يساعد الكتاب المديرين النابهين على كيفية التمييز بين من ينسحب ويستقيل من موظفيهم ومن ينسحب ولا يستقي، فيظل عالقا ومتواجدا في وظيفته ولكن دون أن يضيف شيئا. وقبل أن نتعرف على السر وراء هذه الازدواجية، علينا استيعاب خلفيات عملية الانسحاب ذاتها. فلا يوجد موظف على الإطلاق ينسحب من وظيفته فجأة! فالموظف لا يتخذ قراره بتلك السرعة التي يتخيلها بعض المديرين وخبرا الموارد البشرية،##########/" target="_blank">www.########## /> بل قد تستغرق عملية الانسحاب أياما وأسابيع، وقد تمتد لشهور وربما لسنين.