النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,109
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

    كيف نُصنّف "المدير العربي" نسبة إلى "المدير الغربي"؟ وهل من فرق جوهري بينهما؟

    يرى متخصص أكاديمي في علم الإدارة أنه من الصعب تصنيف المدير العربي مقارنة بالمدير الغربي دون دراسة علمية، وما يقوله البعض عن سلبيات المدير العربي يعتمدون في أقوالهم على الانطباعات والمشاهدات والملاحظات الشخصية، إلا أنه يقّر - بشكل عام - أن الإدارة في الغرب تتفوق على الإدارة العربية - من ناحية تنظيمية- بتحمل المسؤولية والقدرة على صناعة القرار، واستخدام الأساليب العلمية في العمل والاعتماد على التخطيط الاستراتيجي، وتوافر روح العمل الجماعي، والاعتماد على معايير موضوعية في الأداء والتقييم، والبعد عن الرسمية في عمليات الاتصال والتعامل مع الآخرين، والقدرة على الانضباط والدقة، وتفادي الروتين، والمبادرة بهدف التحسين والتطوير المستمر، واحترام التخصص. كل هذه في مجملها صفات ايجابية ومنشودة.

    ويشير د. معدي بن محمد آل مذهب أستاذ الإدارة المشارك ووكيل عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بجامعة الملك سعود إلى أن هناك كتابا مشهورا في حقل الإدارة عنوانه بالإنجليزية (It All Depends)، ومع أنه من العناوين التي يصعب ترجمتها إلى اللغة العربية، إلا أنه يمكن القول إن مضمون الكتاب يعني أن الموقف والمتغيرات المحيطة بمفهومها الشامل هي التي تساعدنا في الحكم على تصرف معين أو إبداء رأي، أو مشورة، وهذا ما يمكن القول به للإجابة عن سؤال الفرق بين المدير الغربي والمدير العربي.
    ولو تحدثنا عن تنظيمات ومؤسسات فأغلب هذه الصفات للأسف - حسب قول د. معدي - لا تتوافر في الإدارة العربية خاصة في القطاع العام، فبعض المتخصصين يصفها بأنها مجموعة من المساوئ إن حاولت حل بعضها ظهرت لك مشكلات أخرى وذلك بسبب تأثير وتشابك وتداخل الثقافة الاجتماعية بالثقافة التنظيمية. لكن القشة التي قصمت ظهر الإدارة العربية من وجهة نظره هي تعيين بعض المديرين أحيانا بناء على الانطباعات الشخصية والمحسوبية دون اهتمام بالكفاءة والتخصص. هناك أعداد كبيرة من المديرين لم يدرسوا مقررا واحدا في الإدارة وإن التحقوا بدورة تدريبية فعائدها من المهارات شبه معدوم، إما بسبب سوء التدريب أو لأن التدريب كان للحصول على نقاط تمكنه من ارتقاء الهرم الإداري، ونتائج هذه الدورات عادة شبه متوقع وهو أن الكل ناجح.
    ولعل المشكلة الأخرى كما يراها د. معدي تتمثل في أن الإدارة العربية ينقصها قادة إداريون ملهمون ومحفزون، وما هو ملاحظ أن أغلب المديرين يمكن وصفهم بأنهم مدبرو أعمال يومية فقط، تقاس إنتاجيتهم بكثرة التوقيعات، والانغماس في التفاصيل، وبتكدس الأوراق على مكاتبهم، وبالقدرة على التفنن في القراءة الحرفية للوائح والأنظمة دون أخذ روح النص في الحسبان. جلسة واحدة في اجتماع قد تمكنك من معرفة قدرة المدير على الإدارة، وعلى تمكنه من الموضوع محل النقاش، وعلى تحضيره للموضوع ومعرفته بخباياه وقدرته على الربط، وضبط الوقت وطرح البدائل، وعلى مهاراته القيادية وجديته وتمكنه وحماسه وإخلاصه، وشفافيته، وتقبله للنقد الهادف وعدم تأليب طرف أو شخص على آخر.
    ويذكر د. معدي للتوضيح مثلاً شعبياً يقول "إذا أردت أن تفضحه فشيّخه"، بمعنى، قد يكون الشخص أكثر إنتاجية وأكثر فعالية، أو على الأقل لا أحد يعلم بنقاط ضعفه إداريا أو قياديا لو لم يكن في منصب، لكن تنصيبه جعل ما كان مخفياً يظهر للعيان، والإدارة العربية معروفة بتشبث مديريها بمناصبهم، بل ويعتقد البعض أن بقاءه يعني الحياة لمنشأته، مع أن رحيله قد يبث الحياة فيها من جديد، ولهذا لا نسمع كما نسمع في الغرب أو في الشرق عن تنحي مسؤول عن منصبه لعدم قدرته أو لإخفاقه، مع أن ذلك يُعدّ من تحمل المسؤولية.
    ويشير د. معدي في حديثه إلى أن الثقافة التنظيمية الغربية ترى مكان العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز، بينما يمكن القول إن ثقافة الإدارة العربية تنظر للعمل على أنه طريقة أخرى لتوزيع الثروة، ومصدر للدخل أكثر من كونه مكاناً للإنتاجية والخدمة. ثقافتنا العربية حسب قوله هي ثقافة لفظية وتمتد هذه الثقافة اللفظية إلى الجانب الإداري، فلدى أغلب الناس انطباع عن أنه لا يتفوق في مكان العمل سوى من كانت لديه مهارات الذكاء الاجتماعي ومخزون وافر من مصطلحات التسلق والتملق وقريب أو صديق يستند عليه ويأخذ بيده. ويعتقد البعض، وربما صدقوا في ذلك، أن الصريح في بيئة العمل (حتى بأدب وحرفية)، يُعتَقد بأنه لن يجد طريقا سويّاً في مكان العمل، وأن المخلص متحمس ستبرد جذوة ناره بعد فترة، كما أن هناك انطباعا بأن الصادق في مكان العمل يوصف بالبداوة أو "القراوة"، لم تُمرسه المدنية بعد لكسب مهارات المداهنة وتخطي الحواجز للوصول إلى ما يريد حتى ولو كان مشروعا، بل يُعدّ "مشكلجيا" يُفضل تجنبه ومغامر في غابة تنظيمية لا يلبث أن يضيع فيها.
    في المقابل، يذكر د. معدي أن هناك الكثير من الناس يعتقدون أن المتسلق أو على الأقل الساكت يوصف بأنه "طيب" و"حليل"، ومحب للخير، وسياسي لا يُشق له غبار، وأن المتخصص سجين علمه وينظر للآخرين من زاوية ما قرأه في مدرجات الجامعات وسمعه من أساتذته فقط، وأنه متعال لا يحترم التخصصات الأخرى. فهناك هوة بين الممارسين والأكاديميين العرب لم تردم بعد وما لم يبادر الأكاديميون بسد هذه الفجوة فسيستمر الحال من سيئ إلى أسوأ.
    كل هذه الأمور جعلت من الثقافة الإدارية العربية في جانب الممارسة محل تندر وسخرية لكن التعميم من خلال هذه الانطباعات صعب وربما كان هناك إداري جيد لا يلبث أن يتلون سلوكه وطريقته في التعامل بسلوك موظفيه أو ربما كان هناك أكاديمي فذ أصبح ممارسا ولا يدرك أنه أصبح أكثر تعقيدا من ممارس كان يتندر به، قبل أن يصبح ممارسا، ولا يعلم أن الأخير هو من نصب له شراك الوقوع في الجمود والروتين.
    ويلفت د. المعدي الانتباه في ختام حديثه إلى أن كل هذه الانطباعات في النهاية تتبخر ويعتمد أغلبها على مع من تعمل وأين تعمل وعلى القدرة والكفاءة للموظف، فالمتميز والمتخصص المخلص سيفرض نفسه على المدى البعيد، وذلك يحتاج إلى صبر وإلى عزم ووضوح هدف سواء في القطاع العام أو الخاص، وإلى قائد إداري مخلص لعمله ووطنه يعطي الفرصة لمثل هذا الموظف ويؤمن بتكافؤ الفرص للجميع دون إقليمية، أو محسوبية أو انطباعات شخصية. كما أن ما نفتخر به ويجب أن نفتخر بأن ما يميزنا كمسلمين أن لدينا من القيم ما يجعلنا أكثر إنتاجية وعدلا، وأفضل جودة وأسرع خدمة، وأكثر ممارسة للعمل الجماعي وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرت أعلاه حول الثقافة الإدارية الغربية، لكن التطبيق برأي د. معدي يبقى هو المحك، والفعل - وليس القول - يصبح الفيصل، لا أن نذكر ما يجب أن نكون وننسى الكيفية التي نتبعها للوصول إلى ما ننشد.
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    الصورة الرمزية yasser20082009
    yasser20082009 غير متواجد حالياً نشيط
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    صحفى
    المشاركات
    7

