النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: رأيك كمساعدة

  1. #1
    الصورة الرمزية مونيكا
    مونيكا غير متواجد حالياً فعّال
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    48

    رأيك كمساعدة

    السلام عليكم يا جماعة
    انا حابه اني احكيلك عشغلة صارت معي وبدي رأيكم فيها

    انا كان عندي مشكلة كبيرة كبيرة وضلت تقريبا شهر وطول الشهر هادا, ادعي واصلي واقرا قرآن
    واصلي صلاة الحاجة, ودعيت ليل نهار بخشوع ومن قلبي
    والحمد لله والحمد لله انه ربنا استجاب لدعوتي وانحلت مشكلتي
    ولما انحلت المشكلة سجدت سجود الشكر لاني مره شفته على المنتدى هون
    وطول الوقت بحمد ربنا لانه استجاب دعوتي
    بس انا نفسي اعمل شيء كويس
    ومش عارفه بصراحة شو اعمل
    متلا اوزع مصاري او اوزع خبر
    يا ريت حد يساعدني لاني بصراحة مش عارفه شو اعمل
    شكرا كتير الكو

  2. #2
    الصورة الرمزية Abdul Qadir
    Abdul Qadir غير متواجد حالياً مشرف جلسات الحوار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    678

    رد: رأيك كمساعدة

    أختي الفاضلة الحمد لله أن مشكلتك انحلت و هذا بتوفيق من الله عز وجل نصيحتي إليك أن تحمدي الله كما جاء في قوله : " و إن شكرتم لأزيدنكم " و يجب عليك الشكر في السراء و الضراء .
    و ما توفيقي إلا من عند الله.
    أما بخصوص الصدقة و جميع الأعمال الصالحة فعليك بها دائما أختي الكريمة
    وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
    يا من يرجى في الشدائد كلها ***** يا من إليه المشتكي والمفزعُ
    ما لي سوى قرعي لبابك سلما***** فإذا رددت فأي باب أقرعُ

  3. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    115

    رد: رأيك كمساعدة

    مشاء الله عليك
    يا اخت مونيكا اتمنى لك التوفيق في الدنيا والاخرة
    ونصيحتي لك ان تستمري بالدعا والصلاة لله
    في جميع الاوقات وان لاتنقطعي عن فعل الخيرات والصدقات والاعبادات بأنوعها بمجرد ان انحلت مشكلتك بالاستمري على ذلك

    وتقبلي تحياتي
    احمد
    لا تنس الدعاء لإخوانك في فلسطين بالنصر والتمكين

  4. #4
    الصورة الرمزية مونيكا
    مونيكا غير متواجد حالياً فعّال
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    48

    رد: رأيك كمساعدة

    شكرا كتير على الرد والله يجزيكم الخير

  5. #5
    الصورة الرمزية محمد أحمد إسماعيل
    محمد أحمد إسماعيل غير متواجد حالياً المشرف العام
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    7,515
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ محمد أحمد إسماعيل

    رد: رأيك كمساعدة

    أولا يجب الاستمرار على احمد والشكر
    ثانيا ارى أن تبدأي في مساعدة أخرين يمرون بنفس المشكلة ومحاولة حلها معهم كنوع من الشكر على هذه النعمة
    استشارات :
    - الهياكل التنظيمية
    - الوصف الوظيفي
    - اللوائح الداخلية للموارد البشرية
    https://www.facebook.com/Arab.HRM
    https://twitter.com/edara_arabia

  6. #6
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    استفتاء رد: رأيك كمساعدة

    أختي الكريمة ... لقد سألتي عن عظيم

    وأرجو من الله أن يتسع صدرك لي ... وتقبلي كليماتي .. فهي بالأهمية بمكان القمة ..

    فانتي من فلسطيييييييييييييين الغالية التي أقبل ترابها .. الممزوج بدم الشهداء (دم المسك)

    مما يجعل الصدقة ... صدقات .. والهدف .. أهداف .. ولكنه يبدأ بالترتيب ( الأهم فالمهم )

    لو عندنا عمارة (مبني ) من 8 طوابق

    كيف توصلي للدور الرابع ..... من السلم صح ...جميل

    كيف توصلي للدور الثامن..... من السلم صح ...جميل

    الشاهد ( السلم )

    يعني عشان توصلي للدور الثامن (هدفك الحقيقي )

    لازم تعدي أو تمري علي باقي الأدوار التي قبل الدور الثامن

    ( وهـــــنا مربط الكلام )

    يعني مينفعش توصلي بهدفك إلا بمراحل

    علي سبيل المثال ..



