الأستاذ المحترم مهندس/ أحمد نبيل
رجعت لمقالكم من خلال التنويه عنه على فيسبوك .حقيقة كان المصريون على اختلاف توجهاتهم الفكرية - و قبل 25 يناير - على شبه يقين أن هناك شيئا لابد أن يحدث إذ بلغت المظالم حدا لا يطاق . ربما لم يَضر كثيرون مباشرة باستدعاء أو اعتقال ، لكن كان من هؤلاء الكثيرين من يعتقد أنه لا أمان من طغيان النظام البائد إلا أن يلجم فاها و يعمى عينا و يصم أذنا ، و هذه حال السجن أفضل منها بكثير ، على الأقل هناك عذر لتقييد حركته . لمحت فى تحليلك القيم أنه سيكون هناك تعثر ما فى الطريق ما بعد النصر و النجاح الذى توقعته حضرتك . وهذه قراءة ممتازة لسنن الله فى كونه و ناموسه فى خلقه . أعتقد أن هذا التعثر طبيعى فى طريق الحبو و محاولة القيام و الوقوف .. أحادثك لاحقا .