جرت العادة على أن يقاس التدريب تبعاً للنتائج المترتبة عليه: فقد درج الخبراء على تحديد نجاح أي برنامج تدريبي أو فشله من خلال طرح الأسئلة التالية: * هل استمتع المشاركون بالبرنامج؟ * هل كان محتوى البرنامج ذا صلة بخبراتهم ومعارفهم ومهامهم؟ * هل استفاد المشاركون من البرنامج؟ ولا تزال المعايير الثلاثة السابقة هي أبرز أسس قياس نجاح البرامج التدريبية، والتي تقتصر على ردود الأفعال المباشرة للمشاركين وتقييمهم العام للبرنامج، وهي أمور سهلة التنفيذ وتعكس نتائج إيجابية في جميع الأحوال. ومع ذلك، تتضارب الآراء حول المسؤول عن نقل المهارات والمعارف الجديدة التي يتضمنها أي برنامج تدريبي وتطبيقها في بيئة العمل داخل المؤسسة: فهناك من يعتقد أن المتدربين مسؤولون عن نقل ما تعلموه من معارف ومهارات ووضعها موضع التنفيذ داخل المؤسسة، ##########/" target="_blank">www.########## /> ويلقي آخرون بمسؤولية التطبيق على عاتق الإدارة العليا بصفتها المسؤولة عن التخطيط والإنتاج، أو على إدارة الموارد البشرية. لكن الحقيقة تؤكد أن المسؤولية تقع على الجانبين معاً.