تحديات استخدام اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية
مما لا شك فيه أن اللغة الإنجليزية باتت تسيطر بشكل كبير على معظم علوم هذا العصر، الأمر الذي شكل عائقاً كبيراً أمام كل محاولات إبقاء طواقم المدارس العربية مطلعين على ما هو جديد في ميادين العلوم المختلفة، مما أثر بشكل كبير على المستوى العلمي للأجيال العربية المتعاقبة لعقود خلت، ولكن بالطبع الجهود مستمرة لجعل النظام التعليمي العربي مطابق للمعايير والأسس العالمية.
بعض التحديات
الدول أو الجهات أو المدارس المعروفة في الوطن العربي حاولت الاعتماد على الترجمة والتعريب كمنهج لجلب العلوم الحديثة إليها إلا أن هذه الطريقة رغم أهميتها تواجه بعض المصاعب، بسبب الجهد الهائل الذي تستهلكه، وحقيقة أن الترجمة هي علم بحد ذاته ولا توجد كوادر كافية تعمل بالسرعة الكافية لتحديث كل المحتوى للعربية، بالإضافة إلى العجز عن مواكبة التقدم اليومي للعلوم في كافة المجالات باللغة العربية وحدها.
في الجهة الأخرى، اعتمدت بعض المدارس اللغات الأجنبية كأساس لها تعليم الأطفال ، الأمر الذي أنشأ فئات شبابية بعيدة عن الثقافة والتراث والتقاليد الإماراتية بشكل خاص والعربية والإسلامية بشكل عام، وبالطبع هذه النتيجة لا تعود بالنفع المنتظر للمجتمع العربي.
التعليم بالعربية و الإنجليزية
لجأت بعض المدارس للدمج بينهما لمنهاج تعليمي متوازن، يطمح لتقديم أحدث وآخر المواد العلمية باللغتين العربية و الإنجليزية وبطرق التعليم الذكية (Smart e-Learning)، مع الحفاظ على تراث و قيم العرب و الإسلام التي لا غنى عنها في العملية التعليمية.
كان الاختيار على التعليم بالغتين العربية والإنجليزية بشكل متوازن ومتسلسل بحسب عمر الطالب و مستواه اللغوي، و تمكين الطلبة فى مدرسة ابتدائية من الأطفال العرب أو الأجانب من الاندماج في برنامج تعليمي تربوي متكامل يهدف لزرع الأخلاق الحميدة و المسؤولية تجاه العائلة و المجتمع، بالإضافة لصفوفهم العلمية المعتمدة دولياً.
الاستفادة من الانترنت فى التعليم الابتدائى
يبدأ القائمون بتعريف الطلاب الجدد على مدرستهم على موقعهم الالكتروني بالكلمات التالية تقدّم المدرسة فرصة التعلّم باللغتين العربية والإنجليزية مع تركيزها على احترام الثقافة والقيم المحلية، ويقوم طاقم التدريس مدارس دبي الخاصة المؤهل جيداً بتحفيز طلابنا على أن ينشطوا في التعلّم حتى مدرسة ثانوية ، وتتضمن نشاطاتنا التعليمية والصفّية طرق تعلّم تستند إلى العمل الجماعي التعاوني والبحثي لكي نجذب طلّابنا جيداً ونساعدهم في تفعيل أقصى قدراتهم.
لا بد أن عدداً من العوامل قد يساعد المدارس على تحقيق نجاح منقطع النظير و جذب عدداً متزايداً من بناة المستقبل خلال الاعوام القادمة :
· تعليم أحدث المناهج المعتمدة باللغتين العربية و الإنجليزية
· اعتماد البكالوريا الدولية (IB)
· موقع المدرسة الالكترونى متاح عبر الانترنت 24 ساعة طوال العام
· توافر مناهج خاصة للتربية الاجتماعية والإسلامية
· كادر تعليمي متفانٍ ومؤهل أكاديمياً
· توفر الملاعب والمخابر والمكتبات بأعلى جودة و مستوى تنظيم
· استخدام برامج إلكترونية ذكية لإدارة كامل العملية التعليمية