    جديد رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

    استاذى العزيز الموضوع شيق جدا وغايه فى الاهميه
    ولكن الا ترى سيادتكم ان هناك ظلم للمدير العربى وللعقليه الاداريه العربيه
    الم تخطط وتدير العقليه العربيه حرب اكتوبر ونجحت وابهرت العالم
    الم يات طلعت حرب وهو ادارى عربى بما نفخر به كمصريين وعرب حتى يومنا هذا
    استاذى الفاضل المشكله ليست فى الادارى العربى بل فى المناخ الذى يعمل فيه واعتقد ان حضرتك حتتفق معى فى ذلك
    والسلام ختامشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  3. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,109
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

    أخي الفاضل /
    نحن لا نختلف على ان لكل قاعدة استثناء
    والظاهر ان القاعدة ان العقلية الادارية العربية لا تزال تواجه قصور شديد /> وما الأمثلة التي ذكرتها الا استثناء لتلك القاعدة />
    &
    #1575;ما بخصوص مسألة المناخ ، فانا اعتقد ان النجاح لا يكون في الظروف السهلة والميسرة وانما دور العقلية القيادية هي التفاعل مع المتغيرات والظروف (التي قد تكون صعبة) للوصول للنجاح />
    &
    #1601;أين دور العقلية الادارية اذا كانت كل الظروف مهيئة للنجاح ، وانما تقديرنا يأتي لعقلية استطاعت ادارة الموقف تحت عوامل صعبة ، ومن هنا يأتي التفوق الاداري من عدمه />
    &
    #1571;رجو سيدي ألا نركن كل شيء للمناخ والظروف والعوامل والحكومات وكل تلك الشماعات ، وان نفكر في انفسنا وانفسنا فقط وان نعتبر كل تلك العوامل ما هي إلا تحديات تساعدنا على اثبات تفوقنا بشكل أوضح

    وجزاكم الله خيرا &

  4. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    المشاركات
    2

    رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

  5. #5
    الصورة الرمزية yasser20082009
    yasser20082009 غير متواجد حالياً نشيط
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    صحفى
    المشاركات
    7

    رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

    الاستاذ الفاضل والاخ العزيز ان الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه ورغم خلافنا فاعتقد ان كلا منا يقدر الاخر ويحترمه لذا غمرنى الشعور بالفضول لسؤال سيادتكم عن حجم الصعاب والمشكلات التى تواجه الادارة الغربيه وما هو توصيف سيادتكم للمناخ الذى تعمل به الادارة هناك وما رأى سيادتكم فى القياديين العرب والمصريين بخاصه الذين انتقلوا من بيئتهم ومناخهم الاقتصادى الى البيئه والمناخ الغربى وحققوا النجاح وكذا ما راى سيادتكم فى انى أرى ان شخصكم الكريم خير مثال على صدق قولى او ما ادعيه ام ان سيادتكم ترأى فى شخصكم الكريم استثناء عن القاعدة كالامثله التى طرحتها على سيادتكم فى تعليقى على المقال ؟ سيدي الفاضل ان بيئه ومناخ العمل فى مصر والوطن العربى بيئه عامرة بالفساد الادارى والتواكل والرشوة والاحتكار والاستغلال للنفوذ فكيف لاى مدير فى العالم اجمع ان يتصدى لكل هذة العوامل المجهضه لاى نجاح ويحقق النجاح وبستحق الثناء على ما قام به ان توصيف سيادتكم لهذة البيئه وهذا المناخ بانه مناخ العوامل الصعبه هو توصيف غير دقيق بعض الشيئ فنحن نحيا فى مناخ وبيئه تتمتع بتوافر كل اسباب وعوامل الفشل الزريع استاذى واخى انظر الى دول الخليج هناك عدد كبير من الشركات والمؤسسات يديرها اداريون غربيون ومع ذلك النتائج المحققه بناء على تقديرات مؤشرات البورصه تفيد بان هؤلا الاداريون الغربيون لم يحققوا النتائج المرجوة. ااسف للاطاله وارجو الا يكون ردى او تعقيبى قد سبب بعض الضيق لسيادتكم ولكم منى كل حب وكل تقدير واعزاز .

