صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    شهادات
    بأقلام صفوة من الكتاب والمفكرين
    _____

    سلسلة كتاب صالون رفعت المرصفى
    رئيـــــس مجلس الإدارة :
    رفعــــــــت المرصـــــــــــفى
    رئيــــــس التحريـــــــــــــر:
    ســـــــــامى سرحـــــــــــان
    مديــــــــر التحريــــــــــر :
    طـــــــــــارق عمـــــــــــران
    مســـتشـــارو التحريـــــــر :
    عبد المنعم عواد يوســــــــــف
    محمد الشرنوبى شـاهيـــــــن
    إبراهيــم خــليـــل إبراهيــم
    حســـــــن حجـــــــــــــــازى
    المسـتشــار القـــانونى :
    جمال عبدالوهاب المحـــــــامى
    _____

    إبراهيـم خليل إبراهيـم الكـاتب والإنسان
    شـهادات لصفـوة من الكُتاب والمفكرين
    الطبعـة الأولــى
    الناشر : الصالون الثقـــافى بمرصـفا
    المقياس : 19 ســم × 14 ســـم
    كمبيوتر : خيرى عبد الوهــاب المرصـــفى
    مطبعة مؤسســـــة مجدى للطباعة
    رقم الإيداع بدار الكتب والوثـائق القومية23294/2008
    حقوق الطبع والاقتباس محفوظة للمؤلف

  2. #11
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    ومضات الشاعر
    شاعرنا المصرى والعربي الجميل إبراهيم خليل إبراهيم تتميز حروفه بأنها سلسة تشدك اليها مع تدفق مشاعره اليك وان كانت قصيدتاه هنا من النوع المختلف .
    الأولى بالعامية المصرية المحببة إلى قلوب العرب بسبب انتشارها أيام الزمن الجميل ونهضة الفن المصري الغنائي والدرامي قبل غيرة من بلدان الوطن العربي وانتشار المحكيات المصرية المحببة إلى قلوب كل العرب وانتشارها .
    قصيدة الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم العامية انسجم فيها الإيقاع البطيء مع المسحة الرومانسية العاطفية الصادقة مع لغة أبناء الحي .. لبست تراكيبها اللفظية عفوية مطلقة لم يتكلف في التعبير عن عشقه لأمه لنسمعه يقول :
    دايما بتدعيلى ..
    دايما تباركيلى ..
    ودعوتك ياأمه
    قمره فى ضلام ليلى
    ورضاكى فيه بركة
    بتشدلى حيلى
    فى الغربة اشوف ونسك
    بالسعد بيجيلى
    فى القسوة بتحنى
    ياسكنه فى الننى
    يديكى من عمرى
    وياخدوا السنين منى
    ياامى برضاكى
    المولى يرضينى
    ورزقى فى دعاكى
    وربى يدينى
    يطلب رضاها .. رضا من أنارت طرق حياته وأرضعته عطفها الذي باركه الله .
    لم يعتمد السرد المباشر بكلام عادي ولم يغرق في صور وإبهامات ورموز .
    قدم ومضة حب بأبسط وأمتع صورة هكذا يكون الشعر المحكي أكثر انتشارا وأكثر وقعا ،
    أما في الومضة الثانية للشاعر والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم فهو هنا أكثر دهشة ورغم كثرة المفردات باللغة العربية ورحابة صدره إلا أنه قدم ومضة شعرية نثرية أسماها ( ومضة ) أيضا كانت في ذروة الأختصار يقول فيها :
    للحزن .. هزتان
    الأولى ..
    تدمى القلوب
    والأخرى ..
    تطوى الحدود
    وهي الهزات الارتدادية و تكون في المشاعر الإنسانية أكثر خطورة إلا أنها عند شاعرنا جعّلها تلغي كل ما هو قائم وتلغي المسافات وتلغي العوائق بين الإنسان وأخيه .. . انه الحزن ضرورة من ضروريات الحياة وقد يكون له وقعه الأكثر قيمة في التصالح مع الذات وهنا جمال وعمق هذه الومضة الشعورية المعبرة ..
    تحية لأخي المبدع إبراهيم خليل إبراهيم
    حيان حسن
    شاعر وناقد / ســوريا

  3. #12
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    قــــــــراءة
    تختلف المحمولات الفكرية لدى الكاتب عن غيره ، لذا نجده يغوص بتكويناته الفكرية في أعماق الاجتماع بكافة صوره ومتغيراته وأساسياته ، وحتى جذوره ، ومن خلال استقراء الآراء والأفكار لديه يتمخض لديه رؤية تتسم بالتعددية لتشمل كافة الاتجاهات بحد سواء ، وهذا ما نلاحظه في كتابات الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ،حيث يحمل في مجمل كتاباته التي أراها لا تجزأ إنما تؤخذ مجموعةً دون أن يتم التفريق بينها على أنها شمولية في رؤيتها ، وفي المس بكافة المتغيرات التي داهمت البنى الحياتية في جميع أصعدتها وبالأخص منها الاجتماعية التي تشكل عند الكاتب مفترق الطرق ، ومنها يمكن الولوج في باقي الاتجاهات ، وربما يكون تأثير المحيط الاجتماعي لديه هو البدء من سلسلة الإسقاطات الأدبية لديه ، ومن خلال بيئته المصرية نجده يتلاحم معها ، ويصورها لنا في أكثر من نص ، بحيث يعري الواقع هناك ، وما آلت إليه ، غير أن أديبنا هنا نراه يتخذ موقفا موجها ، داعيا ، إلى فهم وإدارك مترتبات الحياة العصرية الجديدة ، لذلك نراه يتخذ مواقف تتسم بالصيرورة تجاه الحالات الاجتماعية داخل الوطن ، لتتعدى إلى مواقف مشابهة تجاه قضايا الشعوب الأخرى المتاخمة على أبواب الوطن الأم ،ونراه في مواقفه رافضا لكل مفاهيم الظلم ، والدكتاتورية ، وداعيا إلى أنماط ديمقراطية تتناسب والاجتماع المصري المواكب للتطور من جهة ، والمواطن المصري الغارق بين الكم الهائل من المقذوفات الاجتماعية المتنوعة ، للتنوع الحاصل في بنيته الاجتماعية أصلا ، ومن ثم لكونه يحاكي التطور الحاصل على جميع الأصعدة من جهة أخرى ،ومن هذا المنطق تأتي صرخات الكاتب صريحة وموجهة تجاه المواقف العامة والخاصة.
    يا كلمة الحق
    يا قايله للظلم ... لأ
    خليكى حمى المغلوب
    وخلى الظالم يرق
    يا.. كلمة الحق
    فبعيدا عن التشظي اللغوي ، نراه هنا يسخر كل مكوناته اللغوية من عامية وفصحى للمناداة والمناجاة من اجل ترسيخ رؤيته الطامحة في إحلال الحق ، الحق الذي نراه مجهضا في اغلب أصقاع الأرض ، ومن ضمن هذه الأصقاع بيئته ، و الانتماء القومي يدفعه إلى مناداتها لباقي الدول المنتمية إلى قوميته ،ولعل الصورة بارزة في النص هذا كونه لا يريدها من اجل طموح شخصي ، إنما يريدها من أجل المظلومين والذين دائما ما يكونون من الطبقة المعدومة ، والبيئة المصرية مليئة بهذا النموذج الطبقي لحد الآن ، ولأن كاتبنا يشعر بان الانتماء هو اصل ثابت يجب أن لا يستغني عنه الكاتب سواء أكان هذا الانتماء للطبقة المعدومة ، والتي وجدنا صرخته واستغاثته لها ومنها بالحق، نراه يتعدى الإطار الضيق للانتماء إلى نطاق أوسع في مشاركته باقي أبناء أمته الوجع والكفاح فنراه يؤثث ويؤرخ لمأساة غزة مثلا:
    غزة تحترق
    غزة تختنق
    والعالم فى صمت
    يا ضمير الإنسانية ..
