النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الكتابة مرة اخري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي الكتابة مرة اخري

    عندما حزمت امتعتي في حقيبة صغيرة وددت ان أشير الي مكان ما رحلت وعدت اليه مع صوت اذان الفجر كل الكلمات التي قيلت هي تعجلك علي النطق بالحكم مسبقا دون ان تقراء الحيثيات ، دون ان تري هل بالممكن ان نعاود معا صورة ما ارتحلت من اعماقنا وما فتئت تعود الينا في الليالي او منتصف الطريق كلما التقينا كان صوت معلمي في المدرسة يشير الي شيء ما ، يا تري ماذا اصير عندما اغدو كبيرا ، كانت احلام في بداية الطريق حيث سرنا مع الرفقة في شوارع تلك المدينة ، في طرقات الريف الضيفة ووسط الحدائق الغنا وعلي صدي صوت الريح وخرير المياه كتبنا معا انشودة بين رقرقة الشمس وبيننا اغضان الشجر تساقطت اوراقها القديمة وهي تستعد للبس حلية خضراء من جديد ، صوت العصافير وشقشقتها وتغاريدها تكسو اللحظة الشاردة شيء من الدهشة وشيء من التامل في الطبيعة ، كانت كما التقيتها كالشمس تهب الناس الضياء ، انيقة في الكلام انيقة في الوصف الداخلي للانسان لاتواتيك لحظة الا وتحسست عظمة بعض ممن شكلوا بريق صدفة مضيئة في سبل الحياة ، اشارت اليه كمعلمي وغدت في كل حين تتقطر بمعان هي كبيرة في الوزن نبيلة في العطا فقد دونت بيراعي احلي صور الانتظار والوفاء ، ولكن هناك ما يستوقفني بين الحين والاخر في هيئة زمن يسرق منا حتي جمال الصدف ليعيدنا مرة اخري الي ما نحمل من اوراق ثبوتية ، ومن اقرارات وتاشيرة سفر عبر الحدود كثير ما كانت تتحدث عن الغربة عن الابحار الي ماوراء الزمن في رؤية ما لزمن ما وبين تلك الهنيهات كتبت احرف بسيط تحسسنني ان الوقت قد شارف النهاية ووقت الاذان قد اتي وهي فلا تنسي الميعاد بين يدي والدتك وبين الحدائق وعلي مقربة من النهر ، كانت تحبب النفس الي الغوص في تجربتها مع اغنية النهر القديمة وبناءات الريف ، كلمات شائقة الوصف تحسك الي تذوق الادب والتعايش مع كلماته الرقيقة ، ما كنت اكتب للمرة الثانية حول انقضاء رحلتي وعلي شاكلة الانتظار ، الامس مضي واليوم هي معي في اقلامي واوراقي تنظر الي اشياء ما رسمناها بحدود وغدونا نراعاها بود وسكون ، كلما نظرت اليه تحادثني انني اري فيك شيء اتعجل النطق به ولكن حديثك يوقفني ان لا استبق الاشياء ، عدت مع الفجر من احدي اسفاري ولكن شوقي الي امي كان عظيما تلك المراة المثابرة المليئه بدفق المشاعر وتحسس الناس بينها ، تقول عندما نكون بين يديها يملونا الادب ونتشوق لسماعها في كل مرة والي وصاياها ، ودعائها المسكون بالمودة والالفة والسكون ، وحدي من يعرف ان هناك كتابات ما حلت تري النور حبستها في حقيبتي انها عالم قائم بذاته عندما اعيد كتابة سيرتي الذاتية بقربها وبقرب امي عل نستنطقنا جميعا ما انستنا الايام البوح عما في حنايا الصدور من سمات .. ساعود لاكتب مرة اخري وانا وامي وهي وايامي مع الابقاء علي العهد ، وبيننا عهد قديم واشياء جديدة هي مجرد خاطرة وقد تكون حياة معاشة في ذاكرتي وترحالي وقد تكون الحقيقة حين نكتبها بصدق بمداد تعلمنا عبره كيف تكتب الاشياء من معلم في المدرسة ونحن نتحسس الحديث الشريف انما بعثني الله معلما ميسرا غير معسر .. مع اشراقة الفجر كتبت وقراة وتوقفت للتامل في الكون .....
    التعديل الأخير تم بواسطة بدو ايو ; 20/3/2013 الساعة 14:11 سبب آخر: تعديلات لغوية