    دراستك ... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور الأول )

    مرعاة الأيتام .... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور الثاني )

    الدعوة والتواصل الواعي للأقربين لكي .... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور الثالث)

    (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور الرابع)

    نصرة الحق ونصرة أهلة ( المجاهدين ).... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور الخامس)

    البحث عن الزوج الصالح ( يعينك وتعينية والهدف يكون واحد لله تعالي ).... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور السادس)

    بث الرسالة والرؤيا والهدف لأولادك (الإعداد الصحيح في منهج التربية ).... غاية أم وسيلة .... نعم وسيلة وهو ( الدور السابع )

    أعلي درجات الجنة ( الدور الثامن ) وهو الـــــــــــــهدف الحقيقـــــــــي

    - لإتمام الخطوة تلو الخطوة ... لابد من التمكين بالعلم في هذا المجال .. ( فاقد الشئ لا يعطية )
    - فكل ما سبق وسيلة والهدف الجنة ..
    - ولا يجوز أن نغفل أعينينا أو نتغافل عن طابق من هذه الطوابق بسبب طابق أخر
    - لابد من التسلسل المنطقي والعاقل الراشد
    - إنهاء الجامعة مثلاً بتقدير مميز ثم الذي يلية ثم الذي يليه

    حققي أهدافك بجدية

    فأنتي طلبتي هدف راق ( ألا إن سلعة الله غالية )

    إكتبي هدفك وتسلسلة المنطقي لكي .. وإنسخي منه كذا نسخة وعلقيه علي الجدران والمكتب

    بل والسقف حتي وتريه قبل أن تنامي وعند الإستيقاظ وأنتي علي سريرك



    ولكن كل هذا لم يتم إلا بتوفيق الله طبعا

    ولكي يوفقك الله فلابد من الإخلاص والدعاء الخالص له

    فالدعااااااء هي القنابل الموقوته علي الأعداء ... وصلة العبد بربه

    ولكي نوفي شرطي الإخلاص والدعاء

    أقدم لكي هذه الفقرة والتي كل كلمة لها ثقل وأهمية :

    كيف أكون ناجحا فى الدنيا والآخرة ؟؟؟

    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد هذا السؤال
    كيف أحصل على النجاح و التوفيق "أو الازدهار أو الرخاء" في الدنيا والآخرة.. وما نوع النجاح والازدهار الذي يريده الإسلام للأمة الإسلامية في هذا العالم .

    وتفضل بالإجابة كما يلى



    فإن راحة القلب وطمأنينته ، وسروره وزوال همومه وغمومه ، هو المطلب لكل أحد ، وبه تحصل الحياة الطيبة ، ويتم السرور والابتهاج ، ولذلك أسباب دينية ، وأسباب طبيعية ، وأسباب عملية ، ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين ، وأما من سواهم فإنها وإن حصلت لهم من وجه فاتتهم من وجوه أخرى .

    وبين يديك - أيها القارئ – جملة من الأسباب لهذا المطلب الأعلى الذي يسعى له كل أحد ، فمنهم من أصاب كثيراً منها فعاش عيشة هنيئة ، وحيي حياةً طيبة ، ومنهم من أخفق فيها كلها فعاش عيشة الشقاء ، وحيي حياة التُعساء ، ومنهم من هو بين بين ، بحسب ما وفق له . فمن تلك الأسباب والوسائل :

    1- الإيمان والعمل الصالح ....
    وهو أعظم الأسباب وأصلها وأُسها ؛ قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أُنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل/ 97 فأخبر تعالى ووعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة والجزاء الحسن في الدنيا والآخرة .
    وسبب ذلك واضح : فإن المؤمنين بالله – الإيمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والأخلاق والدنيا والآخرة – معهم أصول وأُسس يتلقون فيها جميع ما يرد عليهم من أسباب السرور والابتهاج ، وأسباب القلق والهم والأحزان ..
    فيتلقون المحاب والمسارّ بقبولٍ لها ، وشكر عليها ، واستعمال لها فيما ينفع ، فإذا استعملوها على هذا الوجه أحدث لهم من الابتهاج بها ، والطمع في بقائها وبركاتها ، ورجاء ثواب الشاكرين ، أموراً عظيمة تفوق بخيراتها وبركاتها هذه المسرَّات التي هذه ثمراتها ، ويتلقون المكاره والمضار والهم والغم بالمقاومة لما يمكنهم مقاومته ، وتخفيف ما يمكنهم تخفيفه ، والصبر الجميل لما ليس لهم منه بُدٌّ ، وبذلك يحصل لهم من آثار المكاره من المقاومات النافعة ، والتجارب والقوة ، ومن الصبر واحتساب الأجر والثواب أمورٌ عظيمة تضمحل معها المكاره ، وتحل محلها المسار والآمال الطيبة ، والطمع في فضل الله وثوابه ، كما عبَّر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح فقال : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كلَّه خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن " رواه مسلم رقم (2999) .
    فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يتضاعف غنمه وخيره وثمرات أعماله في كل ما يطرقه من السرور والمكاره .


    2- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف ...
    وهذا من الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق ، وبها يدفع الله عن البَرِّ والفاجر الهموم والغموم بحسبها ، ولكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب ، ويتميز بأن إحسانه صادر عن إخلاص واحتساب لثوابه فيُهون الله عليه بذل المعروف لما يرجوه من الخير ، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه ، قال تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاحٍ بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ) النساء/114 ومن جملة الأجر العظيم : زوال الهم والغم والأكدار ونحوها .


    3- ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب ، واشتغال القلب ببعض المكدرات : الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة ،
    فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه ، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم ، ففرحت نفسه وازداد نشاطه ، وهذا السبب أيضاً مشترك بين المؤمن وغيره ، ولكن المؤمن يمتاز بإيمانه وإخلاصه واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم الذي يتعلمه أو يعلمه ، وبعمل الخير الذي يعمله .
    وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه فإن هذا أدعى لحصول المقصود النافع والله أعلم .


    4- ومما يُدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر ، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل ، وعن الحزن على الوقت الماضي ،
    ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن ، فالحزن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها ولا استدراكها ، والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل ، فيكون العبد ابن يومه ، يجمع جِدَّه واجتهاده في إصلاح يومه ووقته الحاضر ، فإن جمع القلب على ذلك يُوجب تكميل الأعمال ، ويتسلى به العبد عن الهم والحزن ، والنبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدعاء أو أرشد أمته إلى دعاء ، فهو يحث مع الاستعانة بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول ما يدعو بحصوله ، والتخلي عما كان يدعو لدفعه ؛ لأن الدعاء مقارنٌ للعمل ، فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ، ويسأل ربه نجاح مقصده ، ويستعينه على ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم : " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ، وإذا أصابك شيءٌ فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدَّر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم.
    جمع صلى الله عليه وسلم بين الأمر بالحرص على الأمور النافعة في كل حال ، والاستعانة بالله وعدم الانقياد للعجز الذي هو الكسل الضار ، وبين الاستسلام للأمور الماضية النافذة ، ومشاهدة قضاء الله وقدره ، وجعل الأمور قسمين :

    1- قسم يمكن العبد السعي في تحصيله أو تحصيل ما يمكن منه أو دفعه أو تخفيفه فهذا يبذل فيه العبد مجهوده ويستعين بمعبوده .
    2- وقسم لا يمكن فيه ذلك فهذا يطمئن له العبد ويرضى ويُسلم .
    ولا ريب أن مراعاة هذا الأصل سبب للسرور وزوال الهم والغم .
    5- ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الإكثار من ذكر الله ، فإن لذلك تأثيراً عجيباً في انشراح الصدر وطمأنينته ، وزوال همه وغمه ، قال تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " الرعد/28 فلذكر الله أثرٌ عظيمٌ في حصول هذا المطلوب لخاصيته ، ولما يرجوه العبد من ثوابه وأجره .
    6- ومن الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم ، السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم ، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور ، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها ، ومعرفته أن اشتغال فكره فيه من باب العبث والمحال ، فيُجاهد قلبه عن التفكر فيها ، وكذلك يجاهد قلبه عن قلقه لما يستقبله مما يتوهمه من فقر أو خوف أو غيرهما من المكاره التي يتخيلها في مستقبل حياته ، فيعلم أن الأمور المستقبلة مجهولٌ ما يقع فيها من خير وشر ، وآمال وآلام ، وأنها بيد العزيز الحكيم ، ليس بيد العباد منها شيء إلا السعي في تحصيل خيراتها ، ودفع مضراتها ، ويعلم العبد أنه إذا صرف فكره عن قلقه من أجل مستقبل أمره ، واتكل على ربه في إصلاحه ، واطمأن إليه في ذلك ، إذا فعل ذلك اطمأن قلبه وصلحت أحواله وزال عنه همه وقلقه .


    ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به : " اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير ، والموت راحةً لي من كلِّ شر " رواه مسلم (2720) .
    وكذلك قوله : " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كلَّه ، لا إله إلا أنت " رواه أبو داود بإسناد صحيح رقم 5090 وحسنه الألباني في صحيح الكلم الطيب ص 49 . فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر ، ونيةٍ صادقة ، مع اجتهاده فيما يُحقق ذلك ، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له ، وانقلب همه فرحاً وسروراً .
    7- إذا حصل لإنسان قلق وهموم بسبب النكبات ، فإن من أنفع الأسباب لزوالها أن يسعى في تخفيفها عن نفسه بأن يُقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر , ويوطن على ذلك نفسه ، فإذا فعل ذلك فليَسْعَ إلى تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان ، فبهذا التوطين وهذا السعي النافع ، تزول همومه وغمومه ، ويكون بدل ذلك السعي في جلب المنافع ، وفي رفع المضار الميسورة للعبد ، فإذا حلت به أسباب الخوف , وأسباب الأسقام ، وأسباب الفقر فليتلق ذلك بطمأنينة وتوطين للنفس عليها ، بل على أشد ما يمكن منها ، فإن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها ، وخصوصاً إذا أشغل نفسه بمدافعتها بحسب مقدوره ، فيجتمع في حقه توطين النفس مع السعي النافع الذي يشغل عن الاهتمام بالمصائب ، ويُجاهد نفسه على تجديد قوته المقاومة للمكاره ، مع اعتماده في ذلك على الله ، وحسن الثقة به ، ولا ريب أن لهذه الأمور فائدتها العظمى في حصول السرور وانشراح الصدور مع ما يؤمله العبد من الثواب العاجل والآجل ، وهذا مُشاهد مُجرب ، ووقائعه ممن جربه كثيرة جداً .
    8- قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة ؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات ، وانفعل قلبه للمؤثرات ، من الخوف من الأمراض وغيرها ، ومن الغضب والتشوش من الأسباب المؤلمة ، ومن توقع حدوث المكاره وزوال المحاب ، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية ، والانهيار العصبي الذي له آثاره السيئة ، التي قد شاهد الناس مضارها الكثيرة ، ومتى اعتمد القلب على الله وتوكل عليه ، ولم يستسلم للأوهام , ولا ملكته الخيالات السيئة ، ووثق بالله ، وطمع في فضله ، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم ، وزالت عنه كثير من الأسقام البدنية والقلبية ، وحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور ما لا يمكن التعبير عنه ، فكم ملئت المستشفيات من مرضى الأوهام والخيالات الفاسدة ، وكم أثرت هذه الأمور على قلوب كثير من الأقوياء ، فضلاً عن الضعفاء ، وكم أدت إلى الحمق والجنون .
    واعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكاراً فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة. وإلا فالأمر بالعكس.

