المحكمة العليا تعلن أن يوم الثلاثاء هو العاشر من شهر محرم

الاحد 04 ديسمبر 2011


مفكرة الاسلام: أعلنت المحكمة العليا في المملكة السعودية أن يوم الثلاثاء الموافق 11/1/1433هـ المصادف 6/12/2011م حسب تقويم أم القرى هو اليوم العاشر من شهر محرم بناءً على ثبوت دخول شهر ذي الحجة عام 1432هـ ليلة الجمعة الموافق 1/12/1432هـ المصادف 28/10/2011م حسب تقويم أم القرى.

وجاء في بيان صادر عن المحكمة أنه "نظراً لعدم ثبوت رؤية هلال شهر الله المحرم ليلة السبت الموافق 1/1/1433هـ حسب تقويم أم القرى ولعدم ورود خلاف ذلك طيلة الأيام الماضية ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم عقد إبهامه في الثالثة فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين" رواه مسلم. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "فإن لم تروه فأكملوا العدة ثلاثين" وفي رواية "فإن غُم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" رواه البخاري".


وتابع البيان أنه "بناءً على ثبوت دخول شهر ذي الحجة عام 1432هـ ليلة الجمعة الموافق 1/12/1432هـ المصادف 28/10/2011م حسب تقويم أم القرى . فعليه يكون يوم الإثنين الموافق 10/1/1433هـ المصادف 5/12/2011م حسب تقويم ام القرى هو اليوم التاسع من شهر محرم ويوم الثلاثاء الموافق 11/1/1433هـ المصادف 6/12/2011م حسب تقويم أم القرى هو اليوم العاشر".


وأوضح بيان المحكمة العليا عظم شهر المحرم فقال: "لقد عظَّم الله هذا الشهر وشرفه فنسبه لنفسه وسماه شهر الله المحرم وهو من الأشهر الحرم التي حرمها الله، قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم )، ومن أعظم القرب في هذا الشهر الكريم الصوم وهو أفضل التطوع، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل ) رواه مسلم .


وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ( قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى .قال : فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه) رواه البخاري ،وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن صيام يوم عاشوراء فقال ( ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم ولا شهراً إلا هذا الشهر يعني رمضان ) رواه البخاري ومسلم، وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء فقال ( يكفر السنة الماضية ) رواه مسلم ،وعن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ) رواه مسلم ".

وختم البيان بالدعاء: "نسأل الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وصالح أعمالهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".

ومن جانبه، أكد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء، أنه لم يشرع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة المطهرة في يومي التاسع والعاشر من المحرم ـ الاثنين والثلاثاء ـ المقبلين سوى الصيام، لافتا إلى أن ما يقوم به بعض المدعين والمنتسبين للإسلام من عويل وصراخ وضرب الأجساد بالآلات الحادة حتى تسيل منها الدماء وشق الجيوب ولطم الخدود، لا يجوز شرعا