  6. #6
    الصورة الرمزية alsbaey
    alsbaey غير متواجد حالياً جديد
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    المشاركات
    3

    رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز

    بسم الله الرحمن الرحيم /> السادة الافاضل تحية طيبة خالصة وبعد /> اشكركم جميعا على الاراء الجميلة
    واخص بالتحية المدير العام صاحب الموضوع /> اما بالنسبة لاصحاب الردود فقد اوافق بعضها /> واعارض البعض الاخر /> ان عندنا اصحاب العقول والفكر الواعى الرشيد /> ولكن هؤلاء مهمشين تماما ولايسمح لهم الوصول /> الى المراكز القيادية والنمازج والامثلة كثيرة جدا /> وقد يتعرضون الى مضايقات من الادرة وابعادهم /> الى مناطق نائية او يضطرون الى السفر اما باجازة /> او استقالة ويسافرون وعندما تتاح لهم الفرصة نسمع /> بهم فى لوائح الشرف ولكن للاسف الشديد خارج الوطن /> فقد اتفق مع من يشير الىالمناخ العام فيه مجاملات /> ويغلب عليه المصالح الشخصية والمحسوبية /> ولكن الذين نجحوا من قبل داخل الوطن كان حبهم للوطن /> والمصلحة العامة للشعب اولا واخيرا /> فلابد من اصلاح القاعدة من الاساس /> وللجميع خالص تحياتى وشكرى &

  7. #7
    الصورة الرمزية yasser20082009
    yasser20082009 غير متواجد حالياً نشيط
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    صحفى
    المشاركات
    7
  8. #8
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    السودان
    مجال العمل
    المشاركات
    1
  9. #9
    الصورة الرمزية مبادر700
    مبادر700 غير متواجد حالياً جديد
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    2

    رد: الإدارة العربية لا يتوفر فيها قادة إداريون ملهمون ومحفزون.. أما الإدارة الغربية ترى العمل مكاناً للمنافسة الشريفة وتحقيق الذات عن طريق الإنجاز


موضوعات ذات علاقة
الإدارة اليابانية - الإدارة الاسلامية .. تجربتان في دائرة التقييم
تمهيد إن قسطاً كبيراً من التقدم الذي أحرزه المسلمون الأوائل يعود الفضل فيه إلى فكرة النظام والتنظيم التي جاء بها الإسلام، وتفرعت هذه الفكرة إلى شؤون الحياة... (مشاركات: 39)

فرق العمل إحدى أهم وسائل نجاح العملية الإدارية ومن أبرز ملامح الإدارة الناجحة التي تحرص على الإنجاز
تعد فرق العمل إحدى أهم وسائل نجاح العملية الإدارية ومن أبرز ملامح الإدارة الناجحة التي تحرص على الإنجاز ، وتحترم التخصص وتسعى الى المزيد من المشاركة بينها وبين... (مشاركات: 2)

الشخصية المتوازنة طريق الإدارة الناجحة
لا شك أن تعريف مفهوم "القيادة" استوقف العديد من الباحثين والمتخصصين حيث لا يوجد تعريف واضح ودقيق كما لا توجد وصفة سحرية للقيادة؛ إلا أنهم اتفقوا في النهاية على... (مشاركات: 6)

كيف أعرف أني أستطيع النجاح عن طريق الإدارة !؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أتمنى أن يكون الجميع بخير أنا إتخرج من الثانوية أريد أن ألتحق بالجامعة لكن أحتاج إلى مساعدتكم منذ الصغر وأنا مولع... (مشاركات: 0)

ترجمة كتب الإدارة خطوة صحيحة في طريق الارتقاء بالممارسة الإدارية
تحقيق - عبد اللطيف العتيبي: قال خبراء في الإدارة إن ترجمة الكتب الإدارية هي البوابة الرئيسية التي من خلالها يمكن الاطلاع على ثقافات وفلسفات ومنجزات... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات