفيف عبدالفتاح طبارة، روح الدين الإسلامي، دار العلم للملايين، بيروت، 1973م·
    7 ـ محمد بيصار، العقيدة والأخلاق، وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع، مكتبة الإنجلو المصرية، 1968م·
    8 ـ عبدالمنعم الحفني، موسوعة علم النفس، والتحليل النفسي، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1978م·
    9 ـ أحمد زكي بدوي، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، بيروت، 1968م

موضوعات ذات علاقة
دور المشرف فى رفع الروح المعنوية لأفراد فريق العمل
الروح المعنوية يقصد بها الوضع المعنوى لدى فرد معين او مجموعة أفراد , والروح المعنوية تعكس حالة الفرد او المجموعة من حيث تقبلها للعمل أو اسلوبها فى أداءه , وقد... (مشاركات: 0)

الروح المعنوية والمدير
للموظفين في أي شركة أو مؤسسة دور كبير في نجاح واستمرار المنظمة ،فالحالة المعنوية لدى الموظفين تنعكس على انتاجيتهم في العمل ، واستمرارهم فيه وسنقدم هنا للمدير... (مشاركات: 3)

الروح المعنوية... سلوك إداري
الروح المعنوية... سلوك إداري تعتبر الروح المعنوية في الحقيقة هي الصورة الكلية لنوعية العلاقات الإنسانية السائدة في جو العمل، لذلك فإن هذه الروح لا يمكن... (مشاركات: 4)

رفع الروح المعنوية وتحفيز الفريق
المحتويات أ- رفع الروح المعنوية تعريف الروح المعنوية الروح المعنوية و احتياجات العاملين دور القيادة في تنمية الروح المعنوية (مشاركات: 1)

رفع الروح المعنوية وتحفيز الفريق
المحتويات أ- رفع الروح المعنوية تعريف الروح المعنوية الروح المعنوية و احتياجات العاملين دور القيادة في تنمية الروح المعنوية (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات