السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاهو المهندس / سلمان الشمراني يواصل سلسلة الاختلاف والشخصية في الجزء الاخير فيقول :-


قال الحكماء لو كانت الدنيا من ذهب والاخرة من خشب لاخترنا الاخرة فهي تبقى
ولعله عزيزي المستمع عزيزتي المستمعة
حان وقت طرح السؤال المهم
كيف يمكن لنا تطبيق ماذكرنا من معايير التفاضل على الشخصيات ؟
فان كان ولابد من تصنيف الشخصيات وكان هذا الامر واجبا على الرغم من انني اعتقد من الخير لنا الاهتمام بانفسنا وعيوبنا
كما قال عليه الصلاة والسلام ( طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس )
اذا كان لابد لنا من التصنيف فخير ذلك أن نصنف بناء على الافضلية التي ذكرها القرآن
فهذا هو في ظني اهم تصنيف والوسيلة التى نقيس بها الناس واقصد بذلك ماجاء في كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم
فمن المعلوم ان في كل انسان خصال طيبة وخصال سيئة فكلما زادت في في شخص خصاله الطيبة كان افضل وكلما زادت خصاله السيئة كان العكس بالعكس
والجدير بالذكر انه من واقع استقرائي لسمات الشخصيات الطبيعية من خلال علم أنواع الشخصية والذي ذكرنا بعضا منه في مقدمتنا هذة وجدت ان في كل شخصية مميزات وعيوب مختلفة من الناحية الشرعية
فمن الفنانين من له ميزة تفويض الامر لله اكثر من غيره
ومن المثاليين من له ميزة الايثار وتفضيل الغير على نفسه
ومن العقليين من له ميزة جلد على طلب العلم على غيره
ومن المحافظين من له ميزة الرضا بقضاء الله اكثر من غيره

والان وبعدما تحدثنا عن انواع البشر الرئيسية الاربعة ربما انك عرفت الان اسرار الاختلاف واسباب الائتلاف ايضا
ولعلك تسأل الان :
كيف اعرف شخصيتي اكتر ؟

او

ماهي الشخصيات البشرية الطبيعية ال16 بتفصيل اكثر ؟

والخبر الجيد انه يمكنك معرفة المزيد عن علم انواع الشخصية بقراءة كتابي عن علم أنواع الشخصية او زيارة موقعي على الانترنت موقع طاقات بلا حدود
فلقد عمدت لانشاء الموقع العربي الاول على شبكة الانترنت لقياس سمات الشخصية
هذا الموقع الذي خدم أكثر من 100 الف شخص خلال الاربع سنوات الماضية
وتجده هنا




ارجو منك عزيزي ان تزور هذا الموقع وسوف تحصل على مقياس شخصيتك مجانا

يمكنكم الاستفادة من المقطع الصوتي هنا