الصواب : أفمن يغفر لهذا بالمضارع لا بالماضي لأن الماضي هنا فيه ادعاء أن الغفران تحقق وهذا أمر غيبي لا يعلمه المرء.
الصواب : أفمن يغفر لهذا بالمضارع لا بالماضي لأن الماضي هنا فيه ادعاء أن الغفران تحقق وهذا أمر غيبي لا يعلمه المرء.
فاضت بالعبرة عيناه *** أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته *** تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما *** والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر *** يتعقب فى السير أباه والحيرة تثقل كاهله ***... (مشاركات: 6)
إليك إله الخلق أرفع رغبتى فإن كنت ياذا المن والجود مذنبا فلما قسى قلبى وضاقت مذاهبى رأيت الرجا منى لعفوك سلما فما ذلت ذا عفو عن الذنب لم ... (مشاركات: 6)
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا و نهجو ذا الزمان بغير ذنب و لو نطق الزمان لنا هجانا فدنيانا التصنع و الترائي (مشاركات: 0)
بك أستجير فمن يجير سواكـا فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا إني ضعيف أستعين على قوى ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا (مشاركات: 0)
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا وبت أشكو إلى مولاى ما أجد فقلت يا أملى فى كل نائبة ومن عليه لكشف الضر اعتمد أشكو إليك أمورا أنت تعلمها ... (مشاركات: 2)