الـتعامل الإنسانى بين الأعمال ...هل له مكان ؟



منذ نعومة الأظافر و يتم تشجيعنا على أن نتعامل بطيبة و حسن نية مع الأخرين ، ولكن هل فى العمل يوجد مجال لذلك الشعور الإنسانى .


زبائنك الحاليين و السابقين و المحتملين و الأخر الذى تعاملت معه يوماً و لم يصبح عميلاً لديك ... الشركات من حولك ...كل هؤلاء سيتذكرون كيف تعاملت معهم سيتذكرون كيف كنت طيباً معهم عندما مروا بأوقات عصيبة و سيتذكرونك عندما ينتهى عملك معهم حتى و إن مرت السنين.



كثير منهم سيكون فى أفضل حال و سيحققون نجاحاً كبيراً و سيكونون قادرين على مساعدتك عندما تحتاج إلى ذلك.



ولكن هذا ليس السبب فحسب ...



السبب فى أن تساعد الناس عندما يمروا بأزمات هو أن تثبت حتى لنفسك أولاً أنك قادر على صناعة فارق مميز و إيجابياً . هنا يمكن أن تشعر بتأثيرك البالغ الأثر. هنا تشعر بقيمة تأثيرك مما سيجعلك تشعر بقيمة نفسك.



مساعدة هؤلاء الذين لا يحتاجون حقاً لمساعدتك أمر مختلف تماماً .



فعندما تساعد أحد و هو يبلى حسناً ليس فى حاجة حقيقية لمساعدتك أمر يجعلك غير مؤثر بالنسبة له أو أن لك تأثيراً طفيفاً أو غير ملحوظ ...أنت فقط اضعت معه وقتك و بددت الأثر الذى كان ليشعر به فرد أخر.



الأعمال تصبح أكثر سهولة و إمتاعاً عندما تنمو بينما ينظر إليها مجموعة من الأشخاص أو الكيانات الأخرى من الخارج بإحترام ...هؤلاء من كنت لا تبخل عليهم بمساعدتك ... عندما كنت تعطى دون أن تنتظر منهم مقابل.



هذة صلات تكونها مع أفراد أو شركات و يوماً ما سيصبحون سفراء لعملك دون أن تدرى ... هنا ستدرك أن ما فرق معك حقاً هى تلك اللمسة الإنسانية التى قدمتها من قبل.


اقرأ أيضاً ... الميزة التنافسية و استراتيجية التعويض