    يا دعاة السلام والحرية ..
    إن ندع الذئب
    يغتال الحرية ..
    هنا تعلو الصرخة الإنسانية في الذات الداعية إلى لغة جديدة في الحياة ، لغة السلام التي غدت شعارا يرفع في جميع الأماكن ، وقلما نجد من يفسر الشعار واقعا حيا وملموسات ، وانما يبقى ضمن الإطار العام للاتفاقيات والأوراق الرسمية ، وتشجب الواقع المرير الذي يمر به هذه المدينة التي تحترق تحت نيران معادية لها ، وتحت أنظار الإنسانية الحديثة ، دون حراك وتدخل فتصير لغته هنا رصاص ينطلق في ضمير الأمة والإنسانية معاً.
    لا تخلو كتابات إبراهيم خليل إبراهيم من التصنيفات الاجتماعية الأخرى ، كمن يشاهد مآسي الإنسان من خلال تجواله ، حيث ترسخ الصور في ذهنه ، وتشكل لديه مادة غنية يرسم من خلالها ملامح الحياة في البلدان والأمصار ، حتى دون الرجوع الى معجم لغوي معقد ، إنما يستخدم البسيط السهل السلس من اجل إيصال الفكرة بصورة مكثفة الى المتلقي دون عناء وها هو يرصد هذه المعاناة من خلال ومضة فلاشية قصيرة مكثفة:
    أجوب المدن
    والقرى
    والنجوع
    المح طيفك
    فتسبقنى الدموع !
    من خلال استقراء وجداني عاطفي اجتماعي يمكن تحليل الومضة على انها نقل للصور والمشاهد التي رأها الكاتب وإن بدت موجهة ، لكنها بلاشك تمثل الصورة الحقيقية لمشاهده ورؤاه ، ولعل الحساسية المفرطة التي يتسم بها الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ، نراه في نقل مشاعره يتخذ موقفا أشبه بالإنسان الخجول ، فيقتصد في البوح ، بعكس ما نراه منه في مواقفه الاجتماعية الدفاعية عن حقوق الآخرين ، أو حتى مواقفه تجاه القضايا العامة التي وجدناه يصرخ بوجه الإنسانية الحديثة ويصفها بالذئبية ، ولكن هنا نراه يستكين إلى زاوية قصية ومن خلالها يبوح بمشاعره ، باقتضاب دون إسهاب وكأنه يعلمنا بأن الذات إنما هي وعاء للعام أكثر ما هو وعاء للذات نفسه:
    جاء العيد ..
    وأنت عنى بعيد
    فما كان للعيد .. عيد
    فمن خلال هذه الومضة المكثفة نراه يؤثث للحالة الذاتية الوجدانية ، وحتى هذه الومضة لاتخلو من التأثير الاجتماعي عليه لِمَ يحمله العيد في نفوس الآخرين من مفاهيم ودلالات عديدة .
    كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم من خلال رصده للمتغيرات التي طرأت على بلده وعلى باقي الأمصار التي رصدها في كتاباته لم يخرج عن الإطار الذاتي في تصوراته ، فكأن هذه التغيرات قد أثرت بشكل وآخر على شخصيته مما جعلته يستعين بكل ما يملك من وسائل من اجل الإبقاء على قيمها المثالية لديه ، وأن يحافظ بذلك على كونه الإنسان والمواطن الذى يعيش الحياة وفق معايير خاصة به ، تنطلق من مبادئ سامية استثنائية ، تجعل الأنا لديه مكملة للأنا الأخرى الخارجية ، وهو بذلك يشكل صورة نادرة من التمازج الاجتماعي الفريد في زمن بدت الفردية طاغية على جميع مرافق الحياة.
    جوتيار تمر
    أديب وناقد / العراق

  4. #13
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    أول مـــــــرة
    إنني لأول مرة أقرأ للناقد والمبدع العراقى جوتيار تمر قراءة لنصوص أحد الأدباء ...
    وكم سعدت أن اختياره كان للأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم الذي أراه الأديب الخلوق المهذّب الخجول , المحب العاشق لوطنه , والأخ الغيور الصدوق مع من حوله , ونراه يراقب بذكاء ويقرأ نصوص الأدباء , ليختار بحكمة وفطنة بعد دراسة عميقة لكل ما يكتب , ومن بعد ذلك نجده يأبى إلا أن ينثر لنا قراءاته الأدبية وتعريفه بالشخصيات والأعلام التي عرفها .
    فالأخ الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم كما تفضل الأخ الناقد جوتيار تمر وقال .. الأنا عند الكاتب والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم مكملة للأنا الخارجية التي تأبى إلا أن تكون ملازمة له , وبذلك فهو صورة نادرة من المثالية المحبّة والودود لكل من حوله , وصورة نادرة للمواطن المصري الذي يصور لنا .. أنه بالرغم من المعاناة لكنه سيبقى يعشق وطنه وصورة للمواطن الذي يأمل أن يتجول في ربوع الوطن الكبير , ويتجاوز الحدود المصطنعة , وتألف روحه مع إخوانه لأن شخصيته منذ نعومة أظفارها ترعرعت على المحبة والأخوة والصدق .
    فسلم الله قلم كل من أضاء لنا عبق الحديث عن الأديب الخلوق إبراهيم خليل إبراهيم
    أميــــنة أحمد خشـــــــفة
    ( بنت الشهباء )
    سوريا _ حلب

  5. #14
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    الشبكة العنكبوتية
    عرفت الأديب والكاتب والباحث والمؤرخ الوطنى وقبل كل هذا الإنسان إبراهيم خليل إبراهيم عبر الشبكة العنكبوتية .. الانترنت .. من خلال كتاباته الجميلة وأعجبت بنشاطه وكتاباته وقد أجرى معى حوارا وعندما طالعته منشورا لمحت مواهبه المتعددة وإخلاصه ولذا فهو يعد الأخ الذى لم تلده أمى .
    وعن القصة عند الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم وتحديدا حول قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات ) والتى تقول :
    في يوم كنت في رحلة إلى الغردقة ..
    بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التي تتلاطم في تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
    جلس بجواري أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معي بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
    فجأة بكى عندما بدأ في حديث الذكريات فقلت :
    لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدي مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقي حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة يقول فيها :
    ربي وإلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... في الليلة الماضية داخل حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك ، لذلك تحققت أنهم كذبوا علي ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تغفر لي و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم في دنيا الحياة .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستفتح لي بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أذرف دموعا بعد كل هذا الزمن من القسوة!! آه ... ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .
    جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال.............
    أقول إن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم في هذه القصة يريد أن يشير إلى أن يوم الساعة قريب لا محالة، لقد اتخذ من بطله نموذجاً خاصاً لطرح ما يؤرقه في صميم قلبه ودينه وعلاقته مع الخالق، وهو بهذا قد يضع يده على موضع الألم الذي بدأ يتغلغل في نفوس الكثيرين ممن انصرفوا عن عبادة الخالق وراحو يمرحون في نوادي الملذات غير معترفين بلحظة الوقوف أمام العذاب وبلحظة الدفن وبلحظة الاعتراف بالأخطاء الكبيرة التي تضع الميزان كحد فاصل بين من أخطأ ومن أصاب.
    القصة بحد ذاتها واضحة المعالم، والسارد ملامحه واضحة فهو كان جالساً على شاطئ البحر بعد أذان المغرب كدلالة لتوقيت جديد سيأتي لاحقاً ذكره، وهو أي الراوي كان في حالة تأمل، ووصفه للنجوم وحراك الأمواج دليل آخر على متعة السارد بقدرة الخالق لما ضمنه في طبيعة الخلق من الأشياء، لكن الكاتب استطاع ومن خلال الرسالة أن ينقل لنا الفكرة التي هي أصل الحكاية، حكاية عدم الإيمان والاعتراف لحظة الدفن والاستلقاء داخل الحفرة التى هي مصير كل إنسان أنه لامناص من هذه النهاية ، وكتحذير للتراجع وعدم الانصياع وراء من يرسمون دهاليز الشياطين على أنها قصور دائمة وحياة رغيدة مستقرة كتب إبراهيم خليل إبراهيم نصه بمخيلة دينية جميلة، اعتمد على التكثيف وقلة الحكي الحكائي، حتى أنها يمكن اعتبارها من قصص التوجيه الديني وتصلح أن تكون من أدب الكبار للصغار لما تحمله من فكر ديني توجيهي .
    أما القفلة فقد كانت مفتوحة ليتسنى للقارئ أن يربط فكرة النص بالهدف من الحكائية المختصرة لعنصر الإيمان كدليل على أن الكاتب له دراية بفن القص ، هذا الفن الذي يتسع لكل معطيات الحكي السردي سواء على مستوى التكثيف أو على مستوى الاطراد الواسع، والبطل كان هنا الأذن الصاغية لِمَ حكاه الرجل الذي وصفه بالسائح وهو في حقيقة الأمر لم يكن كذلك ، بل كان واحداً ممن عادوا إلى رشدهم وصوابهم حين سمع صوت الأذان أسرع إلى حيث يجب أن يكون بمعنى / الصلاة على وقتها / حيث جاء التوقيت الذي اختاره الكاتب الراوي / أذان العشاء/ وترك النهاية للقارئ: إلى أين ؟ قال ....... .
    وإذا كان قد اختار تاريخ الحرب العالمية الثانية فإنما ليشير لنا أنه زمن انتشار الماركسية التي كانت ترفض فكرة الإيمان بالله وبأن هناك آخرة وعذاب قبر، وبعودة البطل الآخر إلى رشده حين وجد نفسه في نفس الحفرة التي ألقيت بها القنبلة أدرك حقيقة الوجود المادي وحقيقة الإيمان فكانت توبته وكانت حواريته مع الخالق كاسترجاع لما فاته أن يفعله عندما كان على قيد الحياة.
    إبراهيم خليل إبراهيم له أكثر من عمل وأكثر من كتاب، فهو متعدد الأصوات ومتعدد الجوانب الإبداعية، وقد ترجم له المبدع المصرى حسن حجازي قصة قصيرة جدا إلى اللغة الإنجليزية التي أخذت عنوان ( دم الحبيب) كما ترجمها إلى اللغة الفرنسية المبدع التونسى إبراهيم درغوثى .. وجاء فى نصها باللغة العربية :
    ألتقيا
    تحابا
    ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
    نقلوها إلى المستشفى
    طلبوا دما إليها
    لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
    فقط فصيلته هو التى تتوافق معها
    أعطاها دمه .. ومات !
    وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الإنجليزية :
    The beloved blood
    By : Ibraheem Khalil Ibraheem
    Translated by : Hassan hegazy
    They met , loved each other, one day she was hit by a crazy car,taken to hospital
    she needed blood , no blood type
    was compatible to hers , his blood type was the only one to fit her,he gave her his blood, then died !
    وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الفرنسية :
    Le sang du bien aime
    Une nouvelle de:Brahim Khalil Brahim
    Traduite en Français par:
    Brahim Darghouthi/ Tunisie
    Ils se sont rencontrés
    Ils se sont aimés
    Un jour, elle a été heurtée par une folle voiture
    Elle a été transportée à l'hôpital
    On lui cherché du sang
    Aucun groupe sanguin ne s'est accommodé avec le sien
    Seul son groupe était concordant
    Il lui a offert son sang..et il a trouvé la mort
    وهذه القصة القصيرة جداً عالية التكثيف والتركيز والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم استحضر هنا القصص الرومانسية في العصر الفكتوري .. قصة قصيرة جدا أو أقصوصة تحمل أوجها عدة وإسقاطات ممتدة وتؤكد قيم الحب والوفاء والتضحية .
    تحية لأخى العزيز المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ودعواتى له بالتوفيق الدائم
    سها جلال جودت
    أديبة
    عضو اتحاد الكتاب العرب – سوريا

  6. #15
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    الكاتب والإنسان
    من يتعامل عن قرب مع ( إبراهيم خليل إبراهيم) الكاتب و الإنسان و الأديب والباحث يشعر للوهلة الأولى أنه يتحدث مع شقيقه فهو يتحدث إليك فى ود صادق وأخوة نادرة الوجود .. يمد يد العون لكل من يحتاج مساعدته ونصائحه فى عالم الأدب والثقافة والصحافة .
    الأخ العزيز ( إبراهيم خليل إبراهيم ) متعدد المواهب وقد رصدت هذا من خلال كتاباته التى تم نشرها ورقيا والكترونيا .. فهو يكتب الشعر والخاطرة والقصة والأقصوصة والمقال والبحوث والدراسات المتنوعة هذا بالإضافة إلى الحوارات والتحقيقات والأخبار الصحفية والتى تنشرها أكثر من مجلة وصحيفة منذ الثمانينيات .. وإذا توقفنا عند عالمه القصصى نجده يملك ناصية وحبكة النهايات المقفلة والمفتوحة فمثلا يقول فى قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات :
    فى يوم كنت فى رحلة إلى الغردقة ..
    بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
    جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
    فجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت :
    لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة- كتبها ... قال فيها :
    ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبلة صدقت ذلك ... في الليلة الماضية من قلب حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال........
    هنا ترك النهاية مفتوحة للقراء ومن ثم يستقبل كل قارئ نهاية القصة ويعمل فكره للوصول إلى المقصد والهدف .. وهذه القصة قد نجحت في خلق عالمين الأول : حسي .. والآخر : مضمن ، مخفي ، وهو المقصود بالسردية هذه ، وقد وقفنا طويلا عند هذين العالمين الذين تفصح الألسردية عن إحديهما وتستبطن الآخر مما يترك للقارئ عشرات الإمكانيات للقراءة ويجعل النص ذا ديناميكية غريبة ، لأنه يجعل العالمين أمام المحك دون إبراز لأحدهما على الآخر ، من هنا روعة هذا النص الإستثنائي ... كما ذكر القاص والأديب ( جوتيار تمر) وهذه القصة صاغها أيضا المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بصياغة أخرى حيث قال :
    فى يوم من صيف عام 1987 كنت فى رحلة إلى الغردقة المصرية عاصمة محافظة البحر الأحمر وبعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الأوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت : لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
    ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
    هنا قفل الخاتمة فى هذه الصياغة وتوصل القراء إلى أن الحفيد نهض مسرعا للمسجد لآداء صلاة العشاء .. فعندما يشعر الإنسان بقرب نهايته يقترب و يتقرب أكثر إلى الله تعالى و يبدأ باكتشاف خطأه السابق .. فكل هذا الجمال الكونى لم يخُلِق من عدم و كل هذه القوانين التي تحكم العالم لم توجد نفسها .. والحفيد قد تأثر كثيرا برسالة جده فحفزته إلى اكتشاف ماغاب عن جده فترة من الزمن .. أيضا النص من نوع السهل الممتنع و يعج بأفكار فلسفية و ينضح بالإيمان كما قال الأديب والقاص ( نزار الزين )
    وقد قام الأستاذ محمد أبو المجد عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين بالقاهرة و عضو المجمع العربى للمترجمين المحترفين و مترجم اللغة الفرنسية المعتمد بالبحيرة و مشرف اللغة الفرنسية بشبكة الاستاذ التعليمية و مدرس اللغة الفرنسية بترجمة قصة ( حفيد الذكريات ) إلى اللغة الفرنسية كما قامت المبدعة سارة أحمد مديرة ورئيسة تحرير صحيفة ومنتديات العروبة بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ، كما ترجمتها إلى اللغة الأسبانية المترجمة شيماء محمد .

