العولمة والغزو الثقافي الغربي كأحد المهددات الخارجية للفكر والتربية في المجمعات الإسلامية :
إن العولمة واقع جديد، لم يولد اليوم فحسب، كما إنه لم يولد في لحظة تاريخية معينة ومحددة، بل هو حصيلة تراكمات فكرية وعلميه وقتية وأخلاقية بدأت منذ القدم، وأسهمت ظروفأ جديدة وتقدم غير مسبوق" وصل إليه العالم اليوم" في جملها موضوعا بارزا في حياة وأسهم في هذا أيضا ما سخره الغرب من آلة إعلامية ضخمة الناس في جميع أنحاء العالم للنفخ في هذه الدعوة وجعلها قضية العصر وحديث الناس، واستخدمها مدخلا للتعامل مع أمم وشعوب العالم مثيرا بها قضايا براقة تهم القرد والمجتمع مثل الديمقراطية والحرية، وحقوق الإنسان. ومهما كانت حقيقتها وطبيعتها فإنها ظاهرة مليئة بالفرص والمخاطر ففرصها كثيرة ومتنوعة، وبالإمكان استغلالها لتحقيق أهداف محلية ووطنيه، والوصول إلى غايات إنسانية وعالمية، كما أنها تحمل معها فرصأ معرفية هائلة مصاحبة للثورة العلمية والتكنولوجية والتطورات في وسائل الاتصالات وتقنيات الحصول على المعلومات والتي وضعت البشرية اليوم أمام آفاق معرفية لا نهائية. والعولمة تتضمن أيضا فرصا استثمارية ضخمة ومرتبطة أساسا بالتطورات المسارعة في بنية الاقتصاد العالمي واتجاهاته الجديدة نحو فتح الأسواق . ومع كل ٠ المالية والتجارية وتقليل القيود على حركة المال والسلع والخدمات والمعلومات هذه الفرص فإن العولمة تحمل في طياتها مخاطر عديدة متنوعة