قوة الإعتقاد

ما تعتقد فيه يمكن أن يؤثر عليك بشكل قوى للغاية

إن كنت تعتقد بأنك مريض و أنك ستموت ...فعلى الأرجح أن هذا ما سيحدث فعلاً ، فالأطباء من ذوى النزعة الشريرة استخدموا هذا الأسلوب لقرون من الزمان.

و بالمثل ، إن اعتقدت أنك مُنحت شيئاً سيجعلك أفضل ، فغالباً ستكون أفضل .

و أثر الغُفل - الإيحاء أو العلاج بالوهم أو ما يُعرف باللاسيبو - أمر موثق جيداً فى التجارب السريرية ؛ حيث يعتمد على أنك إن اعتقدت أنك تتمكن من فعل شئ ما ، فستتمكن من ذلك على الأرجح.


ويمكنك أيضاً من خلال توجيه أسئلة لنفسك مماثلة لما يلى أن تتحدى المعتقدات المقيدة لك و أن تُغير اعتقادك بشأن القدرة على القيام بشئ ما من عدمه :

· كيف أعرف أنه يمكننى القيام بذلك ؟
· من من الناس قال لى ذلك ؟
· ربما هم على خطأ ؟


قوة الأهداف


نألف جميعاً مبادئ وضع الأهداف ، ولكن البرمجة اللغوية العصبية تقترح بعض الرؤى الجديدة ، التى تركز على الرضا ، وليس على عدم الرضا .

فعلى سبيل المثال : من المفيد أن أن تجعل أهدافك إيجابية ، ركز على ما تريد أن تمتلكه ، وليس على ما تود أن تفقده أو على مالا تملكه .
ينبغى عليك أيضاً أن تصب تركيزك على ما تريده فعلاً ،

فعلى سبيل المثال ، ما تريده حقاً ليس أن تنفق نقودك لتشترى منزل الأحلام ، بل أن ما تريده هو أن تعيش فيه .


لأن من الأسهل عليك بكثير أن تحفز نفسك تجاه الهدف الذى يرضيك وهو العيش فى منزل أحلامك و التمتع به على أن تحفز نفسك على الشراء ودفع نقودك فيه .


قوة الأسئلة

يقترح باندلر أحد الرواد المؤسسين للبرمجة اللغوية العصبية أن أدمغتنا تبحث بنشاط عن أجوبة عن الأسئلة ؛ وبذلك فإنك إن طرحت على نفسك سؤالاً مثل " لماذا أشعر بمثل هذا القدر من السوء ؟" فإن ذهنك سيجد الكثير من الأسئلة وستشعر بأن حالتك أسوأ .

ولكن البرمجة اللغوية العصبية هى مفتاحك لطرح أسئلة صحيحة مثل :


· لماذا أريد أن أتغير ؟
· كيف ستبدو الحياة عندما أتغير؟
· ما الذى أحتاج القيام به بشكل أكثر أو أقل فى سبيل أن أتغير؟
·
فطرح أسئلة مماثلة يؤدى بطبيعة الحال إلى وضع أكثر إيجابية .

مترجم

اقرأ أيضاً ... كيف تعرف أنك وجدت وظيفة أحلامك ؟