هناك قوى غيبية تعمل على فريق عملك ، وهذة القوى طبيعية و تسمى ب" ديناميكية الفريق " و التى يكون لها أكبر الأثر على السلوك والكيفية التى يتعامل بها فريق العمل .


على سبيل المثال ربما تجد فى فرق العمل الصغيرة فردين تربطهم ببعض صداقة قوية فى الحياة و العمل ، هذة الصداقة يمكن أن يكون لها أثراً قوياً على باقى الفريق من نواح عدة إيجابية و سلبية .


حتى التنسيق العام لغرفة مكتب الموظفين يمكن أن يكون له تأثير ، فمثلاً إن تم وضع جدار عازل من الدواليب و الأرفف بين مكاتب الموظفين ، فإنها بطريقة تقسم فريق العمل إلى مجموعات فرعية أصغر ، وبالطبع أى تغيير فى الموظفين يسبب تحولاً فى ديناميكية الفريق أيضاً ، فمثلاً إن تم إقصاء أحد الأفراد من فريق عمل ما ، فإنك ستلحظ تغيراً فى سلوك باقى الفريق.


ويجب على المدير أن يكون قادراً على تحديد القوى الديناميكية المختلفة التى تؤثر على فريق عمله و ربما ذلك يتضمن :


· الأدوار الوظيفية للعاملين بالفريق
· أنماط الشخصيات
· تصميم وتنظيم محل العمل
· الأدوات و التكنولوجيات المستخدمة
· الثقافة التنظيمية
· العمليات ، و الإجراءات ، و المنهجيات
كل عضو بالفريق يحمل إلى العمل موهبة ورؤية وقيمة وخبرة مختلفة ، ولهذا كلما تعرف أعضاء الفريق على بعضهم البعض كان أفضل بالنسبة لأداء الفرد و أداء الفريق ككل.


وبحث المدير عن الديناميكيات المؤثرة على فريق العمل أمر لا بديل عنه و كذلك بحث مدى تأثيرها الإيجابى أو السلبى ، و عند إكتشاف أثرها السلبى سيتطلب الأمر منه بعض التدخل حتى يجعل كفة الإيجابيات راجحة بحيث لا يتبقى سلبيات تُذكر ، فمثلاً عندما يوجد دولاب فى منتصف غرفة الموظفين يحجب بينهم التواصل ، يتعين على المدير أن يأمر بزحزحته و ترتيب الغرفة من جديد بحيث يسهل على الموظفين التفاعل مع بعضهم بسهولة .
وضع الديناميكية المؤثرة على فريق العمل فى اعتبارك أمر يساعدك كثيراً فى التعرف على طرق تحفيز فريق العمل بحيث يصبح أكثر إنتاجية .

نص مترجم

اقرأ أيضاً ... زميل عمل لا يعمل !