النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كيف يمكن لفكرة حمقاء تغيير العالم؟

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الصومال
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    4,342

    كيف يمكن لفكرة حمقاء تغيير العالم؟

    أنشأ نائب الرئيس الأول لقسم الهندسة في شركة “بوكس”، سام شاليس (الصورة)، مع زميلَيه ستيف نيومان وكلوديا كاربينتر، معالج نصوص يعتمد على متصفح للإنترنت في 2005، وأطلقوا عليه اسم “رايتلي”.


    وقد لاقى إحسان تجمع “سيليكون فالي”، إذ اشترته شركة “غوغل” في نهاية المطاف، وأصبح الأساس الذي تعتمد عليه في برامجها النصية، وأكدّ شاليس “أنّه على الرغم من الانتشار الواسع للحوسبة السحابية في يومنا هذا، فقد نُظر إلى رايتلي في بادئ الأمر على أنّه فكرة سيئة ومضيعة للوقت”.


    وبحسب موقع “فاست كومباني”، قال شاليس: “لقد تعلمت مع مرور الوقت بأن الأفكار الإبداعية والمثيرة للاهتمام غالباً ما تبدو أفكاراً حمقاء في البداية”، وأضاف: “من الصعب حقاً أن تفكر بما كان العالم يبدو عليه فور ظهور أحد هذه الأشياء”.


    وأوضح أننا نعيش في عصر الحوسبة السحابية، فشركة “بوكس” هي للتشارك السحابي، وهذا شيء ذو قيمة، كما أن برامج غوغل النصية تُعدّ فكرة جيدة بالتأكيد ومن الصعب أن نفكر بها على أنها غير ذلك، لكن في ذلك الوقت، كان التطبيق الفعلي الديناميكي الوحيد المعتمد على مبدأ السحابة هو “جي ميل”، كما أن برامج “أوفيس” كانت قد أغلقت المجال أمام أدوات العمل الأخرى التي تنافسها.


    وقال شاليس: “إنّ العمل على نهج أوفيس كان مصيره الإخفاق مثل الكثيرين ممن سبقونا، لذلك فكرنا بفعل ذلك في متصفح للإنترنت، وباستخدام أدوات بسيطة لم يرها أحد من قبل، وذلك في مجالٍ تنافسي أخفق جميع من حاول الدخول فيه، فلماذا نفعل مثلهم أيضاً؟”.


    لقد آمن شاليس بالفكرة، وأراد أن يجرّب لكنه يقول بأنّه اعتمد في إقناع زملائه على فكرة عرض النموذج المبدئي على مدى أيام ودون أية تكلفة تقريباً، وقال شاليس: “لقد انطوت جميع شركاتي الناشئة على التجارب والاختبارات، وما تعلمته خلال هذه السنوات هو أن عليك خفض التكاليف”.


    وأضاف “هنالك طاقة تنشيط يجب أن تتغلب عليها لدى الشخص الآخر، وإذا كانت تلك الطاقة منخفضة جداً، وقلت له بأنك لا تطلب منه قضاء الشهر بأكمله بل بضعة أيام لتتمكن من تجريب شيء ما لتعرف ما سيبدو عليه، فسيكون لديك إمكانية مختلفة تماماً للقيام بهذه التجربة”.


    وأفاد شاليس بأنه لدى تطبيق تلك الفكرة على “رايتلي”، استخدم أجزاءاً من مشاريع أخرى يجري العمل عليها بدلاً من بناء الفكرة من نقطة البداية، وقال: “إنها عادة اكتسبتها بعد سنوات من العمل بهذه المشاريع، وذلك عندما عملت مع شركائي في مجال التكنولوجيا”.


    وأضاف شاليس “كنا نحاول دائماً العمل بطريقة يمكننا فيها إعادة استخدام المشاريع، إذ ينبغي أن تكون بيئة العمل مريحة بالنسبة لك، فستتمكن من تحويل مشروع قديم إلى آخر جديد، وتبدأ بتشغيله والعمل به مباشرةً”.


    كما قال شاليس: “هنالك الكثير من الأجزاء التي أعدنا استخدامها في مشروعنا هذا، وكان النموذج المبدئي لـ “رايتلي” جاهزاً في غضون يومين أو ثلاثة، وكنا نعمل على قاعدة بيانات موزعة لتتبع الأخطاء بهدف إيجاد قاعدة بيانات أفضل للتطوير، ولا علاقة لها نهائياً بأدوات عمل “رايتلي”، إلا أننا استخدمناها بوصفها الأساس في عملنا”.


    وأوضح شاليس أن الشركات الأخرى لم تدرك حتى اللحظة الأخيرة إمكانية عمل أكثر من شخصٍ واحد على الملف في الوقت ذاته بفضل المخدّم، ليكتشفوا بأنها فكرة مفيدة بالفعل.


    وقد جلب شاليس فلسفته إلى شركة “بوكس” التي تتعرض لاختراقات اعتيادية، ليفعّل أفكاراً جديدة بسرعة يمكن أن تخفق، أكد شاليس أنها طريقة لتخفيض تكاليف التجربة على الشركة، والسماح للناس بتجريب شيء في يوم التجربة ذاته دون الاضطرار إلى طلب ذلك أو الموافقة على سياسة معينة لمجرد رؤية ما يحدث.


    ولفت شاليس إلى أنهم يقومون بتجمعات ليلية لقراصنة الإنترنت، وهي مثل مسابقات ليلية، وهذه طريقة أخرى لتشجيع الناس على اتخاذ المخاطر وشحذ أدواتهم، إذ نمنحهم حوالي 24 ساعة لإنهاء العمل، لذلك يجب أن تكون أدواتهم مشحوذة بالفعل”.


    وأوضح شاليس أنّه يصعب حتى على الشركات التي تركز على الابتكار إقناع الآخرين بقيمة الأشياء الجديدة فعلاً، ويشرح شاليس قائلاً: “إذا ما رأيت شيئاً إبداعياً أو غير اعتيادي حقاً، فإنه يتحدى نظرتك العامة إلى الأمور.


    وعندما تواجه مثل هذا التحدي، يصبح لديك خيار قبول التحدي، والذي يعني أنك على خطأ بطريقة ما، أو خيار الرفض الذي يعبّر عن أن الشيء ذاته خاطئ، فمن النادر إذاً أن يقول الناس “يا لحماقتي لأنني لم أكتشف ذلك”، لذلك يكون ردّ فعل الناس الأول هو رفض هذه الأشياء الجديدة”.


    وبيّن شاليس أن هنالك أشياء أخرى يجب أن تبحث عنها قبل أن تمضي حتى بضعة أيام أو تنفق القليل من المال من أجل فكرة غير مؤكدة.


    وأوضح أن إحدى الإشارات هي أن تبحث عن النمط الذي يستجيب الناس من خلاله للفكرة، فإذا سمعت تعليقات كثيرة مثل “ربما كانت فكرة جيدة”، فمن المحتمل ألّا تكون فكرتك رائعة.


    وتابع توضيحه قائلاً: “وإذا كانت نسبة هذه التعليقات 80%، فاعلم أنها الفكرة الأكثر حماقة ويجب أن يكون مصيرها الجحيم، أما إذا كانت النسبة 20%، فاعلم بأنها أفضل فكرة سمعوا بها، وعندها ربما تكون قد توصلت إلى نتيجة”.

  2. #2
    الصورة الرمزية manarabdlskakor
    manarabdlskakor غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    4

    رد: كيف يمكن لفكرة حمقاء تغيير العالم؟

    اتفق معاك تماما .. وهذا يعلمنا الاهتمام بالافكار حتي لو كانت صغيره .. اتمني لك التوفيق وشكرا لك

موضوعات ذات علاقة
غير نفسك أولاً ..... قبل أن تحاول تغيير العالم - منقول
]الموقف الأول نعـــــــل الملك يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة وخلال عودته وجد أن أقدامه... (مشاركات: 8)

• كيف يمكن جذب الافراد المحتملين ؟
· – تحليل وتوصيف الوظائف وتحديد الاشتراطات الواجب توافرها فيمن يشغل الوظيفه – تحديد الاماكن الشاغره :- وذلك عن طريق تحديد الاهداف التى يسعى اليها... (مشاركات: 0)

كيف يمكن تسلق جبل صعب تحريكه؟؟؟؟؟
الادارة العامة السورية فيل ضخم مصاب بالتهاب مفاصل هل يمكنعلاجه وتحويله الى نمر ؟عبد الرحمن تيشوري (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)2010 / 8 / 1 ... (مشاركات: 3)

ماذا تحقق خطة العمل لفكرة عملي؟
. http://www.hrdiscussion.com/imgcache/4463.imgcache (مشاركات: 0)

واش يمكن تساعدوني
i have to prepare a project of end of studies named Impacts of world financial crisis on the H R decisions ياللا يا أفذاذ وروني شي من اللي أعطاكم... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات