صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: المؤمنات القانتات (متجدد)

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    22
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ عبدالحميد صلاح

    المؤمنات القانتات (متجدد)

    فضل وشرف طلب وطالب العلم

    إن أفضل عمل يتقرب به الإنسان إلى الله ليست الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة ولا الحج ولكن أفضل عمل يتقرب به الإنسان إلى الله هو طلب العلم الديني والفقه في دين الله فدرس العلم عندما نحسب أجره نجده فوق كل تصور وأبعد من كل خيال فقد ورد فى الأثر في أجر مجلس العلم قولهم {مجلس علم وإن قل خير من عبادة سبعين سنة ليلها قيام ونهارها صيام} من غير علم فلو أن واحدة مكثت سبعين سنة تقوم الليل وتصوم النهار(على غير علم) وجاءت أخرى لم تعمل مثلها ولكنها حضرت مجلس علم صححت به عبادتها فإن لها عند الله أجر وثواب أكثر من التي عبدت الله السبعين سنة على جهل وحتى لا تستكثر واحدة أية مشاق لحضور درس العلم قال المعلم الأول صلى الله عليه وسلم وهو يحث كل مسلم ومسلمة على حضور مجالس العلم قال {إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا " قِيلَ :يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ :"مَجَالِسُ الْعِلْمِ }[1] وقال أيضا {مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ }[2] لماذا كان لمجلس العلم كل هذا الفضل والمنزلة العليا؟كانت مجالس العلم أفضل من كل هذه العبادات لأن الرسول قال{طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ }[3] لأن من تصلى وتصوم نافلة عبادتها سُنة أما طلب العلم فهو فريضة كما قال وهو لم يقل مسلمة لماذا؟لأن كلمة مسلم معها المسلمة فتطلق على الاثنين معاً لأن الإسلام لم يفرق بينهما في شرع الله إن كان في العبادات كالصلاة والصوم والزكاة والحج أو فى المعاملات الشرعية أو بكل شيء في دين الله على الرجل والمرأة إلا بعض الأمور التي تخص الرجال وبعض الأمور التي تخص النساء لكن المجمل الكل فيه سواء ولذلك قال {على كل مسلم} فما هو العلم الفرض على كل مسلمة أن تتعلمه فرض عين عليها؟ أى كل واحدة لابد أن تعلمه لا ينفع فيه أن تقولى أنا لا أقرأ أو لا أخرج من البيت هذا فرض فما العلم الذي هو فرض على كل مسلم ومسلمة أن يتعلموه : أن تتعلمى أركان الإسلام الخمسة التي قال فيها رسول الله { بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ}[4] وهذا الحديث الشريف هو مبدأ ومنطلق حديثنا عن العلم المفروض على كل مسلمة... فيجب على المسلمة منا أن تتعلم :أولاً:ثلاثة العقيدة والصلاة والصيام ثم الأمور الخاصة بالنساء رابعاً وهذه الأربعة لازمة حتما لجميعهن ثم تأتى معارف مختلفة لا غنى للمرأة عنها للتعامل مع شئون الحياة التى تسلتزمها المراحل العمرية والإجتماعية المتعاقبة للمرأة فى حينها وهذه تختلف كثيرا من أمرأة لأخرى ومن مرحلة إلى مرحلة تالية ولنفصل الأمر حتى نفهم معا ما المفروض علينا ؟
    الأمر الأول : العقيدة

    العقيدة بدءا بالشهادتين وأسرار هذا الإقرار العظيم لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة وتناولنا أحد أخطر شئون عصرنا الملىء بالضغوط والأحداث المتسارعة وهو موضوع الرضا بالقضاء والقدر وما نقع فيه من أخطاء.كما تحتاج المرأة فى باب العقيدة الصحيحة أن تفهم أسس قبول الأعمال ومعانى الإخلاص لله وكيفية تحرِّى الرزق الحلال، ثم تتعلم كيفية التحصن بالحصون الشرعية حتى لا تقع فريسة الوهم أو الدجل وهى
    تخوض معترك الحياة بين محب ناصح و حاقد حاسد، وبين أهواء تتقاذفها وغايات قد تعجز عن الوصول إليها.

    الأمر الثانى والثالث فى العبادات
    هنا تحتاج المرأة لتتعلم الصلاة، وطبعاً معها الطهارة والوضوء لأن مفتاح الصلاة فيجب أن تعرف كيفية التطهر والوضوء ثم عليها أن تتعلم أحكام الصلاة ونحن مطالبات بالأحكام التي بها نستطيع أن نؤدي الصلاة لله ولسنا مطالبات أن نتعلم كل شيء في الصلاة بحيث أن نفتي فالإفتاء له أناس معروفون لكن كل مسلمة ملزمة بأن تعرف الأمور التي بها تستطيع أن تصلي و كذلك الصيام أما الزكاة ؟ والحج فليس كل مسلم مطالب بأن يعرف أحكامهما فإذا وجد مع المرأة مالٌ أو تجارة أو ممتلكات ؟ تسأل عن كيفية زكاتها و كذلك الحج فعندما تتوفر معها الاستطاعة وتنوي الحج يصبح فرضاً عليها أن تتعلمه.
    الأمر الرابع : فى شئون النساء

    وهو حاجة المرأة المسلمة أن تتعلم الشئون الخاصة بالنساء من حفظ العورات والزى الشرعى وأحكام الطهارة الخاصة بهن وغيرها ففى هذا الأمر تحتاج البنت من البداية أن تفهم كيف تحافظ على نفسها ثم تكبر وتحتاج أن تعلم الزى الشرعى للمرأة المسلمة؟ وما الزينة التي سمح لها الشرع أن تضعها؟ متى كيف؟ وأين ؟ ثم تأتى المرأة للمرحلة الطبيعية فى حياة كل فتاة وهى الزواج فتحتاج الفتاة أو المرأة لأحكام الزواج وما يستلزمه من المعرفة بالحقوق الزوجية والأسرية لأن معرفة الحقوق والواجبات هى الباب الأول لتجنب المشاكل أو حلها وتحتاج كذلك أن تتعلم كيف ترعى حملها عند حدوثه ثم ما تحتاجه من المعارف لتربى أبنائها تتعلم وتستعد قبل أن يأتوا فتكون جاهزة لأن تصبح أما صالحة ولا يكونوا أبنائها حقول تجارب لها ولمعارفها لا يجب أن تنتظر الواحدة حتى الواحدة حتى يكبر الأولاد لتتعلم رعايتهم متأخراً بل تتعلم لكل مرحلة ما يلزمها قبل الدخول فيها وهكذا كن يفعلن الأوائل ببناتهن وبالطبع هناك حقوق أخرى كثيرة تحتاج الفتاة أوالمرأة أن تتعلمها فى وقتها المناسب ومن أولها بالطبع حقوق الوالدين والأقارب معانى صلة الرحم وحق الجاروالفقير والمريض ثم بعدها أحكام البيع والشراء في الدين لأن هناك أشياء كثيرة نقع فيها ولا نعرف إذا كانت حلالاً أم حراماً؟هذه الأمور لا بد أن نعرفهاوهناك أيضا شأنان هامان تحتاجهما المرأة والبنت المسلمة على طول حياتها وهما سلامة الصدر من الغل والحسد وأن تقى نفسها من آفة اللسان
    نصيحتان غاليتان

