لغة التواصل ... طريقك كى ينصت لك الأخر

حتى ولو كنت تتحدث نفس اللغة التي يتحدثها شخص ما ، فمن الممكن أن يكون صعباً أن تشرح له حاجاتك أو مشاعرك أو الإحباطات التى تواجهها ، فأحياناً يبدو الأمر وكأن أحد لا ينصت إليك أو يفهمك ، ولأن تستوعب شخصاً و أن تشعر به كما تريد لنفسك أمر فى غاية الأهمية لاتمام ديناميكية التواصل و من المهم أن تحدد وتتبنى الأنماط اللغوية للأخر كى تتمكن من توصيل رسالتك له بسهولة بما يلبى احتياجاتك واحتياجاته.

فيجب أن نتحدث بلغة بعضنا البعض ، فهذا يشعر من أمامك بقيمته ، ولكن عليك أولاً أن تفهم لغة نفسك كى تتعرف على اللغة الثانية التى يتحدثها الأخر أو ما إن كان يتحدث بنفس لغتك.



أن تكون قادراً على تحديد الشئ الذى تريد سماعه منالأخر أمر يماثل فى أهميته قدرتك على تحديد ما يريد الأخر أن يسمعه منك ، فقد يكونالأطراف فى أى علاقة يحترمون بعضهم البعض و لكن طريقة تعبير كل منهم عن ذلك يختلف منشخص إلى أخر فالأساليب مختلفة و إن توحد الهدف ، ولهذا من الأهمية بمكان أنتعرف كيف تصل إلى الأخر بالطريقة التى يفهمها و بذلك تبنى معه حواراً يرضيك ويرضيه
.
و بالتطرق إلى عالم الأعمال نجد أن احترافية التواصل باللغة التى يستوعبها الأخر هى أداة فعالة لإجتذاب العملاء، فمثلاً بيع المنتجات و الخدمات يعتمد بالدرجة الأولى على قراءة العملاء ومن ثم التواصل معهم بالطريقة التى تناسبهم على اختلاف مشاربهم .

و اتقان لغة الأخر أمريبعث فيه الثقة و الشعور بالراحة تجاهك ويجعله يستسلم إلى كلماتك و يفكرفيها بعد ذلك ملياً و هذا أمر مفيد لك على الصعيد الشخصى و المهنى .

اقرأ أيضاً ... ما هى القوة بداخلك ؟