تنامى الثقة داخل الفرد الذى اختبر مشاعر النجاح من قبل أمر طبيعى جداًو إنسانى جداً ، و لكن المشكلة أن هناك فروقاً كثيرة بين الطرق التى يرسم بها كل فرد الثقة بداخله ... الأمر الذى يؤثر على حياته المستقبلية إلى حد بعيد.


ربما دخلت يوماً فى نقاش مع شخص ما ووجدت أنه يستطرد فى وصف نفسه وفى ذكر كم كان ناجحاً و رائعاً.


هؤلاء تقابلهم فى حياتك كثيراً ، و فى عملك ، فقد يكونوا موظفين أو شركاء أو مدراء أو زبائن ...فيما يلى سنستعرض بعض من النقاط التى يجب أن تلاحظها عند التعامل معهم ...


اقرأ ... #post221266" target="_blank">الأفضل ليس من يعرف أكثر


هم يعتقدون بأنهم من يقومون بكافة الأعمال ولا أحد سواهم . هؤلاء يشعرون بأنهم الوحيدون من يستحق الإحترام و التقدير ، فهم من بنوا ما وصلوا إليه بأيديهم العارية . احذر من هؤلاء ، فغالباً ما ينفض الناس من حولهم . أغلب السياسيين المرموقين فى العالم لا ينسبوا الفضل لأنفسهم أبداً بل إلى الناس من حولهم إلى فريق العمل الذى تعب كثيراً معهم ..وهذا هو ما يجب أن يحدث.


بالنسبة للأعمال الصغيرة يمثل هؤلاء الأشخاص الخطر الأكبر على مؤسستك للعديد من الأسباب أهمها عدم انفتاحهم على الأخر و اعتقادهم بأن أى رأى أو فكرة جديدة لا تعنى شئ ابداً.


هؤلاء لا يتوقفوا أبداً عن التحكم و السيطرة ويعتقدون أن الطريقة الوحيدة لإتمام أى شئ على الوجه الصحيح هى أن يقوموا به بأنفسهم ، وهذا ما يشغل جدولهم دائماً بلا أى داع.


هم يتحدثون ولا يصغون و مع هذا قدرتهم على التفاوض معدومة لأنهم يفتقرون إلى المهارات الشفاهية .


باختصار الشخصية المغرورة لا تدير عمل بنجاح و لا هى شخصية يستحب أن تتواجد فى محل عملك وأن تديرها.


و أخيراً ..يمكننا القول بأن الغرور ليس له علاقة بالثقة و أن صاحبه شخصية منفرة لمن حوله.


اقرأ ... #post223529" target="_blank">شخصيات يخاصمها النجاح فى العمل