    النصيحة الأولى
    : وهى لكل إمرأة أو فتاة لاتقرأ ونحن طبعا نسأل أخواتنا القارئات لموضوعنا هذا أن ينقلن لهن هذه النصيحة الغالية فيقلن لهن أن عدم معرفتهن بالقراءة - فى هذا الزمان - لا يعطيهن العذر أو الحق أن يكن جاهلات بالعلوم المفروضة عليهن الجهل بالقراءة ليس عذرا لا عذر لهن أمام الله لماذا ؟ لأن من لا تقرأ فعندها إذاعة القرآن الكريم تعمل ليل نهار في الدروس الدينية التي تفقه المسلمين والمسلمات وعندها الكثير من قنوات الفضائيات الدينية لكن ليس هناك عندها عذر ولاتستطيع أية إنسانة أن تقول يا رب أنا لم أكن أعلم هذا الحكم أنا كنت جاهلة أو كنت لاأقرأ الجهل ليس عذر عند ربنا لماذا؟، لأن ربنا قال لنا [فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ] فالذي لا يعرف لا بد أن يسأل
    النصحية الثانية
    : أننى لا أنسى أن أوصى أخواتى القارئات بالواجب عليهن من الشكر لله لأنه منَّ عليهن بنعمة القراءة والفهم وقد حرمت منها أخريات فأقول لهن: أن شكر النعمة يكون من جنسها ولذا يجب عليهن أن ينقلن لمن لا يستطعن القراءة، سواءاً كنَّ أمهاتهن أو أخواتهن أو جاراتهن أو صاحباتهن : أن ينقلن لهن ما يستطعن مما حصلنه من القراءة بقدر الإمكان فيكن بذلك قد قدمن شيئا من الشكر لله أن منَّ عليهن بنعمة القراءة والفهم التى حرمت منها الأخريات وهن الفائزات على الحقيقة لأن الله سييقابل شكرهن القليل بالمزيد من نعمة الفهم والفتح والتوفيق للعمل بما يقرأنه وينقلنه لأخواتهن الغير قارئات والآن أخواتى وبناتى دعونا نرى درساَ عمليا وتطبيقيا على مانقول كيف كانت المسلمات الأوائل يطلبن العلم؟ كيف حرصن عليه وبذلن الكثير لتحصيله على الرغم من المشقة البالغة حينذاك ولم يكن ثمة كتب مطبوعة أو إذاعات أو فضائيات أو حتى مصاحف بالبيوت كان سيدنا رسول الله يجعل مجلس علم خاص للنساء وذات يوم جلست النساء مع بعضهن وكلفن واحدة منهن تتكلم بالنيابة عنهن فجاءت النبى وهو بين أصحابه وقالت له {بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ وَاعْلَمْ - نَفْسِي لَكَ الْفِدَاءُ - أَمَا إِنَّهُ مَا مِنِ امْرَأَةٍ كَائِنَةٍ فِي شَرْقٍ وَلا غَرْبٍ سَمِعَتْ بِمَخْرَجِي بِمَخْرَجِي هَذَا أَوْ لَمْ تَسْمَعْ إِلا وَهِيَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِي، إِنَّ رَأْيِي، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَآمَنَّا بِكَ وَبِإِلهِكَ الَّذِي أَرْسَلَكَ، وَإِنَّا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ، وَمَقْضَى شَهَوَاتِكُمْ، وَحَامِلاتُ أَوْلادِكُمْ، وَإِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الرِّجَالِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى، وَشُهُودِ الْجَنَائِزِ، وَالْحَجِّ بَعْدَ الْحَجِّ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا أُخْرِجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا وَمُرَابِطًا حَفِظْنَا لَكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَغَزَلْنَا لَكُمْ أَثْوَابًا، وَرَبَّيْنَا لَكُمْ أَوْلادَكُمْ، فَمَا نُشَارِكُكُمْ فِي الأَجْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهِهِ كُلِّهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ سَمِعْتُمْ مَقَالَةَ امْرَأَةٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ مَسْأَلَتِهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا مِنْ هَذِهِ ؟ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا ظَنَنَّا أَنَّ امْرَأَةً تَهْتَدِي إِلَى مِثْلِ هَذَا فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لَهَا: انْصَرِفِي أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ وَأَعْلِمِي مَنْ خَلْفَكِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ حُسْنَ تَبَعُّلِ إِحْدَاكُنَّ لِزَوْجِهَا وَطَلَبَهَا مَرْضَاتِهِ وَاتِّبَاعَهَا مُوَافَقَتَهُ تَعْدِلُ ذَلِكَ كُلَّهُ، قَالَ: فَأَدْبَرَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ اسْتِبْشَارًا }[5] وفى رواية {أَبْلِغِي مَنْ لَقِيْتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةِ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافاً بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وقَلِيْلٌ مِنْكُنَّ مِنْ يَفْعَلُهُ}[6] فكلهن يريدن أن يتعلمن ويسمعن من رسول الله فكانت الواحدة تذهب وتسأل وتحضر المجالس ثم تعود لتخبر النساء من خلفها بما سمعته وتعلمته من رسول الله وبما أوصاها به للنساء وكان يمدح نساء الأنصار ويقول فيهن عليه الصلاة والسلام {نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَسْأَلْنَ عَنِ الدِّينِ وَيَتَفَقَّهْنَ فِيهِ}[7] وهذا ما نوصيكم به دائما وأبداً يا أخواتى أن تحرصن بكل جدًّ وإهتمام علي تعلم ما يلزمكن علمه وفى وقته المناسب ولا يأخذكن الخجل أو الحياء فتمتنعن عن السؤال عند الحاجة إليه واحرصن على حضور مجالس العلم ولتسمع الحاضرة منكم الغائبة فربَّ مبلغ أوعى من سامع وإنى أبشركن فأقول أنه عندما تعمل من بلغتيها بما أخبرتيها به عندها تأخذين مثل أجر عملها كما أخبر بذلك الحبيب فإذا هى الأخرى بلغت غيرها أو نساء أخريات وعملت فكل من عملت أخذت مثل أجرها فيا هناكى ويالسعادتك بكلمة خير واحدة تبلغيها أخذتى مثل أجورهن جميعا . [color]]
    1- عن أنس بن ماللك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ[2] ابن خزيمة عن صفوان بن عسال المرادى[3] ابن عبد الْبر في الْعلم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.(جامع الأحاديث)[4] عن ابْنُ مُحمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، رواه الشيخان[5]شعب الإيمان للبيهقى عن أسماء بنت يزيد.[6]رواه البزار،مجمع الزوائد عن ابنِ عبّاسٍ.[7] جامع بيان العلم عن عائشة