    والمُعافى من عافاه الله ووفقه لجهاد نفسه لتحصيل الأسباب النافعة المقوية للقلب ، الدافعة لقلقه ، قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) الطلاق/3 . أي كافيه جميع ما يُهمه من أمر دينه ودنياه ، فالمتوكل على الله قوي القلب لا تؤثر فيه الأوهام ، ولا تُزعجه الحوادث ، لعلمه أن ذلك من ضعف النفس ، ومن الخور والخوف الذي لا حقيقة له ، ويعلم مع ذلك أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة ، فيثق بالله ويطمئن لوعده ، فيزول همه وقلقه ، ويتبدل عُسره يُسرا ، وترحه فرحا ، وخوفه أمنا ، فنسأله تعالى العافية ، وأن يتفضل علينا بقوة القلب وثباته ، وبالتوكل الكامل الذي تكفل الله لأهله بكل خير ، ودفع كل مكروه وضير .
    وينبغي أيضاً إذا أصابه مكروه أو خاف منه أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، وبين ما أصابه من مكروه فعند المقارنة يتضح كثرة ما هو فيه من النعم، واضمحلال ما أصابه من المكاره.

    أنظر كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن بن سعدي .
    * وقد لخص ابن القيم خمسة عشر نوعاً من الدواء يذهب الله بها الهم والحزن وهي :
    الأول: توحيد الربوبية.
    الثاني: توحيد الإلهية.
    الثالث:التوحيد العلمي الاعتقادي (وهو توحيد الأسماء والصفات).
    الرابع : تنـزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده ، أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك .
    الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم.
    السادس : التوسل إلى الرب تعالى بأحب الأشياء ، وهو أسماؤه وصفاته ، ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات : الحي القيوم.
    السابع : الاستعانة به وحده .
    الثامن : إقرار العبد له بالرجاء .
    التاسع : تحقيق التوكل عليه ، والتفويض إليه ، والاعتراف له بأن ناصيته في يده ، يصرفه كيف يشاء ، وأنه ماض فيه حكمه ، عدل فيه قضاؤه .
    العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن ، ويتعزى به عن كل مصيبة ، ويستشفي به من أدواء صدره ، فيكون جلاء حزنه ، وشفاء همه وغمه .
    الحادي عشر : الاستغفار.
    الثاني عشر: التوبة.
    الثالث عشر : الجهاد.
    الرابع عشر : الصلاة.
    الخامس عشر : البراءة من الحول والقوة وتفويضهما إلى من هما بيده.

    إنتهى

    ========
    وأوصيكي ..

    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    أخيكي .. علاء الزئبق (الفقير إلي الله ويبتغي فضلة )

    جعلكي الله أكبر مقاماً وعزه في الدنيا والآخرة





    .
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  7. #7
    الصورة الرمزية مونيكا
    مونيكا غير متواجد حالياً فعّال
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    48

    رد: رأيك كمساعدة

    شكرا كتير يا اخ علاء على ردك والله يجزيك الخير يا رب ويرضى عنك
    ويرضى عن الجميع وعني

  8. #8
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: رأيك كمساعدة

    وجزاكي مثلة
    هذا رض علينا يا أ. مونيكا
    وفقك الله ورعاكي

موضوعات ذات علاقة
كم يحتاج اولئك للاصطفاف فى رأيك؟
كم من الوقت يحتاج هؤلاء للصطفاف في رايك في برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد كان الضيف د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام، حيث نفى عن... (مشاركات: 7)

كم يحتاج اولئك للاصطفاف فى رأيك؟
(مشاركات: 1)

ما رأيك ؟............... شارك معنا........ حلقة حوار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وددت أن أطرح مشاركة فى هذا المنتدى الرائع وقد فكرت كثيرا فى المشاركة نفسها فوجدت أن المنتدى متكامل ماشاء الله لاقوة... (مشاركات: 29)

أكتب رأيك للأهمية
إلي جميع الأعضاء.. منتدانا أخوتي الكرام ... السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاتة .. لقد اطلعت علي منتدي رأس المال البشري و الفكري المشرف عليه د.... (مشاركات: 13)

رأيك يهمني جدا
بسم الله الرحمن الرحيم آرائكم وكتاباتكم الرائعة تدفعني دائما لاستشارتكم في بحوثي سوف اقوم بعمل برنامج تدريبي للمهندسين او ما يسمى باللغه الانجليزية... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات