واحد من أهم العوامل التى يتم بحثها عند التعيين هى الأمور المتعلقة بالشخصية ، فالموظفون الناجحون على المدى الطويل يتمتعون بشخصية تفى بدورهم الوظيفى داخل المؤسسة ، وبثقافة محل العمل ، وبينما يمكن للمهارات و المعارف و القدرات أن تتطور مع الخبرة ، فإن شخصية الموظف على العكس من ذلك لا تتغير ، فعند تعيين موظفين جدد ، أو ترقية موظفين من داخل المؤسسة إلى مراتب أعلى ، فلا ترتكب خطأ الإعتقاد بأنه يمكنك تغيير طبع شخص ، فلا تخلط بين الشخصية و المهارات .


أى موظف ناجح داخل المؤسسة يمتلك تركيبة من المهارة ، والشخصية ، والقدرة ، والمعرفة ، والخبرة التى تسمح له بالقيام بمهام وظيفته بشكل جيد ، فغالباً صاحب العمل سيعين شخصاً جديداً ، أو سيرقى شخصاً ما من الداخل معتقداً أنه يمكن التغيير من الشخصية بما يتناسب مع الدور الوظيفى ، ولكن هذة منهجية مضللة ، فبينما من الصحيح أنه يمكن للأشخاص تطوير مهارات و معارف جديدة ، فإنه لا يوجد قدر من التدريب أو التنمية المتخصصة التى تغير من شخصية الموظف أو مشاعره أو كليهما فيما يتعلق بمهام بعينها ، فالموظف الذى لا يحب المجازفات يمكن توجيهه بحيث يقدم على مزيد من المجازفات فيما يتعلق بدوره الوظيفى ، ولكن من الصعوبة بمكان أن يستمتع بهذة المجازفات ، وحمل الموظفين على مخالفة طبائعهم أمر يؤدى إلى عدم شعورهم بالسعادة والضغط عليهم مما يؤدى إلى الإخفاق فى الأداء.



بدلاً من هذا يمكنك أن تُحدث توافقاً بين الأدوار الوظيفية و فرق العمل من البداية عن طريق تنمية الخصال بداخل الموظف التى تتناسب جيداً مع الدور الوظيفى بدلاً من محاولة تغيير تلك الخصال التى لا تتناسب مع الوظيفة ، فتعرف على أقوى السمات بداخل الموظف التى يمكن وأن تعم بالفائدة على المؤسسة و اعمل على دعمها.


مترجم

اقرأ أيضاً ... #post215001" target="_blank">إستقالة الموظف فرصة بالنسبة للشركة !!!