  2. #11
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    22
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ عبدالحميد صلاح

    رد: المؤمنات القانتات (متجدد)

    الأطباء والمستشفيات وامثلة لبعض انواع الفساد فى المجتمع وعدم الاخلاص فى العمل

    وخذوا أخواتى مثـــــالا فى الطب عندما ندخل ميداناً كميدان الطِب والمفروض أن يكون ميدان أمانة وثقة لكن الآن عندما يذهب المريض للطبيب ففى كثير من الحالات مثلا يقول له: إنك تحتاج عملية فوراً في الزائدة فيقول المريض: أنتظر حتى أستعد فيقول الطبيب: إن الزائدة ستنفجر وسيحدث لك كذا وكذا ويأمر بتجهيز غرفة العمليات ويقول للمريض: إذا لم يكن معك تكلفة العملية الآن فلا مشكلة المهم أن أنقذك ويمثل الدور على المريض ويفتح له بطنه ويعمل العملية، ولا يدري أحد ماذا فعل؟على العكس من ذلك فالأطباء الأجانب عندهم أمانة في هذا الموضوع فعند إجرائه للعملية يسجلها بالفيديو وبعد الانتهاء من العملية يعطي المريض الشريط لكي يطمئن أن العملية سليمة ولا يوجد عندنا مثل ذلك هل يستطيع أحد من أهل المريض أن يدخل معه غرفة العمليات؟لن يسمح له أحد حتى ولو كان أحد أقارب المريض طبيب ويريد أن يدخل أثناء العملية لا يسمحون له بذلك وهذا الموضوع انتشر على مستوى عالي وخذوا مثالا آخر على الأمانة فى مجال الطب وهو مثالا نسائيا صرفاً وكلكن تعرفنه أو مررن به أغلبكن فأنتن تعلمن أن الولادة إلى وقت قريب كانت تتم ولادة طبيعية في تسعة وتسعين في المائة من الحالات أما الآن فالطبيب يريح نفسه بالعملية القيصرية وفي نفس الوقت يأخذ عليها أجر كبير- أما إن كانت الولادة طبيعية فيضطر أن يمكث فترة طويلة ولا وقت عنده ولذلك عندما تدخل السيدة لتلد يشخص لها أن لا بد لها من عملية قيصرية ويضطر أهلها أن يوافقون فهل هذا الطبيب أجره حرام أم حلال؟ حرام ولذلك نجد معظم هؤلاء الأطباء مساكين يخرج في الصباح وأولاده نيام وكذلك يعود في المساء وهم نيام وقد لا يراهم إلا يوم في الأسبوع أو يوم في الشهر حتى المال الذي يجمعه لا يستطيع أن يتمتع به فليس عنده وقت للأكل أو للنوم ويظل كذلك إلى أن يطلبه الملك الكريم للقائه فيجمع المال الكثير ثم يتركه كله ولا ينتفع به ويكون هماً كبيراً يحاسب عليه يوم لقاء ربه لأن كل قرش يُسأل عنه من أين اكتسبته؟ وفيما أنفقته؟ فكما ترون فإنها أعمال حلال، ولكن الناس حولتها إلى حرام ومثالا آخر فى نفس مجال الطب والصحة فى المستشفيات العامة كان المريض يذهب ويعمل العملية الجراحية ويعالج على أكمل وجه من يعمل الآن عمليات جراحية في المستشفى العام ؟ لا يوجد إلا إذا كانت واحدة مسكينة فقيرة تذهب للولادة وليس معها تكاليف تذهب بها إلى عيادة خاصة فتذهب إلى المستشفى العام ويجدونها فرصة للتعلم عليها ولم تكن المستشفيات على هذا الحال هل قلَّ الأطباء أم زادوا؟أصبحوا أضعافاً مضاعفة لكن أين الضمير؟لقد مات وغسلوه وكفنوه ودفنوه وخذوا مثالا من ميدان ثالث وهو مثال ينطبق على جميع الوظائف والأعمال وهو داء انتشر في زماننا هذا الكثيرات منكن يقعن فيه وهو التزويغ من الأعمال فلنفرض أنك موظفة، فلكي يكون الرزق حلالاً يجب أن تؤدى الموظفة منكن عملها المكلفة به ولكنها مع الأسف عندما تذهب للعمل في الصباح تفكر في حيلة تجعلها تزوغ من العمل ويكون كل همها: كيف تزوغ؟ ما الحيلة التي ستختلقها لرئيس العمل لكي تترك العمل؟فيصبح المرتب حراماً لأنها يجب أن تؤدي العمل كما قال النبي {إِنَّ الله يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ}( 1)هل إتقان العمل هو التزويغ؟ لا ونتيجة لتزويغ الموظفين يتعب الناس تعباً شديداً فمن يذهب منا لقضاء أي مصلحة في أي مصلحة من المصالح الحكومية فعندما يجد موظف يجد الآخر قد زوغ والمصلحة التي يجب أن يقضيها في ساعة يعملها في أسبوعين فأنت متفقة مع صاحب العمل إن كان وزارة أو مصلحة أو هيئة على عمل وهذا العمل مقابل أجر سيقول البعض أن الأجر ضعيف لكنك اتفقت وإذا لم يكفيك الأجر فاترك هذا العمل وابحث عن غيره لماذا؟ لكي يكون هذا الأجر حلالاً ومثالا آخر : والكثيرات منكن يعملن فى التدريس أو فى مجال التعليم على سبيل المثال فكلنا تعلمنا في المدارس من فينا كان يذهب للدروس الخصوصية؟ بل من كان يذهب للمدارس الخاصة؟كان لا يذهب للمدارس الخاصة ويأخذ الدروس إلا الأولاد أو البنات الخايبين زى ما بنقول كانت حالات نادرة وفردية ولكن الآن نزل مستوى التعليم فلجأ الناس للمدارس الخاصة وللدروس وأنتن كما قلت منكن الكثير من المدرسات والكثيرات يعملن بحقل التعليم فبالله أخبرونى أين المدرسة التى ترضى ربها فى عملها ؟وتتقى الله فى أجرها ؟ هل قل عدد المدرســن ؟أو المدارس؟لا تضاعف أضعافا مضاعفة ولكن مرة ثانية مات الضمير وشبع موت واندفن من بدرى لا يوجد عذر لواحدة ألا تتقن عملها أبداً وخذوا مثال آخر شري واستشرى مثال على الحرام اللى دخل فى المكاسب والأرزاق فأفسد كل شىء أخذ الحلال معاه فى طريقه ... الرشوة وانتن كلكن تعرفن أين وصلت هذه المصيبة لو أن واحدة مثلاً اشتغلت في عمل تقبل فيه رشوة هل هذا العمل حلال أم حرام؟ حرام ومثل هذه لن تنفع فى الدنيا ولا في الآخرة فافرضوا إن أرزاقي حلال والواحدة تشتغل وتعمل وتتعب ولكنها تغاضت عن حاجة ولو بسيطة من الحرام فقد ورد فى الأثر {اشترى رجلاً ثوباً بعشرين درهماً تسعة عشر منها حلال وواحد منها حرام فكلها حرام} يعني أي لو قرش واحد حرام اختلط بالحلال أصبح كله حرام فلا يجب أن يتهاون الإنسان بهذا الأمر لأنه سيحبط ويبطل كل أعماله وعباداته وكذلك كما قلت ستذهب البركة والخير من المنزل في الدنيا ويخرج من الدنيا عرياناً ليس له طاعة ولا عمل صالح يلقى به الله لأن الله لم يتقبل عمله.

  3. #12
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    22
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ عبدالحميد صلاح

    رد: المؤمنات القانتات (متجدد)

    مقاهى الأنترنت أو نت كافيه
    وخذوا أمثلة أخرى على اختلاط الحلال بالحرام لأنها مصيبة هذا العصر وهذا يحدث بصور مختلفة من بعض الناس في هذا الزمان، يتفقون على عمل مشاريع يكسبون منها ماذا نعمل؟ يشترون عدد خمسة أو ستة أجهزة كمبيوتر ونعمل مقهى مع بعض خطوط التليفون ويرتادها الشباب ثم يدخلون على الإنترنت ويشاهدون ما يريدونه هل هذا العمل حلال أم حرام؟حرام لأنه يعطى الشباب فرصة أن يدخلوا ويشاهدون الممنوع الذي منعه الله فأكون السبب في إفساد هؤلاء الشباب وهذا ممنوع.



    الكوافير الحريمى
    [align=right]هل يجوز للرجل أن يضع يده على شعر امرأة ليصففه أو على وجهها ليزينها؟ يصبح الاثنان آثمين فإذا كان محل الكوافير يعمل فيه رجل فهذا الرجل مكسبه حرام والمرأة التي تذهب إليه ترتكب الحرام ويزيد الإثم إذا كانت تعمل ذلك للخروج إلى فرح أو حفلة أو سهرة لأنه من المفروض أن تتزين لزوجها فقط وفي المنزل لكن خارج المنزل لا ومن الذي يزينها؟ امرأة قال في ذلك النبي {لانْ يُطْعَنَ في رَأَسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ}(1) فمثل هذه المحلات ما حكمها في الإسلام؟ حرام .. وإذا كان هناك محلات أو مقاهي للتسلية ويوجد بها كوتشينة أو طاولة أو غيره ويلعبونها على مشروب أو مبلغ من المال ما اسم ذلك في الإسلام؟ إسمه قمار والقمار حرام في شرع الله ونهى عنه النبى فهذا مكسب حرام ويخرج البركة من الأرزاق.[/align]


    [align=right]
    راتب المرأة العاملة
    [/align]
    وإتماما لحديث تحرى الحلال فهناك أمر خاص تسأل فيه النساء على الدوام فى علاقاتهن المالية مع أزواجهن ما الحكم لو أن المرأة أعطت جزءاً من مالها لأهلها أي من الراتب أو مكافأة الامتحانات بغير علم زوجها؟ هل ينفع ذلك ؟ هذا حرام لأن النبي عندما علَّم النساء قال في آدابهن مع أزواجهن {حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ وَأَنْ لاَ تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئَاً إلاَّ بِإذْنِهِ وَأَنْ لاَ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إلاَّ بِإذْنِهِ }( 2) قال عليه الصلاة والسلام {لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلاَّ بِإذْنِهِ وَلاَ تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إلاَّ بِإذْنِهِ}[3] مثلاً جاءت أختها لزيارتها وتريد أن تكرمها فأعطتها سكر وزيت من خزين البيت يلزم في ذلك أن يكون عن رضا من الزوج وإلا كأنها سرقت لأنها أخذت يغير إذنه تقول وهذا مالي لابد أن يكون برضا فوقت عملها مستقطع من بيتها وبرضا زوجها قال النبى{هذِهِ الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنها شَيْئاً بطيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَطِيبِ طُعْمَةٍ وَلا إِشْرَاهٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ آتَيْناهُ مِنها شَيْئاً بِغيرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَغَيْرِ طِيبِ طُعْمَةٍ وَإِشْرَاهٍ مِنْهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ}(4)فيلزم أن يكون الإنسان طيب الخاطر فلو أننا في المدرسة واتفقنا أن فلانة هذه تمر بظروف ونريد من كل واحدة أن تتبرع لها بخمسة جنيهات وأنا تبرعت بالخمسة جنيهات وأنا غير راضية أصبحت حرام لا بد من رضا كل يوم هو في حالة حتى الرجل لو قال لامرأته (إتصرفي في بيتك) يكون على سبيل الاختبار ويأتي أحياناً ويخزن لها ثم يسرد عليها لقد فعلت كذا يوم كذا وكذا فتقول: لقد أذنت لي فيقول: يجب أيضاً أن تشاوريني فلا يصح إلا الصحيح فعند أي صغيرة أو كبيرة يجب أن نعرف بعضنا أو أمي مريضة أريد أن أزورها ما رأيك أعطيها حاجة ؟يقول: نعم تقول: كم أعطيها؟ فيقول: كذا فيصبح ذلك برضا نفس و من أجل كل ما قلناه ده ولأجل كل ما ذكرنا من التهاون بالحرام وعدم اتقان الأعمال واختلاط الحرام بالحلال وكل هذه الأنماط السلوكية على غير الشرع وعلى غير السنة النبوية والهدى المحمدى جعلت الناس تشتكي بل أصبحت الشكوى أن الأرزاق لاتكفى أصبحت شكوى عامة فلا من يأخذ الكثير راضى ولا من يأخذ القليل راضى والكل يشكو من عدم الكفاية لماذا؟لعدم وجود البركة ولا تأتي البركة إلا إذا عمل الإنسان بقول النبي العدنان عن عائشة رضى الله عنها وقد سبق وذكرناه «إِنَّ الله يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ»[5] أين من يتقن الآن؟ كم النســــبة الآن ؟ بل وفي أي مكــــان تجده ؟ولكن الناس لا ترى ذلك ويرجعون السبب إلى الغلاء وهو ليس الغلاء- ولكن نزع الله البركة من الأرزاق لأن الناس لا تراقب فيها الله ولا تتحرى فيها الحلال لا تتقن أعمالها ولو أن الله وضع البركة فلو كان الراتب مائة جنيه سيكون أحسن من ألف جنيه لأن البركة كما قال النبي {طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ}( 6)فلو أن هناك أكل لواحد سيكفي البيت كله وإذا احتاجت الواحدة جلباب فبدلاً من أن تكفيها شهور مثلاً أو سنة ستكفيها عشر سنين ولن تبلى ومن يرى هذا الجلباب تخيل له نفسه أنها تلبسها لأول مرة لماذا؟لأنها البركة التي تأتي من الله الأثاث الذي نعمله في البيت بدلاً من أن يبلى خلال خمس سنوات سيمكث العمر كله ومن يدخل عندي يهيأ له أننا اشتريناه الآن جديد وذلك من البركة والبركة ستحمينا وتعفينا من العلاجات والأمراض ونحن جميعاً كم نصرف على العلاج وعلى الأمراض؟نصرف أكثر من الطعام ولو أن هذه الأقوات مباركة سيعافينا الله من هذه الأمراض ولا تحتاج إلى علاجات إلا الخفيف منها الذي يأتي نتيجة العدوى وما شابه ذلك وأيضاً سيعافينا الله منها سريعاً ولا نصاب منها بعنت ولا مشقة ولذلك فأهم جزئية نختم بها حديثنا أن نقول:أن أهم أساس يؤسس عليه المؤمن والمؤمنة حياتهم هو المطعم الحلال وذلك لكي يتقبل منا الله صالحاتنا وأعمالنا وكذلك يبارك لنا في حياتنا الدنيا لأنه يحزننى ويؤلمنى جداً أن أقول إنه ربما تسعون بالمائة من الناس في زماننا لا تقبل لهم عمل من أعمال الآخرة لأن الرزق حرام والبركة منزوعة هذا وكونوا عونا لأزواجكم وأبنائكم على ذلك ولا تكونوا من اللاتى يدفعن بأزواجهن أو أبنائهن إلى النار كما قال رسول الله فى هذا الزمان {يأتي على الناس زمان يكون هلاك الرجل على يد زوجته وأبويه وولده يعيرونه بالفقر ويكلفونه ما لا يطيق فيدخل المداخل التي يذهب فيها دينه فيهلك}[7] ولكن كونوا كنساء وبنات الأنصار اللائى كن يعرفن ويعين هذه المعانى ويحرصن عليها غاية الحرص فى كل وقت وحال بل ويجعلن التمسك بها معيارا لإختيار الأزواج والزوجات وانظروا إلى سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان يمر على الرعية بالليل وجد بنتاً وأمها يتكلمون مع بعضهما واشهدوا المشهد بقلوبكم { الأم تقول لإبنتها : اخلطي اللبن بالماء فقالت البنت: ألم تعلمي أن أمير المؤمنين نهى عن غش اللبن بالماء؟ فقالت الأم: وهل يرانا أمير المؤمنين؟ فقالت: لو كان أمير المؤمنين لا يرانا فالله يرانا فعرف سيدنا عمر أن هذه البنت مؤمنة وتقية فعلَّم البيت بحجر ثم أصبح وسأل على البيت وعرفه وجمع أولاده وقال لهم:من يتزوج هذه البنت الصالحة وأدفع له تكاليف الزواج والمهر كله؟ فقال أحدهم: أنا وتزوجها ثم أنجبت بنتا وهذه البنت هي أم } لماذا؟ لأنها كانت ذرية طيبة صالحة وأنظروا إلى الأم نفسها فهى وإن كانت مخطئة أولا، إلا أنها استجابت للحق لما ظهر على لسان إبنتها ولم تنهر البنت أو تعنفها ولم تجبرها على المعصية أو تقول لها أنت صغيرة ولاتفهمين شيئا أو هكذا هى الدنيا أو كل التجار يفعلون هكذا فلنكن هكذا إذاً إذا سمعنا الحق على أي لسان فلنستجب له ولنعلم أن هذا فضل عظيم من الله أن يرزقنا بمن يدلنا على الخير أو يوجهنا إذا أخطأنا ولا نكن كمن تأخذهن العزة بالأثم ولا يزيدهن النصح إلا مكابرة و عنادا كن كمن تروى لنا كتب السيرة من نماذجهن المنيرة من أن بنات الأنصار ولأنهم تربوا على الإسلام، وعلى الدين، عندما يخرج أبوهن للعمل في الصباح تقلن له {يا أبتاه تحرَّ لنا مطعماً حلالاً فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار }[8]

    [1] رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح عن مَعقل بن يَسار.


    [2] (الفتح الكبير) الطَّيالسي عن ابنِ عُمَرَ وتمامه : {حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ: أَنْ لاَ تَمْنَعَهُ نَفْسَهَا وَإنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبِ وَأَنْ لاَ تَصُومَ يَوْماً وَاحِداً إلاَّ بإذْنِهِ إلاَّ الْفَرِيضَةَ فَإنْ فَعَلَتْ أَثِمَتْ وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهَا، وَأَنْ لاَ تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئَاً إلاَّ بِإذْنِهِ، فَإنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وَكَانَ عَلَيْهَا الْوِزْرُ، وَأَنْ لاَ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إلاَّ بِإذْنِهِ، فَإنْ فَعَلَتْ لَعَنَهَا اللَّهُ وَمَلاَئِكَتُهُ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تُرَاجِعَ وَإنْ كَانَ ظَالِمَاً}


    [3] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رواه البخاري ومسلم


    [4] (مسند الإمام أحمد) عن عائشة رضي الله عنها.


    [5] رواه أبو يعلى عن عائشة رضى الله عنها


    [6] (صحيح مسلم) عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ


    [7] أبو هريرة و ابن مسعود، العراقي، تخريجالإحياء للعراقى


    [8] للإستزادة كتاب مراقى الصالحين: الباب الأول: أساس هذا الدين: المطعم الحلال ص 11-36، وكتاب مائدة المسلم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
خمسة امور يجب ان تعرفها لتكون مثل قلم الرصاص دائما متجدد العطاء
عرض تقديمي لمعرفة الامور الخمسة لتصبح مثل قلم الرصاص في عطائه وبقاء اثاره مهم جدا لتطوير حياتك الى الافضل والعطاء الدائم والمستمر العرض التقديمي في... (مشاركات: 6)

الادارة الستراتيجية .. استخدامات متعددة ودور حيوي متجدد
في نهاية السبعينات من القرن الماضي اخذ الاهتمام يتزايد في الدول العربية بمفهوم الادارة الستراتيجية بهدف تزويد الباحثين والمعنيين والخبراء بالمعرفة بالمشاكل... (مشاركات: 2)

أحدث المرفقات