    وإذا تطرقنا إلى جانب إبداعى آخر عند الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم والمتمثل فى الشعر والخاطرة والنثر نجده يقدم للقراء كلمات موجزة ومكثفة مما يؤكد عمق المخزون المعرفى والثقافى بداخله وأيضا يؤكد أن خير الكلام ماقل ودل ... فهاهو يقول تحت عنوان ( الزاد ) :
    الله على الفجر ..
    لما يتولد ..
    فى قلب ابن البلد
    يصحى .. يناجى ..
    الفرد الصمد
    الله على الحب ..
    لما ينور ..
    قلوب البنات ..
    الله على التقوى
    لما تكون للناس ..
    الزاد والزواد
    هنا يؤكد المبدع إبراهيم خليل إبراهيم على الفطرة السليمة والقيم الطيبة التى تدفع إلى الخير والحق والجمال ... ومن جمال كتاباته ورسالتها السامية تُرجمت بعض كتاباته إلى أكثر من لغة أجنبية
    وعندما تابعت الحوارات الصحفية التى يجريها ببراعة المبدع والاخ الصادق الصدوق إبراهيم خليل إبراهيم وجدت تنوعها فمنها الأدبية والرياضية والفنية والقانونية .. وعندما تبدأ فى قراءة الحوار لا تتركه إلا فى نهايته نظراً لتسلسل الأسئلة والتشويق وجمال وروعة وصدق الاسئلة وإجابات الضيف وأكاد أجزم أن الحوار عند إبراهيم خليل إبراهيم من طراز فريد.
    وإذا رصدنا جانب الدراسات والنقد والبحث والتأريخ فى عالم المبدع إبراهيم خليل إبراهيم نجد من الكنوز والدرر الكثير فقد قدم للمكتبة المصرية والعربية مجموعة من الكتب الجديرة بالقراءة أكثر من مرة فمن منا ينسى كتابه ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة) الذى رصد فيه أشعار الحب والوطن والصورة الشعرية وخصوصيتها عند الشاعر الكبير فاروق جويدة .. ومن منا ينسى كتابه ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) والذى تناول فيه خصوصية البناء الشعرى وقصيدة الومضة والرؤى القومية والروحية والحكموية والوفاء فى شعر الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى .. ومن منا ينسى كتبه الوطنية الرائعة : ملامح مصرية _ من سجلات الشرف _ قال التاريخ _ وطنى حبيبى .
    والتى ألقت الضوء على نخبة من أبطال وشهداء مصر خلال معارك الاستنزاف التى جرت بين مصر وإسرائيل بعد الخامس من شهر يونيو عام 1967 مباشرة .. وأيضا خلال معارك أكتوبر 1973 .. وأيضا من منا ينسى كتابه ( أصوات من السماء ) الذى ضم نخبة من قراء القرآن الكريم والمبتهلين المصريين .. وأيضا من منا ينسى كتابه عن العندليب عبد الحليم حافظ ( العندليب لايغيب ) والذى استقبلته وسائل الإعلام بالحفاوة والتقدير كما سعد به القراء
    وفى الختام أؤكد على أن الإخ و الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم مازال بداخله الكثير من الطاقات الإبداعية التى لم تقدم بعد .
    منـــــى كمال
    شاعرة وأديبة- مصر

  7. #16
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    كاتب صحفى
    المشاركات
    49

    رد: إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان

    إبراهيم خليل إبراهيم
    فى سطور

    إبراهيم خليل إبراهيم
    عضو نقابة الصحفيين
    عضو اتحاد كتاب مصر
    عضو اتحاد الكتاب العرب
    عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
    عضو الإتحاد العربى للإعلام الإلكتروني
    عضو رابطة الزجالين وكُتاب الأغانى
    عضو رابطة أدباء الشام المعنية بقضايا الأدب والإنسان بلندن
    عضو شعراء بلا حدود
    عضو رابطة نور الأدب
    عضو جمعية الرابطة الثقافية
    عضو رابطة جدل الثقافية
    عضو الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين .
    محرر بمجلة اتصالات المستقبل
    محرر بصحيفة آلو مصر
    رئيس لجنة المقال لكتاب قناديل الفكر
    محاضر مركزى بالهيئة العامة لقصور الثقافة
    عضو نادى الأدب بقصر ثقافة كفر شكر
    المستشار الإعلامي للإصدارات الأدبية التي تصدرها اللجنة الثقافية بجمعية حلم الحياة .
    مستشار التحرير والإعلام للإصدارات الأدبية التي يصدرها الصالون الثقافي بمرصفا
    كاتب بصحيفة ( دنيا الوطن ) الفلسطينية .
    من أبرز الكتاب فى الصحافة والكتابة الإلكترونية .
    عمل محرراً صحفياً فى جريدة عيون مصر والنبأ والحياة والفداء والشراقوة والفلاح المصرى والإنسان ومجلة صوت الشرقية
    متحدث ومعد برامج بالإذاعة منذ عام 1987م .
    تنشر كتاباته في العديد من الدوريات المصرية والعربية .
    قامت دار العلم للجميع بتسجيل كتابه ملامح مصرية على أشرطة الكاسيت للمكفوفين .
    فى السابع عشر من شهر مارس عام 2002 منحه الدكتور مفيد شهاب الدين وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي (الأسبق) شهادة تقدير تقديراً لكتابه العندليب لا يغيب
    فى العاشر من شهر أغسطس عام 2006 استضافه وكرمه الصالون الثقافى بمرصفا
    فاز بجائزة الخبر الأميز فى مسابقة سيدة الكويت والتى أعلنت نتائجها فى شهر سبتمبر 2007.
    فاز بالمركز الثالث فى مسابقة مرافئ الوجدان الثقافية .. فرع المقال والتى أعلنت نتائجها فى شهر أغسطس 2007 .
    حصل على وسام الكاتب المميز والوسام الذهبى ووسام الإبداع ومجموعة من شهادات التقدير تقديراً لكتاباته الهادفة فى الدوريات المصرية والعربية وعبر الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) .
    كرمته الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب فى الأول من شهر يناير عام 2008 مع نخبة من الكتاب والباحثين والمبدعين والمترجمين من أبناء الأمة العربية .
    كرمته الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين مع نخبة من المبدعين المصريين فى الثامن من شهر مارس عام 2008
    كرمته سفارة الإمارات العربية المتحدة عام 2009 تقديراً لمشاركته فى مسابقة الشيخ زايد الأدبية العالمية .
    إصداراته
    1. ملامح مصريه
    2. العندليب لا يغيب
    3. من سجلات الشرف
    4. أصوات من السماء
    5. رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ( فى طبعتين )
    6. أول أعوام الدفء (كتاب أدبى مشترك)
    7. الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة
    8. وطنى حبييى
    9. موسوعة حلوة بلادى ( الجزء الأول )
    10. قال التاريخ
    11. قلبى على بابك ( شعر )
    12. البطل الأسطورة
    13. قاهر الدبابات
    14. إحكى وقول يا ورق ( شعر )
    15. بطل من بلادى
    16. موسوعة أغنيات وحكايات ( الجزء الأول )

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
إبراهيم خليل إبراهيم
إبراهيم خليل إبراهيم عضو نقابة الصحفيين عضو اتحاد كتاب مصر عضو اتحاد الكتاب العرب عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب عضو الإتحاد العربى للإعلام الإلكتروني... (مشاركات: 1)

محاضرات للدكتور / إبراهيم الفقي
الاخوة الاعزاء اقدم لكم مجموعة رائعة من محاضرات رائد التنمية البشرية الدكتور / ابراهيم الفقى فى تنمية الموارد البشرية القوة الذاتية الاصرار الاعتقاد الهدف... (مشاركات: 0)

أيمن إبراهيم، مصمم جرافيك
انا اعمل حاليا مصمم جرافيك ومرفق السيرة الذاتية لي في الروابط (مشاركات: 0)

قصة نجاح رجل الأعمال إبراهيم شكري دبدوب
بدأ ابراهيم شكري دبدوب،، الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني،، حياته العملية موظفاً صغيراً في بنك الكويت الوطني،، الذي التحق به بعد تخرجه الجامعي في يناير... (مشاركات: 1)

قصة نجاح : خالد إبراهيم فوزي
خالد إبراهيم فوزي عمل بمقهى وشيالا......إلى أن امتلك بمفرده شركة كبيرة التجربة الحقيقة تبدأ من قراءة وجوه البشر والتعامل المباشر مع الحياة....... ... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات