صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: كيفية التعامل مع الإحباطات ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية ishawqi
    ishawqi غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    تدريب وتطوير
    المشاركات
    96

    كيفية التعامل مع الإحباطات ؟

    كيفية التعامل مع الإحباطات

    بقلم / إبراهيم شوقي
    ؟


    كيفية التعامل مع الإحباطات ؟


    الحياة لا تسير دائماً كما نخطط لها ، فقد تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن . فقد نستسلم للأقدار ونؤمن بها وتطمئن قلوبنا لما قدر لنا ، ولكننا قليلاً ما ننهض من جديد .


    أحيانا آمالنا وأحلامنا وتوقعاتنا تهوي على الأرض بضجيج وصراخ وآلام وآهات.

    معظمنا مرت عليه لحظات عديدة شعر فيها بخيبة الأمل. فرص واعدة تبدو في الأفق لامعة تخطف الأبصار، ثم تخبو وتنطفئ...!!. أشخاصاً في حياتك كنت تظنهم قريبين منك مخلصين لك ، ثم انصرفوا عنك وخيبوا ظنك بهم ..!! . كانت بين يديك الأيام الماضية تشع فيها بهاءً وبهجة وسروراً ، فإذا بها تتسلل من بين أناملك ليهنئ بها غيرك . شعرت بعدة نوبات من خيبة الأمل بسبب تغيب ابنك عن أداء الصلوات المفروضة. وأخيك تخلف عن زيارتك ولم يتصل بك ، وجارك الذي توده دائماً قد أساء إليك ، وزوجتك تنسى أدنى حقوقك في زحمة المشاغل والأعباء ، ورئيسك في العمل ما زال يتصيد لك الأخطاء . ثم ماذا ....

    خيبة الأمل هي الشعور المؤلم الذي نشعر به عندما لم نحصل على نتائج نريدها أو نتوقعها. فعندما لا يتفق الواقع مع ما نعتقده تتولد «خيبة الأمل" (وغالبا ما يقترن هذا الشعور بالسخط أو الإحباط) وفي أسوء الأحوال يتحول إلى عداء وكراهية وشحناء ، وقد يتفاقم في داخلنا هذا الشعور ليؤلمنا ويزيد معاناتنا.

    إذا لم تمر في حياتنا مثل هذه اللحظات ونشعر بالإخفاقات ونجرب النكسات والإحباطات ، فكيف سنتذوق طعم الإنجازات؟ ، وكيف سنشعر ونقدر قيمة النجاح .


    في يقيني بأننا يجب أن نستبدل حالة الإحباط وخيبة الأمل بحالة من الوعي والإدراك لحكمة الله سبحانه وتعالى من وراءها ، فلماذا لا نعتبر كل ما يقرع حياتنا هو رسالة إيجابية يجب فهم فحواها وإدراك عمق معناها ، وفك رموزها وقراءة ما بين سطورها . فإن الرسالة عند فهمها واستيعابها قد يتعدد تفسيرها ، وفي الغالب يكون تفسيرها في صالحك ، وعندها يستلزم وجود رد ، والإنسان الإيجابي دائماً ينطلي رده على الإيجابية وحسن التصرف والحكمة والاتزان والنضوج .

    لماذا لا نعتبر هذه المحطات .. تربية وتهذيب لنفوسنا ، وإصقال لشخصيتنا ، وتعميق لخبراتنا الحياتية ، وتصليب لإرادتنا الضعيفة. فهل يتصور عاقل بأنه يمكنه أن يصل إلى مرحلة النضج الكامل والكمال الإنساني دون أن يمر على حفنة من الابتلاءات والانتكاسات.

    الإنسان المؤمن يكون أكثر فهماً لطبيعة الحياة ، وأعمق تصوراً لأبعاد دوره في الوجود ، ومن ثم فهو أكثر الناس استعداداً وتهيؤاً لمعالجة الإحباطات المنطلية على الأحداث المؤسفة ، والمواقف المحبطة ، فقد تسلح المؤمن بالإيمان واعتبر نفسه غطاءً للقدرة الإلهية وأداة لنفاذ قدر الله في الكون، فهو لا يجزع ولا يحزن ولا تركبه الهموم بمجرد إصابته بمكروه أو انتكاسة فهو يتمثل قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ".

    هذا في الحوادث الجسام والمصائب العظام التي تقع على المؤمن فما بالنا بصغائر المنغصات ، وتفاهات الأكدار ، وقهر الظروف ، وحماقات البشر وجهالة السفهاء التي تنال منا بعض الشيء !!


    وللحديث بقية ..



    ما زال الموضوع في حاجة إلى معالجة .. وهو مطروح للإضافة والتعليق ، لعلنا نسمع منكم أمثلة ونماذج استطاعت أن تحول الإحباطات إلى نجاحات.. وإلى أن نلتقي .. لكم تحياتي
    .
    إبراهيم شوقي
    مدرب تنمية بشرية
    مستشار " بناء وتصميم السيرة الذاتية "
    ____________________________________
    تنويه هام ... ليس هناك مانع من نقل ونشر ما يكتب هنا مع ضرورة الاحتفاظ بحقوق النشر لصاحبها ، وذكر المصدر.

  2. #11
    الصورة الرمزية ishawqi
    ishawqi غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    تدريب وتطوير
    المشاركات
    96

    رد: كيفية التعامل مع الإحباطات ؟

    كيفية التعامل مع الإحباطات ؟ المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nader77 #post41558" rel="nofollow">كيفية التعامل مع الإحباطات ؟
    كل الشكر والتقدير على هذه المشاركة الرائعة استاذنا شوقي والشكر موصول لاصحاب الردود و التعليقات الرائعة ايضاً خاصة وان مثل هذه المواضيع تلامس السواد الاعظم من الحالات الموجودة في هذه الايام والاسباب كثيرة وقد لا يستطيع الانسان في حالة الاحباط احياناً ان يجد سبباً لذلك لمجرد هناك شعور داخلي في النفس متضارب يؤدي لنتيجة مفادها " المزاج معكر والتفكير مشوش " وفي الخاطر يصبح عبارات ومصطلحات معقدة ، ضوء في آخر النفق، احلام مكسرة،خيبة امل غير متوقعة ، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ، خلط في المفاهيم وفي كل اتجاه سر حلل وفسر وفرق بين معنى كذا انه اكتئاب وكذا انه قلق وذلك انه احباط في ذروة تناقض الافكار قف، فكر واقرأ قول الله عزو جل
    " لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" صدق الله العظيم
    قف واقرأ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف .
    رفعت الاقلام وجفت الصحف نقطة وسطر جديد خطط اعمل وانطلق وتوكل والله الموفق.
    فتح الله عليك أخ نادر .. أحسنت ، وتلميحاتك مهمة جداً . وتستحق التعليق .. واسمح لي بالتعقيب البسيط أو استلهام شيء مما استقرأته من هذه المداخلة القيمة .

    ربط الإنسان حياته وكيانه كله بربه .. أمر في غاية الأهمية .. وهو المخرج الآمن لأي أزمة أو بلوى تحل بالإنسان.

    ذكرت حضرتك كام كلمة متتابعة .. تشكل واقع كل واحد فينا ... في بعض الأحيان أو في أحيان كثيرة حتى نكون منصفين .. أحلام مكسرة .. خيبة أمل غير متوقعة .. خلط في المفاهيم .. وذكرت في النهاية .. قف وفكر واقرأ قول الله عز وجل .. " لكيلا تأسوا على ما فاتكم .. "

    أعود لما استلهمته من هذا المعنى وهو إننا ككيان بشري معقد غاية التعقيد .. فكما عرَّف علماء النفس والسلوك النفس البشرية بأنها " مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية الفطرية والمكتسبة ، والمركبة وغير المركبة التي تكونت عبر السنين واعتملت في النفس وشكلت الشخصية"

    ونتساءل من يستطيع أن يفك شفرة إنسان أو أن يفهم ما بداخله .. فنحن نعجز عن فهم أنفسنا ، ونعجز عن تفسير حالتنا المزاجية ، ونعجز عن تحليل بعض تصرفاتنا أو تبرير بعض قراراتنا .. لماذا ؟؟؟؟؟؟

    لأننا لم نقرأ الدليل الإرشادي لصانع هذا الإنسان " الله سبحانه وتعالى" ، بالتالي لم ندرك كيفية التعامل مع أنفسنا أو غيرنا!!!.. لم ندقق في المنهج الرباني الذي أنزله لكي نقرأه ونتدبره ونتعرف على أسرار هذه النفس وطريقة التعامل معها ، فجميع الوصفات العلاجية موجودة ، وجميع السياقات مبسوطة أمامنا ، وجميع الآليات متاحة ، { ما فرطنا في الكتاب من شيء .. } .

    الواقع يشهد بذلك ..فهناك نماذج بشرية كثيرة تعيش حالة من الزهو والفرح وتغمر حياتها السعادة والرضا الداخلي، في الوقت الذي يبدون لنا تعساء مبتلين..

    فالربط هنا بين ما يؤلمنا وما يسعدنا ، ما يحزننا وما يبهجنا ، ما يحبطنا وما يدفعنا لا بد من عرضه على الدليل الإرشادي لنفهم أعراض وأبعاد هذه الحالات التي ذكرتها حضرتك .. ومنها الاكتئاب . القلق . التوتر .. الخ ، وليس هذا فحسب .. فالفرح المفرط والسعادة والبهجة المبالغ فيها لها يجب أن يكون لها ضوابطها ويجب ترشيدها وتوظيفها في المسار الصحيح.


    { لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم .. }

    شكراً لك مرة ثانية أخ نادر
    التعديل الأخير تم بواسطة ishawqi ; 13/1/2010 الساعة 09:57

  3. #12
    الصورة الرمزية Abdul Qadir
    Abdul Qadir غير متواجد حالياً مشرف جلسات الحوار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    678

    رد: كيفية التعامل مع الإحباطات ؟

    شكرا أستاذي على المعلومات
    رااااااااائع وفقك الله
    يا من يرجى في الشدائد كلها ***** يا من إليه المشتكي والمفزعُ
    ما لي سوى قرعي لبابك سلما***** فإذا رددت فأي باب أقرعُ

  4. #13
    الصورة الرمزية ishawqi
    ishawqi غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    تدريب وتطوير
    المشاركات
    96

    رد: كيفية التعامل مع الإحباطات ؟

    كيفية التعامل مع الإحباطات ؟ المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdul Qadir #post41634" rel="nofollow">كيفية التعامل مع الإحباطات ؟
    شكرا أستاذي على المعلومات
    رااااااااائع وفقك الله
    شكراً لمرورك أخ عبد القادر ، ونسأل الله لنا ولكن التوفيق .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
كيفية التعامل مع المتطفلين
كيفية التعامل مع المتطفلين أحياناً يتناول بعض الناس هاتفك الجوال - بدون استئذان - ويقرأ الرسائل التي فيه .. كان صاحبي في دعوة عامة .. وليمة عشاء عند أحد... (مشاركات: 1)

فنّ التعامل مع المجتمع
لو أردنا أن نضع لافتة كبيرة في مدخل هذا الموضوع، فهل سنجد أفضل وأعمق وأكثر إيحاءً من اللاّفتة التالية : « يا بنيّ! اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك،... (مشاركات: 3)

أسرار كيفية التعامل و فهم النفسيات بين الزوجين
أسرار كيفية التعامل و فهم النفسيات بين الزوجين السر الأول الرجل يحب ان يثبت نفسه بما ينتج، أما المرأة فتحب ان تثبت نفسها بإعتمادها على الرجل و... (مشاركات: 3)

أسرار كيفية التعامل و فهم النفسيات بين الزوجين
أسرار كيفية التعامل و فهم النفسيات بين الزوجين السر الأول الرجل يحب ان يثبت نفسه بما ينتج، أما المرأة فتحب ان تثبت نفسها بإعتمادها على الرجل و... (مشاركات: 10)

التعامل مع الغضب
الغضب هوالانتقاد الموجه للخارج,لانك تشعر ان الآخر قد أخطأ الفعل.فلو ان أحدا كان يهددك ,فإن الغضب آنذاك سيكون مفيدا, لانه قد يدفعك للدفاع عن النفس. لكنك إذا... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات